حمل حبيبته في حقيبة سفر ... وركب قطار
احلامه ... مجنون هو ... حين وصل القطار على راس جبل الوهم ... رمى
بحقيبته حبيبته على اول غيمه ... وبعدها رمى نفسه ليتعلق بثوب الغيمه
.... وحين امطرت .... تعلق بحبات المطر وجعلهما نوتات موسيقى ... وراح
يعزف حبه ... عشقه ... قلقه ... الى غاليه ......
الأربعاء، 29 مايو 2013
عاد مجنون ...... يبحث في جيوبه الانفيه عن
عطر غاليه .. الذي شربت منه عيونه ففقدت التركيز ... عاد مجنون ......يبحث
في سمعه عن صوت غاليه وهو يعزف على طبلة اذنه ايقاع جيرك ووقف قلبه يغني
اسمها ......طفل هو يحتاج الى غاليه لتقليم اظافر سلوكه
....وقياس مستوى الجنون ....عاد مجنون... يشرب من صوتها حكاياته ....عاد
مجنون يسحب حبا منه طرف واحد ..ويصلي نحو قبلة لا يراها غيره ...
ويتوضا بماء الوهم .... عاتبها .. خاصمها ..... بخياله.. ... على سلم
جنونه حاول دفعها لتسقط في حباله ... عاد مجنون يلبس كبرياءه
الموهوم ... المجروح كذبا ... يصرخ في وجه الهواء .. انا لن اعود اليك
....
الثلاثاء، 28 مايو 2013
من قلب الوطن ....... من خاصرة تمضخت وجعا
وحزنا ... من جيب ظما تشقق عطشا للدفء ... كانت هي ... جبل في وسط
شط على ضفاف الروح ... ماتت حزنا لمرا عديده .. لكنها كانت تتنفس اخوتها
الاربعه .. واخواتها الثلاثه ... تشم فيهم مستقبل يرفض
التهميش ... حتى حين رحل زوجها ورفيق نصف دربها وربما رفيق الخطوات الاولى
... حتى خانته خطوات الوفاء فرحل هاربا ... تاركا لها عش تهدم وشجرة
تيبست وعوز جنون .... كانت هي بعد الهارب المتسكع خلف الحدود...تعتصر
الروح لتغذي فيهم افواه الابداع والعطاء ... افواه التحدي الذي صار جسرا
يركب عمرها الشناشيلي الملطخ بحناء البركه ....تجملت بابتسامه
رسمتها رسما كي تعطي لاخوتها الثقه بان الحياة بخير ... لكنها حين تكون
وحدها في صدر الليل كانت تلطم غثيانا وحيره ... مرت السنين سكانينا تقطع
اوصال روحها .. حتى كبر اخوتها وصاروا في مقدمة العطاء وعنوان واسما
وعلم ... كانت تحترق بتنور الحسرات الى ان اوصلتهم الى ماصاروا عليه
....وانتهى رحيق حرب وبدا رحيق اخر حين عاد الزوج الذي هرب من ساحة حبها
دون ان يلتفت الى كيف تكون ومتى تكون .. وهل ستكون ... وفي تمثيلية
عراقية الهوى ... استقبلته استقبال الابطال رغم جلبه معه زوجته الجديده
وابناء جدد ... وجرت مراسيم الاستقبال الرسمي .. وحين انتهاء الطقس
المرسوم رحل ... بعد ان اخذ منها اشياء اخرى ... اخذ بيتها الذي كان
باسمه .. واخذ ... واخذ ... لكنها كانت صلبه .. لم تنهار .. رغم ان قدماها
لم تطاوعها على حملها .. راحت تزحف بشموخ ... تزحف بكبرياء ... ولم
تنحني ... او تنثني ... انها ... خالة غاليه .... الجنوبيه .. الحنونه ...
وللحديث بقيه ....
من قلب الوطن ....... من خاصرة تمضخت وجعا
وحزنا ... من جيب ظما تشقق عطشا للدفء ... كانت هي ... جبل في وسط
شط على ضفاف الروح ... ماتت حزنا لمرا عديده .. لكنها كانت تتنفس اخوتها
الاربعه .. واخواتها الثلاثه ... تشم فيهم مستقبل يرفض
التهميش ... حتى حين رحل زوجها ورفيق نصف دربها وربما رفيق الخطوات الاولى
... حتى خانته خطوات الوفاء فرحل هاربا ... تاركا لها عش تهدم وشجرة
تيبست وعوز جنون .... كانت هي بعد الهارب المتسكع خلف الحدود...تعتصر
الروح لتغذي فيهم افواه الابداع والعطاء ... افواه التحدي الذي صار جسرا
يركب عمرها الشناشيلي الملطخ بحناء البركه ....تجملت بابتسامه
رسمتها رسما كي تعطي لاخوتها الثقه بان الحياة بخير ... لكنها حين تكون
وحدها في صدر الليل كانت تلطم غثيانا وحيره ... مرت السنين سكانينا تقطع
اوصال روحها .. حتى كبر اخوتها وصاروا في مقدمة العطاء وعنوان واسما
وعلم ... كانت تحترق بتنور الحسرات الى ان اوصلتهم الى ماصاروا عليه
....وانتهى رحيق حرب وبدا رحيق اخر حين عاد الزوج الذي هرب من ساحة حبها
دون ان يلتفت الى كيف تكون ومتى تكون .. وهل ستكون ... وفي تمثيلية
عراقية الهوى ... استقبلته استقبال الابطال رغم جلبه معه زوجته الجديده
وابناء جدد ... وجرت مراسيم الاستقبال الرسمي .. وحين انتهاء الطقس
المرسوم رحل ... بعد ان اخذ منها اشياء اخرى ... اخذ بيتها الذي كان
باسمه .. واخذ ... واخذ ... لكنها كانت صلبه .. لم تنهار .. رغم ان قدماها
لم تطاوعها على حملها .. راحت تزحف بشموخ ... تزحف بكبرياء ... ولم
تنحني ... او تنثني ... انها ... خالة غاليه .... الجنوبيه .. الحنونه ...
وللحديث بقيه ....
من قلب الوطن ....... من خاصرة تمضخت وجعا وحزنا ... من جيب ظما تشقق عطشا للدفء ... كانت هي ... جبل في وسط شط على ضفاف الروح ... ماتت حزنا لمرا عديده .. لكنها كانت تتنفس اخوتها الاربعه .. واخواتها الثلاثه ... تشم فيهم مستقبل يرفض التهميش ... حتى حين رحل زوجها ورفيق نصف دربها وربما رفيق الخطوات الاولى ... حتى خانته خطوات الوفاء فرحل هاربا ... تاركا لها عش تهدم وشجرة تيبست وعوز جنون .... كانت هي بعد الهارب المتسكع خلف الحدود...تعتصر الروح لتغذي فيهم افواه الابداع والعطاء ... افواه التحدي الذي صار جسرا يركب عمرها الشناشيلي الملطخ بحناء البركه ....تجملت بابتسامه رسمتها رسما كي تعطي لاخوتها الثقه بان الحياة بخير ... لكنها حين تكون وحدها في صدر الليل كانت تلطم غثيانا وحيره ... مرت السنين سكانينا تقطع اوصال روحها .. حتى كبر اخوتها وصاروا في مقدمة العطاء وعنوان واسما وعلم ... كانت تحترق بتنور الحسرات الى ان اوصلتهم الى ماصاروا عليه ....وانتهى رحيق حرب وبدا رحيق اخر حين عاد الزوج الذي هرب من ساحة حبها دون ان يلتفت الى كيف تكون ومتى تكون .. وهل ستكون ... وفي تمثيلية عراقية الهوى ... استقبلته استقبال الابطال رغم جلبه معه زوجته الجديده وابناء جدد ... وجرت مراسيم الاستقبال الرسمي .. وحين انتهاء الطقس المرسوم رحل ... بعد ان اخذ منها اشياء اخرى ... اخذ بيتها الذي كان باسمه .. واخذ ... واخذ ... لكنها كانت صلبه .. لم تنهار .. رغم ان قدماها لم تطاوعها على حملها .. راحت تزحف بشموخ ... تزحف بكبرياء ... ولم تنحني ... او تنثني ... انها ... خالة غاليه .... الجنوبيه .. الحنونه ... وللحديث بقيه ...
بعده العيد مابين زقزقة البلابل ..... وبعدهه
الروح ماشاغت بعدهه.....خالتي جرغد حزن ملموم .... وهلهوله عرس مخنوكه
....كسرت ظهر الزمن وماخلته يرتاح... .. لجنهه طاحت من جدمهه وللصبر تزحف
....من صغرهه وهي تشرب الحزن دخان .. ...معسل بعطر الهموم
...وبسكتت قلب ماموت ولا يموت ....بجثر حيل اهل العماره حامله خالتي
احزان ... ومتحزمه بعبات جروح .. بالحرمان تتلفلف لجن تبرد...تصاوير
الهموم تحتفظ بيهن وهن صغار ...من الفجر تتوضا خالتي هموم .. وتصلي بواجي
.. ودموع تنزل ... تركت كل علامات الحياة خوتهه .. وتزامط باهلهه بصدر
ديوان ... خالتي نائبه الامي واختهه ...
توزعوا نذورا في فم الحزن .... حين طوت المسافات نفسها واكلت الاماكن ...جلست غاليه على شفاه مقبرة النجف ...جلست وهي تراقب دموعها ترسم شكل الالم ....قدمت بيديها شموع ياس وشمعه الى قبر اختها ....في لحظة توقف فيها الزمن ... وهي تراقب مرمرة كتب اسم اختها ...تذكرت ذلك اليوم الذي نزلت فيه الى سوق النجف لتشتري هدية لاختها ... كفن... وموعد رحيل .. شاهدت نفسها غاليه وهي تركب حافلة التشييع الى حيث رحيل اختها .. دخلت الى فم الشارع المؤدي الى بيتهم ...كان مليء بالمعزين ... ومجلس عزاء ... يلبس قطعة نعي ...كتب عليها اسم ........... اختها ... التي جاءت اليها بالهديه ... من نجف يحتضن موتاه ... فتحت صدر الحافله الممتليء حزنا والم والقت بنفسها وهي تصرخ ... نثرت كل الهدايا في فم مجلس عزاء يحن الى روح الحبيبه ...وقطعة نعي تشكلت عباءة جنوبيه ...في ذات اللحظه جاءت خالتها ... خنساء الحزن ... وصدر ديوان ... وجبل الهموم المشتعل شيبا ... جاءت زاحفه الى حيث غاليه .. جاءت زاحفه لان ارجلها فقدت قدرتها على تحمل المصائب ... وفي ذات ذات اللحظه كانت روح اختها .. حبيبتها تحن .. تبكى .. تخاف على غاليه من الالم ... ماتت اخت غاليه ... مات الفرح ... مات ... مات..........
هي الكبرى في الحزن ....هي الكبرى في عناق
المستحيل ...حين مات والدها كانت توقد شمعة شبابها ...التي انطفاءت
بفقدانه ....كانت الكبرى حين عادت من جنازة ابيها وفتحت باب الشقاء لترى
اخوة اربعه اخوة وثلاثة اخوات .... برد اليتم كان قد رسم ملامحه
على وجوه بيت كان الحب والحنان يغتسل فيه ليتطهر ...انحنت ولمتهم في
عباءة امراة جنوبيه .. تفوح عبير كفاح .. وانفاس فضيله ....كبرت وكبر
معها حملها الذي تركه والدها لها والذي كسر ظهرها ...تزوجت في نهاية الامر
باحد اقاربها ...لم يدم طويلا حتى اكلته حرب ايران وصار اسيرا ...
وصارت رهينه ....رهينة الحزن والجراح ... كانت اذا تبكي كل طيور الحب
والحمام يتساقط مغشيا عليه من الالم ... كانت اذا جلست للصلاة وفتحت
شيلتها الجنوبية السوداء .. كل الملائكه تنصت خاشعه لصوت دعاءها وحزنها
....تفتح باب الفجر بيدها كل يوم لتدخل شمس الصباح على مدينتها الجنوبيه
....تبحث كانت ... عن نفسها حيث يجلس .. حيث تشرب شاي الصباح ... حيث
تنام على نفسه من التعب ....وهي تحاور تنور الخبز الذي ينتج طيبتها
وانفاسها في رغيف حنان....في محطة المدينه .. وحيث القطارات .. تنظر
دائما وتنتظر عودة ابيها ... وزوجها ... .... حزن جنوبي ... هي ...
ملامحها ... صلابتها ... تعب السنين الذي رسم قلادة تاريخ كل النساء في
جيدها تقديرا واجلالا
هي الكبرى في الحزن ....هي الكبرى في عناق المستحيل ...حين مات والدها كانت توقد شمعة شبابها ...التي انطفاءت بفقدانه ....كانت الكبرى حين عادت من جنازة ابيها وفتحت باب الشقاء لترى اخوة اربعه اخوة وثلاثة اخوات .... برد اليتم كان قد رسم ملامحه على وجوه بيت كان الحب والحنان يغتسل فيه ليتطهر ...انحنت ولمتهم في عباءة امراة جنوبيه .. تفوح عبير كفاح .. وانفاس فضيله ....كبرت وكبر معها حملها الذي تركه والدها لها والذي كسر ظهرها ...تزوجت في نهاية الامر باحد اقاربها ...لم يدم طويلا حتى اكلته حرب ايران وصار اسيرا ... وصارت رهينه ....رهينة الحزن والجراح ... كانت اذا تبكي كل طيور الحب والحمام يتساقط مغشيا عليه من الالم ... كانت اذا جلست للصلاة وفتحت شيلتها الجنوبية السوداء .. كل الملائكه تنصت خاشعه لصوت دعاءها وحزنها ....
من كلمات ماتت غرقا وهي تعبر شط الفهم ...من
عطر النفس الصادر من عيونها ....عرف بدخول غريب الى صالة قلبها ...
تلعثمت خطواته وهو يحاول الوصول الى جواب .....ان يختم ظرف رسالته بختم
الهزيمه ....هل تحبه ... ام تحب ..... نرد احمق هو ... بلا ارقام ... بلا
قيمه ... حوله موقفه هذا الى ممحاة ... او مكعب ثلج ...هل يمكن ان يلحق
بقطار النسيان ليشرب سكة حديد صدءت في داخله ... هل ......
ركب صهوة جنونه ..وحمل قلبه بيرق وفؤاده
جربة ماء ....وانطلق يسابق هواه ...على نبض الروح كان يتمايل وهو
يسمع صوت غاليه وهي تردد اغنية الوهم ....في اول غيمة بيضاء واجهت
اقدام جنونه .. ركب هو .. وراح يحرث مشاعره وينثره حبا في عيون غاليه
... عسى ان تنبت سنابل جنون تجعلها تتلهف الى مطر تسبح فيه حبا به
وهياما .... غاليه ... وجنونها ... غاليه .. ومجنونها ... وصهوة جنونه ...
وغيمته البيضاء ... ...
الاثنين، 27 مايو 2013
نامت غاليه ... على ضفاف جفونها نامت ...... تفترش الغيرة فراش ...الندم غطاء ...نامت من خلال نبض الحلم رات نفسها في حفل زفاف بمقبرة المدينه ......توزعت موائد الضيوف قبورا وشواهد ....تحيط بالعروسين ....اقتربت...فرات العرسان ... قبر حبيبها .... وقبر صديقتها كاتمة اسرارها ......في منامها حلمت ....ان الخيانة لبست ثوب الرقص .. وراحت تؤدي ابشع الحركات ... فتساقطت مشاعرها حيرة وندم ....شاهدت نفسها في نفسها ...مرهقة .. متعبه ...مبللة بالحسره ....تساقطت ذكرياتها قبل جسدها وهي تتذكر جلوسها في باحة الكليه حيث كانت طالبه ... تذكرت حبيبها ..كانت هي نبضه ...وكان هو حياتها ....كان دواءها ... وكانت هي بلسما له ....ورات صديقتها وكاتمة اسرارها .. تسكن الروح حين كانت تسرها حبها لحبيبها ... وكانت صديقتها تاكل حب الكرز في عاشورا ... وتبصق مشاعرها ....وهي تمشي مذهوله .. مجنونه .. رثة الحس والشعور .. شاهدت نفسها وقد تخرجت من الكليه وتركت حبيبها وصديقتها يكملون دراستهم .... وحين عادت بعد زمن رفض الكشف عن هويته ... قذفوا خبر قران صديقتها كاتمة اسرارها بحبيبها ....وقرروا ان يدوسوا زهرة قلبها ... طيبتها ... حبها ... باقدامهم .....غاليه ... المجنونه ... الطيبه ... الحنونه............
الأحد، 26 مايو 2013
كان اخرس ... وكانت هي عمياء ...احبها ...حاول
ان يكتب لها كلمه احبك ... لكنها كانت ..... حاول ان يحادثها ... لكنها
كانت ... حاول ان يرسم لها قلبا ... لكنها ... كانت ....تبحث دائما عن يد
تعودت ان تجد فيها كل كلمات الحب والحنان ... كانت تشم عطرها
.. تحاورها كانت....تردد كثيرا في ان يقدم على محاولته الاخيره ...مد يده
... مدت يدها .... حينها صاحت فرحه ... اهلا اخي العزيز ...توقف المشهد
... وجمدت انفاس المكان .... وهربت يده وهي تحتضر ......لانه اكتشف ان
يده ليست اليد التي .....
تيمم في اخر نفس من انفاس رجولته .....وراح يزحف
صوب قلبه ... متلمسا طريق الجرح .. لان عيونه فقدت هويتها من قصيدة
بكاء دخلت فيها فمات النظر ....حين انتهت رمية الاخيره في سلة الحزن ..
افترش صورها حصيرة وكفن .....كانت وصيته الاخيره..... ان يكفنونه
بحبيبته .. التي بقيت في مخيلته بيضاء من غير سوء .....http://youtu.be/tjuFBYd2beg
تحرك الالم ...وترك الروح محطة مهجوره ...وصارت الجروح تذاكرا للسفر والانتظار ...في كل حرب يدخلها تولد ايتام جدج ...حتى صار روضة فقدت هويتها ...كل البكاءات حضرت تستجدي صوت ناي جنوبي الملامح .. مكسور الخاطر ...ايها الساكنون خلف اسوار الفرح ... هاتوا اصواتكم في اسطوانة مشروخه ...كي تعيد ترديد مقطعا يصبح لازمة وسورة دعاء.....
السبت، 25 مايو 2013
مجنون هو ...اخذ خارطة قلبها .... وحاول تحديد
مكانه ... لكنه في منظار المساحه وجد اثار اقدام ...وبقايا احرف من جمل
اكلها من كان هناك .. اخذ فضلات الاحرف وحاول ان يكون كلمة ... احبك ...
مرارا حاول .. لكنها كانت احرفا باعدتها عواطف غريبة عنه ....جمع فضلات
الاخرين وحاول ان يبتلعها ليشعر بالحب لكنه اصيب بالغثيان ... مجنون هو
... يبحث في قلب غاليه عن بقايا ... او حقيقه ......
حين رمى اوراق اعتماده لحبها في سلة مهملات قرب
بيتها القديم ...تعرقت خطواته خجلا ... كل الكلمات كانت تاكل رغيف
احتضارها ... حين غادر ظله جاءت غاليه وهي تمسك بمنديل ياكو كي ترفع
بصمات العشق ... حتى لا تخنقها رائحة العبرات ...جاء عامل النظافه
... وحمل كل الاماكن الى عربة موتى الاشياء ... وسار بها بموكب جنائزي
كي يدفنها في مكب النفايات ... فكان مجنون .. يذهب كل يوم الى مكب النفايات
عسى ان يعثر على صورة او مكان يدله على قلب غاليه ....
تلعثمت
دموعه وهي تحاول التعبير عن شكل الحزن الذي يقبع في زاوية قلبه المتعب
...لاترحل ... فالوقت لم يحن لوداعك ...لا ترحل .. فعيوننا تستجدي بقاءك
... منذ سنتين تركته امه ورحلت ... بعيدا رحلت ... وحين حملوا نعشها
...انطفا نورا في بيته ... ولبس المكان
ثوب السواد ... حتى الضحكات كانت تغص بالحزن رغم مرور زمن على وفاتها ...
والان .. بدا الموت يرسم وجه ابيه .. لوحة ابكته ..لوحة صاغت الوانها
الم وصمت صراخ .... لاترحل ... فبعدك نضيع ... نترهل .... فعمود البيت
انت ... وبيرق الكرامه ... صرخ في منامه متوسلا امه ان تبقي اباه ... ولو
.... لبعض الوقت حتى نشرب فنجان حنانه الذي نسيناه بانشغالنا في
اعمالنا وروتين الحياة ....لا ترحل ... تلعثمت دموعه ...ولكن الموت مستمر
في رسم وجه ابيه .... و.........
علي جوهر - اعز ثنين
youtu.be
الجمعة، 24 مايو 2013
اعتصمت مشاعره وسط ساحة القلب ..واحرقت صور ذكرياته ..وراحت تردد نشيد البكاء .. حتى امطرت عيونه زمن رث الثياب يستجدي ماءا ليغتسل من اثاره ... حتى الاماكن نزفت وجعا وهي تحاول ان تنجب لحظة ماتت حين قطع حبلها السري قبل الولاده ....امتدت نظراته لتفتح تنور احلامه فراى قصيدة حب تغتالها نار الفراق ...حاول دخول ساحة الاعتصام .. لكنه نسي الباسوورد فنام عند عتبة القلب ...حتى ماتت مشاعره بردا وضياع .....
في غضب قلبت اوراق الماضي .. وضربت وجه من
احبت بنظراتها التي تحمل مشانق استفهام ...كانا معا ...حين حملها في
قلبه .. واسكنته وجدانها ... تصاعد الغضب مدخنة تحمل انفاسه .... تزوجا ..
تذكرت تلك الايام .. حين جاءت طيور الحب لتزفهما الى عشهما ... مرت الايام
مره ... واحترق العش يوما بعد يوم .. حتى تحولت دموعها التي كانت تسكبها
في فنجان القلب الى قهوة ساده اعددتها الى مجلس عزاء حبهما الذي شارف
على الموت ... حائرة هي ... بين......
عاد
مجنون ..يحمل الة كمان وقوس قزح .... عاد يجلس كما كان تحت المطر... ..
ليعزف لحنا ميت النغم .....يبحث عن صوت قرار يركبه ليتخذ شكل خطوته التي
حاول مرارا ان يرسمها على رمال قرب بحر احلامه ......حين اجتاحته مشاعر
الحنين فجاة ... كسر الة الكمان على وجه حقيقته ......وحمل مكنسة وركبها
...راح يصرخ ... وهو يحاول ان يعود فارسا لاحلام غاليه التي ...........
عاد مجنون ...في طريق عبرته التي خنقته حتى مات
حبا ....عاد يحمل نعش غاليه صورة اتلفتها دموعه ...توهم انه ركب صهوة
قلبها حصانا ابيض ...توهم نفسه فارسا لحلمها ...وحين صفعته خطواته
...اغتسل باوهامه... وهو يسبح في ظله سقط وجهه ..غاليه كلمة تعود ان
يبدا بها وهو يشحذ لقمة حنان من عيون لم تنظر اليه ابدا ...لكنه رسمها
شمس وقمر توضاا في لون المطر ... لازال مجنونا ... يبحث عن .... غاليه
...
حين
تختلط ملامح خريف متعب مع ربيع يحبو كي يمسك خيط الشمس ......تضيع
الذاكرة في صحراء وسط جزيرة في قلب بحر مالح ...... فالكرسي الهزاز
بترنيمته الحزينه لا يشبه كاروكا يبحث صوت يرسم له احلامه .....وصور
النكتف المرسومة على قلب شيخ في متحف
الشمع لا يشبه زهرة اقحوان تنشد اغاني فيروز في صدر صباح مزخرف
بالندى .... والفلس الصدا لا يشبه الدولار ....واذيال ثوب تمزق بارض
الاوهام لا يشبه ياقة فستان لاميرة نامت على الغيم وهي تتنفس الجمال
....
الخميس، 23 مايو 2013
جماله
... امراة بصريه .. فقدت عقلها في زمن فقدت المدينة كاروك الفرح ... جماله
...ورثت اسمها وملامح طيبتها وثوب اسود لازمها حتى مماتها ...من عائلة
فقيرة ....في جامعة البصرة كانت هي .. عاملة نظافه ...حاولت ان تنظف
اشياء ترسبت في مخيلتها فراحت ترسم كطفلة
فشلت في تحديد شكل مستقبلها ... لانها طيبه لم تستطع رسم قناع .. او
تلبس ثوب غير ثوب طيبتها ....تبتسم كانت لكل البشر ...كبرت جماله ....وكبر
الحزن المغلف بشكل امراة... ولكنها بقيت كاسمها .. جماله ...حتى حين ماتت
... لم يزرها احد في مجلسها ... لانهم ذو وزن .. وهي جماله ... في ليلة
ماطره .. ارتفع الشرجي الى اخمس الذاكره ..وجاءت كل طيور الفقر .... جاءوا
بها الى المقبره .. ك.. جماله ...ياترى هل لازالت تعامل هنا ك.. جماله
...
الأربعاء، 22 مايو 2013
كانوا هنا ... ماذنة للفرح ... كانوا هنا ...
سورة الرحمن ... وعنوان محبه ... دائما مايزرعون النقاء على باب حديقتهم
... بحيث يخيل للاخر انه يجب عليه الوضوء حتى يدخل بيتهم ... عائلة من ال
الرديني هم .. يسكنون وجه العباسيه في البصره ... في
كل صباح كانت تسمع اصوات الاف العصافير تزقزق وهي تلتحف اشجار بيتهم ...
وفي يوم ما .. في زمن ما ... كانت مدينتنا في حرب .. علت اصوات الطائرات
وصفارات الانذار ....احتضنت ارواحهم بعضا .... وحين هدات الغاره ... جاءوا
اهل المدينه ... الى حيث البيت ... الماذنه ... لكن الارض ابتلعته بمن فيه
... احد عشر روحا ... انسانا ... كانوا تحت الانقاض .. وبصورة اصح لا
انقاض .. الارض سويت ... كبيرهم كان الجد الطيب ... واصغرهم كان الطفل
الرضيع ... ذابت ماذنة الفرح في تيزاب الحزن ... وفي صباح اليوم التالي
.....
تبارك.....
اجمل بصريه زرعت في الفرح ...في صينية شابريون حيث طقوس البصره رددوا
اسمها (توته ) كانت توته تحمل في كفيها حنة وغمازتان .. منذ ولادتها
تملا من عطرها مرش ماء الورد كي تعطر كل صباح افواه امها وابيها
باسمها من ماء الجنه .... كبرت توته ..
وصغت من حلم طفولتها صوت فيروز ...حين تداعب يد امها تبكي الام فرحا
لطير الحب الملون الذي اهداه لها الله ....في الليل حيث السكون تاتي الام
وتبقى تراقب وجه توته وجه ملائكيا هو ... وحين ياتي الصباح تتجمع كل
عصافير المدينه على نافذة غرفتها لتحفظ منها لحن تغاريدها .... توته ..
تبارك ... الطفله الجميله .. الغاليه ...
في
حديقة مليئة بشجر الصفصاف ...جلست هي وصديقتها .. التي راوغت نفسها وسجلت
هدفا بالخطا في مرمى القلب ....كانت تتحدث الى صديقتها ...صندوق اسرارها
...حين تساقطت اوراق خجله من شجرة صفصاف ...اختنقت بعبرتها فراحت تبكي
خريفا احتضن حكاية حب كقطعة حلوى فقدت
طعمها ونكهتها ....وهي تنزف ... تحكي ... لطمت اشجار الصفصاف على جذورها
... انبرت صديقتها .. صندوق اسرارها ...وقالت كلمات التحفت بصوت فيه نشيج
وبقايا اغنيات حب ارادت به ان تمنع الحزن من ان ياخذ انفاسه ...علاقتك به
علاقة النار بالورق ...علاقة محكوم عليها بالارق .... حينها سجدت كل اشجار
الصفصاف ..وراحت تتوضا كي .......
تلمست
حياتها فوجدته صعلوكا يتعلق بثياب مجدها ... ويراهن على دراهم ايامها
كي يقترض حفنة تقيه حر الفراق .. ذاك الذي احبته .. ورماها كنرد على رصيف
الحيره .. تكشفت امامها طباعه اسنان ذئب اصفرت في مخيلتها حتى صارت لا
تطيق اسمه .... تبكي بصمت .. بكبرياء
الخيول الجريحة تبكي .. بيدها رصاصة اطلقت عليها الرحمه .. تقف وهي تراقب
الاحداث التي التفت حول عنقها كافعى تريد ابتلاع مابنت ... هل ترمي الطلقة
الاخيره لتنجب مستقبلا خاليا من ذكراه .. ام ترمي طلقتها الاخيرة على
حياتها معه .. هي تفكر .. ولكن بدون عقل ... تفكر بمشاعرها .. بعاطفتها
تفكر .... و .........
الاثنين، 20 مايو 2013
انه
الحزن مطر .. وعلى الرصيف سجدت طفلة تغتسل بدماءها ... وحولها
اجساد تنظر الينا كي نحملها الى بيتها علها تستريح .... انه الحزن اللعين
.. بلل الروح وساقها نحو الغروب ... كانوا خيوطا للشمس .. حين خرجوا من
بيوتهم يلفهم الامل ... كانوا هنا ... وفجاة اشتعلت الارض نار وشظايا ..
ومات الحلم .. مات الامل ... من يعيدهم هنا .. حيث نحن ..
لا
نملك كتابا يوصلوا بنا الى شاطيء افكارنا ..كل الاقلام في المسرح تكتب على
ضفة الحدث ..لانها لا تحسن السباحة ضد التيار ... الكل يحاول ان يرسم
مجده ... ويشحذ قلمه في راس الكلمات حتى اصابها داء الثعلب من كثرة استعمال
حوارات هجينة على واقعنا مما تسبب في صداعها ....نحتاج الى طب العطارين
كي نعيد للقلم صحته...
الأحد، 19 مايو 2013
جلس
ملتحفا بغربته ...باحثا عن رائحة تنور خبز امه وقت الفجر ... وعن ديك
عراقيا يغني فيروز بطريقته البصريه ... مشتاق هو الى درابين نظران ...
والابله ... زرع حديقة الامه على رصيف الحلم .. فتكسرت صورا باهته
....يحاول ان يقبل ماءا مالحا يشبه ملوحة تربة الفاو ... ويروح يصلي وهو
خاشعا تحت نخلة قطع راسها بتهمة الجمال ... يريد للروح ان تعود الى
البصره حتى ولو التحفت بعلم عراقي مبلل بالشرجي....
كاظم مشتاق
youtu.be
تنفس
فنجان الروح .. فتصاعدت انفاسه زمنا واشكال اماكن ... وحده على رصيف الجسد
جالس ..يدخن اخر احلامه ...يشرب وقته معطرا بالحزن ...جلس غريبا على مائدة
الايام ..ينفث دخانه قلائد لغاليه التي كانت تشاطره المكان ...وتقتسم معه
رغيف الزمان ....على موقد الذكريات كان يغلي ... يحاول التركيز .. يحاول
التخلص من توتره .. وحين اقبلت غاليه صبته واضافت فيه من نكهتها ... طعم
الرحيل .. تركته يدخن .. ينفث في الفراغ اخر صرخة ....
مجنون
غاليه ...دخل سباق الاوهام .. وحمل قلبه مشعلا للدورة الاولى ...اشعل
قلبه غيرة وشكوك ...وراح يطوف حول بيت غاليه معلنا بدء العاب الجنون
.....رقص في حضرتها .. من الالم رقص ... من الحرمان رقص .. من عشق مفتوح
الازرار .. حبا مفضوحا ...حاول ان يقفز
القفزة الثلاثيه كي يكون في وسط قلبها لكنه فشل ... حاول رمي الرمح ليصيب
بها حبا ... لكنه انهزم ... دخل ارض الملعب حارسا لبوابة قلب حبيبته ..
لكنهم سجلوا عليه اهدافا واهداف ... حينها عاد بخفي حنين ... مجنونا ..
يشاهد الذهب يلمع بيد غيره قلب حبيبته .... غاليه .......
كاظم_الساهر_-_اتحداكي
youtu.be
يغار
عليها من نبع خياله ... من احساسه يغار ...حين يرسل لها كلماته يوصيها
ان لا تقترب منها كثيرا .. وحين تعود يحاول ان يبحث بين ثنايا الحروف
عن رائحة او عطر لحبيبته كي يعدم كلماته شنقا بحبل المعنى قصاصا على
جريمتها ... لانها كانت بحضرة غاليه ...
مجنون هو ... احيانا كثيره يقف امام المراه ويفتح عينيه لمدة طويله حتى
تدمع .. كل هذا من اجل ان يعيد لصورة حبيبته بهاءها الاول ... رحلت
حبيبه وتركت في عيونه صورها المبلله بالدموع .....
عبدالله رويشد ــ اغار من قلبي .
بين كفي صوته الباكي فرحا .. راح يرقص على اكتاف
اللحظه ..وهي تتلبس به صورا و ازمنه ...حمل صورتها طفلا باسم الثغر لكنه
اعمى .. يبحث عن وقع اقدام الاصوات .. ليشعر بالف ابتسامة تحاول قتل
الحزن في داخله ...مجنون غاليه ... تتلمذ على يد احلامه
... صار بهلولا ... صار سلطان ... وراح يجوب دقائق الساعات وهو يبيع
حلوى .. اصابع للسهر واقلام .... غاليه فقدت اثرها وراحت تبحث عن
بقايا اقدام .. وحين وجدت اثارها في وجه مجنون ... رحلت .....
السبت، 18 مايو 2013
جاءت
لتكون عنوانا لكتاب احترقت اوراقه ولم يتبقى منه الا ورقة اخيره تتنفس
احتضارها ....قلبت قلب الصفحه ...فاعلنت غروبها ....بحثت ....عن بصمات او
ملامح ....تعيد هيكلته ....فوجدت قلبا ارتسم ماذنة في صحن مقبرة تذكر
الموتى بمواقيت الصلاة .....
وماذا بعد - كاظم الساهر
youtu.be
عاد مجنون من رحلة اوهامه .. حاملا قلبه
حقيبة سفر ... فتح باب الحلم .. يبحث عن غاليه .. التي تركها اخر مرة تحت
شجرة صفصاف ...راح يبحث بين صوره التي كفنها النسيان ..تحت ارجل الغبار
الذي تعطر بعطر جوعه للحنان جلس .... كان حاضرا حين استحضر احتضاره ...
كان حاضرا حين ذاب بين خطوط يديها وهو يتشبث بالمكان .. بالرائحه
...بانفاس الزمان ....كل الاماكن جاءت تبكي خيبته ....خيبة مجنون يبحث عن
بقايا غاليه .....
الخميس، 16 مايو 2013
حين
عاد مجنون من صحراء احلامه ...متخذا قلبه خوذة تقيه حرارة الحرمان
ونار الهزيمه ... القى بجسده المتعب ونزع قلبه وجعله وسادة ينام عليها
كي يحلم بوهم غاليه .. التي رسمها في صدره وتحت اضلاعه وشما ظما ...
نام وعلى راسه رقص الغزيل رقصة زوربا ولكن باسلوب الهجع العراقي المشبع
بالحزن....
غالية اجمل ما بالكون كاظم الساهر
youtu.be
الأربعاء، 15 مايو 2013
حين
شعر بعودتها الى ارض حلمه .. حاول ان يحيك من كلماته سجادة كي كي تمشي
عليها طاووسا ملونا تغفو كل الجمل حين تدوس عليها .... فاخذ من روحه
مشاعرا وجعل قلبه مخيطا .. وراح يحيك لها قصيدة تليق بكبرياءها ...فهي
تمشي حين تمشي على نبض وانفاس .... ترافقها كل الصور التي رسمها من ماء
الفؤاد كي يجعلها بيتا وماؤى ....
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)