وقف راقص الباليه وترك جسده يتحدث عن حكاية جرح
.... وحين تمادى جسده وتطاول على اسياد القضيه ..حاول ان يوقف جموحه .. لكن
الجسد رفض .. رفض وهو يبكي .. وراح يرقص رقصة زوربا ...رقصة ابكت راقص
الباليه الذي راح يلعق جراح احزانه .. ولم يستطع ان يمسك نفسه عن الموت حبا
فمات في عيون صورة رسمت في قلب قصيده...
الأربعاء، 12 يونيو 2013
حين جلس يستمع الى اغنية عيناكي للفنان خالد
الشيخ .. على سطح منزله في ليلة مقمره ... جاءت نيرانه لتاكل نيرانه ..
احبها بعمق ... بجنون احبها ... كان هذا منذ ثلاثين عاما مضت ... كان لا
يملك في الدنيا الا عيناها ... كانت له الملاك .. زهره الحيا
...
ه وحياة الزهره ...كان يغار عليها من نفسه ومن حبه لها يغار ...كانت له الامل ... كانت له الحياة ...في كل ليله كان يهاتفها ليقضي ليله حتى الصباح وهو يقول اشعارا رغم انه ليس بشاعر ولكنها كانت القصيده .. .. لا يملك في الدنيا الا عيناها واحزانه ....لكنه القدر ... فرقهم .. رغم انها ظل الله باجفانه ..... تزوجت غيره ... رحلت من دنياه .. واصبح بلا لون بعد ان كانت اجمل الوانه ... هل يستطيع انيسافر دونها في هذه الدنيا ... مرت ومرت ومرت السنين ... نسيها او تناساها ...ولكنه صوت خالد الشيخ اشعل شمسها واعاد الوانها الى الروح من جديد .......
...
ه وحياة الزهره ...كان يغار عليها من نفسه ومن حبه لها يغار ...كانت له الامل ... كانت له الحياة ...في كل ليله كان يهاتفها ليقضي ليله حتى الصباح وهو يقول اشعارا رغم انه ليس بشاعر ولكنها كانت القصيده .. .. لا يملك في الدنيا الا عيناها واحزانه ....لكنه القدر ... فرقهم .. رغم انها ظل الله باجفانه ..... تزوجت غيره ... رحلت من دنياه .. واصبح بلا لون بعد ان كانت اجمل الوانه ... هل يستطيع انيسافر دونها في هذه الدنيا ... مرت ومرت ومرت السنين ... نسيها او تناساها ...ولكنه صوت خالد الشيخ اشعل شمسها واعاد الوانها الى الروح من جديد .......
حين يكون العشق سكينا يذبح عنق المشاعر
....ويكون القلب ماذنة خرساء ....تزحف الاحلام على ركبتيها وهي تتوسل
الانتحار على حوض الاحساس ... احبها ... بصمت ... واحبته ... بلغة خرساء
.... حين يلوذ الليل بين طيات الجفون يسكر الما وحنين ... ر
غم قراب
تهما فهو غريب على لعبة العشق ومسبح الامنيات... يعد الثواني حتى تاتي صوتا ,,, تاتي حرفا ,, على صفحة الفيس بوك ... صفحة صارت كوخا لطقوسه ... ومنبرا للصلاة .... لكنه ... مشاعره ... صوته ... حرفه ... اخرس ... يصمت حين يلامس ازرار الكيبورت كانه يلامس اصابع قلبه ... يبحث عن حل ... من لديه الحل ... فاليجيب ... من منكم بلا حب .. بلا قلب ... فليرميه بالصمت ...
غم قراب
تهما فهو غريب على لعبة العشق ومسبح الامنيات... يعد الثواني حتى تاتي صوتا ,,, تاتي حرفا ,, على صفحة الفيس بوك ... صفحة صارت كوخا لطقوسه ... ومنبرا للصلاة .... لكنه ... مشاعره ... صوته ... حرفه ... اخرس ... يصمت حين يلامس ازرار الكيبورت كانه يلامس اصابع قلبه ... يبحث عن حل ... من لديه الحل ... فاليجيب ... من منكم بلا حب .. بلا قلب ... فليرميه بالصمت ...
توضات كلماتي قبل ان تتخذ سطر الورقه محرابا ...
وراحت تهيل المعاني على نفسها حزنا وانتماء .. توجهت صوب كربلاء .. من على
ورقتي البيضاء .. اتخذت شكل الخيام وهي تحترق ... وحين رات ماجرى مزقها
صمت يتخذ شكل العطش .. ومن دون ان اشعر جاءت كلماتي باوراق التاريخ لتزف
طفا في يوم عاشر ..احتضنت اوراقي وهي تبكي .....
كان بدرا كريما في خصاله .. هاديء طيب .. يحمل
حس الفنان وعمق الانسان ... حين تتحدث معه تشعر انك تتحدث مع قديس دائما
يسدي النصائح ... لا يقبل على خطا ... دخل الموسيقى وكان مبدعا .. تخرجنا
... والتقيت به حين كنت جنديا اخرس وهو ضابط موس اخرس اي
ضا ... في الحرب التقينا ... في المحاويل ... في عطلة الاسبوع قبل موته ... ذهبنا الى الزياره في النجف ..كان يبحث عن قبر لم يجده حاول كثيرا بحث كثيرا وحين ياس بكى ... وقرا الفاتحه وخرجنا من مقبره السلام ... بعد فتره قالوا انه مات في الحرب ولم يجدوا جثته ... بكيت ... بحراره بكيت .. لاني ايقنت انه كان يبحث عن قبره ....تحية حب وتقدير الى البصري كريم بدر
ضا ... في الحرب التقينا ... في المحاويل ... في عطلة الاسبوع قبل موته ... ذهبنا الى الزياره في النجف ..كان يبحث عن قبر لم يجده حاول كثيرا بحث كثيرا وحين ياس بكى ... وقرا الفاتحه وخرجنا من مقبره السلام ... بعد فتره قالوا انه مات في الحرب ولم يجدوا جثته ... بكيت ... بحراره بكيت .. لاني ايقنت انه كان يبحث عن قبره ....تحية حب وتقدير الى البصري كريم بدر
فتح
باب عيونه .. وتسلل بهدوء متوجهانحو نافذة تطل على ذاكرته المبلله بدموع
حبيبته ... بحث طويلا عن عنوان او قصاصة قلب كتب عليها اسم حبيبته .. لكن
الزمن تمدد وصارت اوراقه صفراء ... وهو يبحث فتحت النافذة على مصراعيها ...
واطلت منها ب...حة حزن ...كان قد نسيها
قرب حبيبته ساعة فراقها ... احتار وهو يتمعن في بحة الحزن تلك ... هل هي من
احشاءه ولدت ام من احشاء حبيبته ... اخيرا استدار وهو ينوي الرحيل ...
فجاة سمع صوت البحة بحة الحزن تنادي عليه ... بابا .. بابا...
قرع
القدر ابواب احزانه ...فنظر من العين السحرية لقلبه القديم ...وحين تاكد
انه قدره الذي لا مفر منه ... فتح باب قلبه ... راح الاخير يصدر صريرا
مخيفا في ليلة حارة ممتلئة برطوبة مخاوفه ... وهنا دخل القدر وراح يفتش في
ارواح محنطة حطت في قلبه جردت من اثر الحياة ... حينها اعلن قلبه مقبرة
للذكريات وشمعت بالشمع الاحمر ....
كانت
هنا ...تنشر بجناحيها حنانا والفه .... كانت هنا ... من نبضها ولدت نبضاتي
... ومن عيونها تلمست خطواتي ... كانت هنا ... في انفاس اللحظة ... وفي
سحر مكان القلب وواحة المشاعر .... التمستها ان تبقى ... ان .... تبقى ....
معنا ... نورا وضياء .... حاولت .... اجتهدت وهي تنتقل بنظراتها حولهم الى
ان استقرت عيناها على عيوني ... لتسلمني رساله صامته في ان ابقى ... وواصل
رسالتها
تحول
وجهي الى وجوه ....وتبخر قلبي الى عطر مشاعر .... شقت الصدمة راس الروح
وسالت دماء الحنين .... لا اريد تصديق ماجرى ...هل تترحل انفاسي الى باب
المغتسل ... لتبكي انفاس تاريخي .... هل يترحل عقلي ليواجه حالة قد تفقده
الحياة ... من اين ااتي بماء العين بعد ان نضب من رحلة حزن والم .... اريدك
... الان اريدك ... ولو للحظة ... اقبل عينيك ..... اقبل قدميك .....
لتدلني على الجنة........
في
كل مرة احاول ان امسح وجه حبيبتي الاولى من وجهك ... لكني ارى يداي تعمق
لون عينيها ... حتى حين تلامس يداك يدي اشعر بان الماضي كل الماضي يهزني
بالفء حتى اشعر براحة .... ابتعدت المسافه في بعض الاحيان بيني وبينك بفعل
انفاسها التي لازالت معي تتنفسني .... اعترف انني ..... ولكن اعطيني فرصه
لاستعيد وجهك .
هو
رجل فيسبوكي ... ضاعت ملامحه من جراء ذبذبات النت .... فصاغ له وجها وضعه
في بروفيله الخاص .....لم يجد له على الارض موطيء قدم ....فصار في عالمه
الفيسبوكي اميرا وذو حاشيه ....دائما مايشعر بنقص في تركيبته .... فصار
يجمع مزايا شخوص وهميه لينسج منها ميزة
خاصة به تقدمه الى العالم الافتراضي .....كان في فيسبوكه ... الجميل ...
والخبير ... والمبدع ....يحاول ان يكمل الاسماء الخاصة به والتي استجدت من
خلال النت ... لتصبح 99... ليكون .....ولكن ...
حين فتح قلبه وجد جيشا من الاسئله....يقوده صمت
وذهول ....كثيرا ماكان يغرس قلمه في قلبه ليكتب حكاياته ...لكن اسئلته
المزمنه والتي سكنت قلبه الصامت كانت تهرب من طعنات ذلك القلم .. كي لا
تتحول الى كلمات في قبر اسطر صفحاته ....تحدث معه ... بعد ان مسك قلمه
وحاول ان يعرف من خلال البصمات ماوراء الصمت .... لكنه فشل .... وتراجع
اسفا ... واستاذن الرحيل..
دائما ماكان يعاني من فوضى سدت النافذة التي
تتنفس منها افكاره ...عمل قسطرة لشرايين الاحساس... بلا جدوى ..ابدل شريان
مشاعره ...ولكن حالة الغثيان ظلت كما هي لتتكور الى ورم يسمى الكبت النفسي
.......فقد على اثره عدسات التركيز ليصبح مذهولا شارد ا.....نصحه احد خبراء
الحب الفاشل بان يدخل تجربة حب ... مر بالتجربه وجرح قلبه من جراء تجربته
الفاشله مما تسبب بتدفق مشاعر الحزن والالم ادى الى فتح الانسداد الحاصل
... فعاد طبيعيا ....
سهى .... سهى عنها الزمن ... وترك الاماكن تغتال
عقلها ...سهى ... شربت من ماء الابداع واغتسلت بماء البصره ......طارت
كحمامة بيضاء الى بغداد ...وانتشرت سحرا وبراءه ... لكن شبح السلطه قتل
براءتها ... وخيم على انفاسها واغتال عقلها المكان والز...مان
والروح .....هربت من نفسها الى نفسها في دروب وازقه ... تستجدي الفرح بعد
ان كانت هي من تنشر الفرح ... عاد حمامة البصره البيضاء ملطخة باشع الالوان
... وتجر خلفها جراح ثلاثه ... مجنونة هي وجراحها عقلاء .... مجنونة هي
.... تتسول ان تعود سهى ... وتنام على صدر البصره بامان........
حين ارتطم راس غاليه بالمرض .. كان صدى ذلك
هستيريا سرت في خلايا دم مجنونها ...مجنون غاليه الذي صار يشعر ان ثمه
سؤال حمل كل اجوبة الشكوك لكنه اجهض في ماء الياس ...ركب صوتها مهرة له
كي يصل اليها ليكون طبيبا كامير الصعاليك ويتزوجها حين
يشفي غليله من وهم حلم شرب في مخيلته حتى ثمل وراح يترنح عذابا ولوعه
...غاليه الحبيبه لازمت فراشها وهي تعاني الما جعل مجنون يهذي جراحا
واحزان .. ويجمع لها كل ادعيه الخير كي تلازم فراشها وتمسح عنها قطرات
الحمى ...مجنون صار مريضا كي يلتحق مع غاليه في رحلتها مع المرض....
الاثنين، 10 يونيو 2013
الأحد، 9 يونيو 2013
صعد الى اعلى قمة من جنونه ...وراح يطير فيلا تركه ملكه للزمان ...لص هو يبحث عن موائد تناثرت منها فضلات اليتامى وجواري تتسول منه انفاسا تتراقص على نبضاتها حزنا وغربه....صار كمصباح طريق اعمى ضاعت منه دمعات الضوء فصار يفيض ظلا وظلمه....حتى نملة سليمان شاحت بوجهها ورفضت تقبيل جرحه المبتور من تجارب موهومة حاكها خيالا على طرق مسدوده كخيوط عنكبوت ميت .....
السبت، 8 يونيو 2013
الجمعة، 7 يونيو 2013
حين تاتي اللحظات وتقبل اثر مكانها ...يحاول
القلب ان يلوذ بحضن كان يناغيه وهو لازال نطفه ...يبحث عن نبض كان يردد
له الدعاء يوم كان الرحم له كاروكا وانفاسها كانت تهزه كي يشعر بالامان
..... فتح باب غرفتها ....فتساقطت منه دموع الحنين ...هنا
كانت تعلمه رسم الكلمات ... وهنا كان قلبها له ارجوحة فرح ....امه التي
رحلت في غير موعد ...يحن الى لمسة يدها ... ولمسة عيونها التي تشع نورا
وسكينه ...حين فارقت الحياة امام ناظريه ...فقد قدرة التعبير ... فقد طعم
الحياة ... ومات الدمع في حضن جفونه ...لانه فقد الوقوف دون صوتها وهي
تدعوا له بنظراتها ... لانها فقدت قدرة الكلام فكان يستلم كلامها احساسا
وحب ... يريدها الان ... يريدها ان تصلي له ... يحتاجها بشدة .. يحتاجها
للبكاء في حضنها حتى يستريح ... امي ... امي .......
الخميس، 6 يونيو 2013
من بسمة تثاءبت في وجه الفرح .... ومن لحظة
ولادة ارتدت ثوب الفقر ... كان رسول حيث لفوه في رغيف خبز فقد شهيته
لاحتضان جدار تنور طين بارد ....فقد اباه وهو يتسول الحب في بداية
تعلمه للمشي فصار يمشي بعكازتين احدى خطواته انتحرت وهي تبحث
عن طريق ... كبر رسول .. وفاحت منه رائحة العوز ...فصار يعمل في جمرة
شباب فقدت جذوتها لتشعل طباخ بيتهم كي يقدم طعاما ساخنا لافواه اخوته
... لم يستطع عبور الخط الاحمر في تعليمه حيث وقف حزينا في ظل لون الفقر
المتقع الذي اصاب ثوب العائله ... مرت الايام وسمار وجهه يزداد حلكه ..
وانحناءة ظهره تزداد تقوسا ... راح صوب احدى المؤسسات الجامعيه ليعمل
عامل نظافه .. حيث نظرات البعض الذي تكاثروا في زمن المظاهر ... تلاحقه
وتمزق فيه وجه انسانيته الى اشلاء وترديه تحت اقدام التحقير ... واصل
عمله .. ودراسته واصل حيث نبت فيه شعر الاراده ... فاراد ان يكون رسولا
بحق ...ويمحي نظرات الشفقه والدونيه التي تلامس احساسه من وجوه الاخرين
... حتى حين كانت تمطر الدنيا تعرقا وخجلا لحاله كان هو يهون عليها حيث
يمسك قطعة القماش بيد يمسح بها الاثاث والكتاب بيد يمسح بها عيونه كي
تزوده بالوعي والمعرفه ... من يعيد الى رسول رسالته ... ويعينه على ان يكون
.. ويبدل ثوب الفقر الذي لبسه منذ الولاده الى ثوب التخرج ....
التفتت الخطوة الى الوراء وهي تتعثر ... التفتت
وهي تراقب انتحار اثارها على رصيف اخر مكان قبل ان تلبس اثار الهزيمه ...
تذكرت يوم كانت غاليه تحت مظلة الانتظار وهي كانت تحتضن اللحظه تحت مطر
الشكوك التي بللها غيرة وظنون ..... تذكرت نظراتهم
الى باص القدر وهو يتوقف ليحمل غاليه ورجل مجهول الخطوه ... مجهول
الملامح ... وينطلق كالرصاصة في جوف فؤادها ... تذكرت تلمسها موقع
جريمة تناثرت فيها دماءها حزنا والم ... وفي لحظات تلفتها خارت قواها
و.......
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
