الأربعاء، 12 يونيو 2013

وقف راقص الباليه وترك جسده يتحدث عن حكاية جرح .... وحين تمادى جسده وتطاول على اسياد القضيه ..حاول ان يوقف جموحه .. لكن الجسد رفض .. رفض وهو يبكي .. وراح يرقص رقصة زوربا ...رقصة ابكت راقص الباليه الذي راح يلعق جراح احزانه .. ولم يستطع ان يمسك نفسه عن الموت حبا فمات في عيون صورة رسمت في قلب قصيده...
حين اغمض عيناي اشعر انك بامان ...تشربين من دموعي حتى تسكرين .. وتاكلين بقايا مشاعري .. وحين تشعرين بالبرد تحرقي اعصابي لتتدفئي...حين اغمض عيناي اراكي بوضوح ... كنجمة صباح تعلقت بثياب القمر ... احبك .. لانكي نقطة ضعفي .. وبداية السطر في اوراق اوهامي...
جاءت واخذت قلبي لتجعله كمانا ومدت يدها لتسحب روحي وتجعلها قوسا ... ارادت ان تعزف بي لحنها الخاص .. حين انتفضت .. حملتني ودوزنت قلبي بمفاتيح مشاعر ها ... عزفت لحنا نشاز... وانا مذهول .. عاودت دوزان قلبي وروحي ... وعزفت لحنا خالدا في داخلي ... لحن الخلود ......
دائما مااراه شارد الذهن ورائحة ذكرياته تزكم الانوف ...تفتت اجزاءه الى ديدان كل واحدة تبحث عن قبر او جثة حب... استجمعت قواي واقترب منه شيئا فشيئا وانا حذر ... حذر جدا ... او ادوس بعض ديدانه ... ذكرياته ... ندهت عليه باسمه وفجاه وحين فتح فمه ليجيبني خرج من فمه ...... غراب.....
لم يكن في يوم ما طفيليات تظهر بين اصابع اقدام الاصدقاء او يلتصق عنوه بين اظافر القلب ...كان دوما جسرا وقوس قزح ....لكن انحناءه الدائم جعله كومة نفايه... او برميل صدا .
احاول ان اكتب قرب الجرح حتى لا يستيقظ ويلفظ انفاسه ...وانا امام شاشة التلفاز رايت جرح بلدي يتقيا ..ثمل من انقاض الذكريات التي شابها الخبث ... ورايت ذباب غريب يتجمع حول دماء سالت من وجه الجرح لتشرب احزانه ... ورايت ... رايت ....
حين جلس يستمع الى اغنية عيناكي للفنان خالد الشيخ .. على سطح منزله في ليلة مقمره ... جاءت نيرانه لتاكل نيرانه .. احبها بعمق ... بجنون احبها ... كان هذا منذ ثلاثين عاما مضت ... كان لا يملك في الدنيا الا عيناها ... كانت له الملاك .. زهره الحيا
...
ه وحياة الزهره ...كان يغار عليها من نفسه ومن حبه لها يغار ...كانت له الامل ... كانت له الحياة ...في كل ليله كان يهاتفها ليقضي ليله حتى الصباح وهو يقول اشعارا رغم انه ليس بشاعر ولكنها كانت القصيده .. .. لا يملك في الدنيا الا عيناها واحزانه ....لكنه القدر ... فرقهم .. رغم انها ظل الله باجفانه ..... تزوجت غيره ... رحلت من دنياه .. واصبح بلا لون بعد ان كانت اجمل الوانه ... هل يستطيع انيسافر دونها في هذه الدنيا ... مرت ومرت ومرت السنين ... نسيها او تناساها ...ولكنه صوت خالد الشيخ اشعل شمسها واعاد الوانها الى الروح من جديد .......
حين يكون العشق سكينا يذبح عنق المشاعر ....ويكون القلب ماذنة خرساء ....تزحف الاحلام على ركبتيها وهي تتوسل الانتحار على حوض الاحساس ... احبها ... بصمت ... واحبته ... بلغة خرساء .... حين يلوذ الليل بين طيات الجفون يسكر الما وحنين ... ر
غم قراب
تهما فهو غريب على لعبة العشق ومسبح الامنيات... يعد الثواني حتى تاتي صوتا ,,, تاتي حرفا ,, على صفحة الفيس بوك ... صفحة صارت كوخا لطقوسه ... ومنبرا للصلاة .... لكنه ... مشاعره ... صوته ... حرفه ... اخرس ... يصمت حين يلامس ازرار الكيبورت كانه يلامس اصابع قلبه ... يبحث عن حل ... من لديه الحل ... فاليجيب ... من منكم بلا حب .. بلا قلب ... فليرميه بالصمت ...
حين تساقطت كلماته مغشيا عليها من شدة القيد الذي يعتصر معانيها ... مددت يدي دون ان يراني .. لان عيناه فقدت قدرة التعبير عن نفسها يوم غابت عن الوعي وتركته ..... قفزت الكلمات على اصبعي كعصفور النار .... ولكنها كانت خرساء من شدة الخجل
.... وفجا
ه سمعت صوتا من داخل الجسد البريء ... روحه كانت تنزف
حين غرست الخيانة اصابعها في رقبة الحب ...تدفقت دماء فاسده لطخت قميص الثقه ....حاولت الخيانه بعد ذلك الاعتذار واخذت قميص الثقه لتغسله .. وحين فشلت من ازالة اثار الدماء حرقته .. ومنذ ذلك اليوم والثقه تعيش بلا قميص واثار الجروح على رقبة الحب خرساء من هول الصدمه...
امنحني وقتا حتى اشرب من عينيك سؤالي واصبح علامة استفهام ....انتحرت الاجوبة في صدري وتاه المعنى والعنوان ...
ابحث عن نفسي خردة او بعض فكه في جيوب وطن ممزق الثياب يبحث عن مظلة تقيه مطر السياب...
توضات كلماتي قبل ان تتخذ سطر الورقه محرابا ... وراحت تهيل المعاني على نفسها حزنا وانتماء .. توجهت صوب كربلاء .. من على ورقتي البيضاء .. اتخذت شكل الخيام وهي تحترق ... وحين رات ماجرى مزقها صمت يتخذ شكل العطش .. ومن دون ان اشعر جاءت كلماتي باوراق التاريخ لتزف طفا في يوم عاشر ..احتضنت اوراقي وهي تبكي .....
كان بدرا كريما في خصاله .. هاديء طيب .. يحمل حس الفنان وعمق الانسان ... حين تتحدث معه تشعر انك تتحدث مع قديس دائما يسدي النصائح ... لا يقبل على خطا ... دخل الموسيقى وكان مبدعا .. تخرجنا ... والتقيت به حين كنت جنديا اخرس وهو ضابط موس اخرس اي
ضا ... في الحرب التقينا ... في المحاويل ... في عطلة الاسبوع قبل موته ... ذهبنا الى الزياره في النجف ..كان يبحث عن قبر لم يجده حاول كثيرا بحث كثيرا وحين ياس بكى ... وقرا الفاتحه وخرجنا من مقبره السلام ... بعد فتره قالوا انه مات في الحرب ولم يجدوا جثته ... بكيت ... بحراره بكيت .. لاني ايقنت انه كان يبحث عن قبره ....تحية حب وتقدير الى البصري كريم بدر
اهلا بكم في لحظة القبض على احداث ضاعت من خصلات العمر......
تابعوني انا هشام شبر في حكايات شبريه
ذهل وهو يرى ظله يتركه ويتبع الاخر ...صار يقف تحت شلال الشمس يصرخ حتى اسمر صوته ولكن...صار بلا ظل ...فقد انشق ظله عليه وصار مع المعارضه ....فقرر ان يرسم له ظلا صار يحمله اين ما حل ... حينها لقب برجل حامل ظله....
نزع قميص اوهامه .. ورمى بنفسه في ماء حقيقته ....وهو تحت الماء تصاعدت فقاعات عطاء اعماله التي سولت له شيئا ....تبخرت صوره وذكرياته وراحت ترسم له ضبابيه .. مد يده ليمسح بخار مانتتج منه .. فجاه ومن بين اصابعه قفز في وجهه وجه وجهه الحقيقي .. قفز بلياتشو ......
حين سجلت معدلات الحراة 58 فكرت في ان يدخلها هذا المعدل كلية الفنون لترقص على اكتاف الجحيم ..امام انظار الساسة .. الذين طالما يجتهدون ليوصلوا معدل الحرارة للمواطنين الى الثمانين ليدخلوهم الى الطب العلي ليكملوا دراستهم في مدينة النجف ليصنعوا لهم مستقبلا اكثر هدوءا واقل ؟؟؟؟
لملم نفسه جيدا كي لا يتبعثر ...حاول ان يستحضر ظل انفاسه ليجعلها في مواجهة عينا حبيبته بعدما رحلت انفاسه خوفا من ان تختنق في بحر عيناها .... حين نده باسمها وفتحت عيناها تبعثر الى مفردات وحروف ليس لها معنى في صدر قصيدة احترقت حين ولادتها وصارت ....
فتح باب عيونه .. وتسلل بهدوء متوجهانحو نافذة تطل على ذاكرته المبلله بدموع حبيبته ... بحث طويلا عن عنوان او قصاصة قلب كتب عليها اسم حبيبته .. لكن الزمن تمدد وصارت اوراقه صفراء ... وهو يبحث فتحت النافذة على مصراعيها ... واطلت منها ب...حة حزن ...كان قد نسيها قرب حبيبته ساعة فراقها ... احتار وهو يتمعن في بحة الحزن تلك ... هل هي من احشاءه ولدت ام من احشاء حبيبته ... اخيرا استدار وهو ينوي الرحيل ... فجاة سمع صوت البحة بحة الحزن تنادي عليه ... بابا .. بابا...
قرع القدر ابواب احزانه ...فنظر من العين السحرية لقلبه القديم ...وحين تاكد انه قدره الذي لا مفر منه ... فتح باب قلبه ... راح الاخير يصدر صريرا مخيفا في ليلة حارة ممتلئة برطوبة مخاوفه ... وهنا دخل القدر وراح يفتش في ارواح محنطة حطت في قلبه جردت من اثر الحياة ... حينها اعلن قلبه مقبرة للذكريات وشمعت بالشمع الاحمر ....
كانت هنا ...تنشر بجناحيها حنانا والفه .... كانت هنا ... من نبضها ولدت نبضاتي ... ومن عيونها تلمست خطواتي ... كانت هنا ... في انفاس اللحظة ... وفي سحر مكان القلب وواحة المشاعر .... التمستها ان تبقى ... ان .... تبقى .... معنا ... نورا وضياء .... حاولت .... اجتهدت وهي تنتقل بنظراتها حولهم الى ان استقرت عيناها على عيوني ... لتسلمني رساله صامته في ان ابقى ... وواصل رسالتها
تحول وجهي الى وجوه ....وتبخر قلبي الى عطر مشاعر .... شقت الصدمة راس الروح وسالت دماء الحنين .... لا اريد تصديق ماجرى ...هل تترحل انفاسي الى باب المغتسل ... لتبكي انفاس تاريخي .... هل يترحل عقلي ليواجه حالة قد تفقده الحياة ... من اين ااتي بماء العين بعد ان نضب من رحلة حزن والم .... اريدك ... الان اريدك ... ولو للحظة ... اقبل عينيك ..... اقبل قدميك ..... لتدلني على الجنة........
في كل مرة احاول ان امسح وجه حبيبتي الاولى من وجهك ... لكني ارى يداي تعمق لون عينيها ... حتى حين تلامس يداك يدي اشعر بان الماضي كل الماضي يهزني بالفء حتى اشعر براحة .... ابتعدت المسافه في بعض الاحيان بيني وبينك بفعل انفاسها التي لازالت معي تتنفسني .... اعترف انني ..... ولكن اعطيني فرصه لاستعيد وجهك .
هو رجل فيسبوكي ... ضاعت ملامحه من جراء ذبذبات النت .... فصاغ له وجها وضعه في بروفيله الخاص .....لم يجد له على الارض موطيء قدم ....فصار في عالمه الفيسبوكي اميرا وذو حاشيه ....دائما مايشعر بنقص في تركيبته .... فصار يجمع مزايا شخوص وهميه لينسج منها ميزة خاصة به تقدمه الى العالم الافتراضي .....كان في فيسبوكه ... الجميل ... والخبير ... والمبدع ....يحاول ان يكمل الاسماء الخاصة به والتي استجدت من خلال النت ... لتصبح 99... ليكون .....ولكن ...
حين تموت لحظة البوح بمشاعرك ... تبقى روح المشاعر تطوف حول المكان ...محاولة التقاط انفاسها من خلال الذكريات
حين فتح قلبه وجد جيشا من الاسئله....يقوده صمت وذهول ....كثيرا ماكان يغرس قلمه في قلبه ليكتب حكاياته ...لكن اسئلته المزمنه والتي سكنت قلبه الصامت كانت تهرب من طعنات ذلك القلم .. كي لا تتحول الى كلمات في قبر اسطر صفحاته ....تحدث معه ... بعد ان مسك قلمه وحاول ان يعرف من خلال البصمات ماوراء الصمت .... لكنه فشل .... وتراجع اسفا ... واستاذن الرحيل..
دائما ماكان يعاني من فوضى سدت النافذة التي تتنفس منها افكاره ...عمل قسطرة لشرايين الاحساس... بلا جدوى ..ابدل شريان مشاعره ...ولكن حالة الغثيان ظلت كما هي لتتكور الى ورم يسمى الكبت النفسي .......فقد على اثره عدسات التركيز ليصبح مذهولا شارد ا.....نصحه احد خبراء الحب الفاشل بان يدخل تجربة حب ... مر بالتجربه وجرح قلبه من جراء تجربته الفاشله مما تسبب بتدفق مشاعر الحزن والالم ادى الى فتح الانسداد الحاصل ... فعاد طبيعيا ....
حين يودع الانسان خطوته ويتركها في اللامكان ...تحفر في ذاكرته عنوان الهزيمه ... ويبقى ينتظر وداع الروح ... لترسم خطوة جديده في عالم اجمل.......
في غربته جلس ...وحيدا ...فتح ازرار الماضي وخلع قميص النسيان ....حاول ان يشرب اغنية... اغنية من جيل السبعين ... اغنية ترجع ذاكرته ...لبقايا حب لم يقتل ....يتبخر احزانا صورا ....وحنينا للحب الاول ....
باصابع من ثلج .. صدحت مشاعرها وفرا غطى بوابة القلب ... اشاحت بوجهها مكعب الثلج النقي ... منذ سنين وهي تغزل موسيقاها ... باردة ..مخيفه ... تتلوا تراتيل خاليه من الخشوع ... ترسم موتا جميلا كزهرة حمراء من شدة البرد ... لازالت تتمنى ان تذوب ويتساقط الوفر منها لتموت .....
وهو يراقص بنات افكاره ... توقفت موسيقى الالهام ...وارتبكت خطواتهم ... التفت .. شاهد شبح النسيان ممسكا بتلابيب مشاعره ...محاولا تسديد خطواته باتجاه رقصة الوهم ... انتفض ... وهو يدفع بيديه في عيون الذاكره ... لكن شبح النسيان كان في هذه الاثناء قد كون علاقة مع عقله الباطن لينجبوا.......
سهى .... سهى عنها الزمن ... وترك الاماكن تغتال عقلها ...سهى ... شربت من ماء الابداع واغتسلت بماء البصره ......طارت كحمامة بيضاء الى بغداد ...وانتشرت سحرا وبراءه ... لكن شبح السلطه قتل براءتها ... وخيم على انفاسها واغتال عقلها المكان والز...مان والروح .....هربت من نفسها الى نفسها في دروب وازقه ... تستجدي الفرح بعد ان كانت هي من تنشر الفرح ... عاد حمامة البصره البيضاء ملطخة باشع الالوان ... وتجر خلفها جراح ثلاثه ... مجنونة هي وجراحها عقلاء .... مجنونة هي .... تتسول ان تعود سهى ... وتنام على صدر البصره بامان........
حين ارتطم راس غاليه بالمرض .. كان صدى ذلك هستيريا سرت في خلايا دم مجنونها ...مجنون غاليه الذي صار يشعر ان ثمه سؤال حمل كل اجوبة الشكوك لكنه اجهض في ماء الياس ...ركب صوتها مهرة له كي يصل اليها ليكون طبيبا كامير الصعاليك ويتزوجها حين يشفي غليله من وهم حلم شرب في مخيلته حتى ثمل وراح يترنح عذابا ولوعه ...غاليه الحبيبه لازمت فراشها وهي تعاني الما جعل مجنون يهذي جراحا واحزان .. ويجمع لها كل ادعيه الخير كي تلازم فراشها وتمسح عنها قطرات الحمى ...مجنون صار مريضا كي يلتحق مع غاليه في رحلتها مع المرض....

الاثنين، 10 يونيو 2013

وانا احاول ان اكتب.... تساقطت كلماتها مطرا بلل احضان الورق...فانبتت جسد قصيدة توضات كي تجلس على اول السطر لتعلمني معنى الكتابه...جلست اراقب كلماتها ترقص على انغام صوت نزار قباني...وهو يحيك لبلقيس ارجوحة على غيمة في عيونه...كي تنام.....خجلت اوراقي ولفت نفسها كي تتنفس التفسير من انفاس قصيدتها.....

الأحد، 9 يونيو 2013

صعد الى اعلى قمة من جنونه ...وراح يطير فيلا تركه ملكه للزمان ...لص هو يبحث عن موائد تناثرت منها فضلات اليتامى وجواري تتسول منه انفاسا تتراقص على نبضاتها حزنا وغربه....صار كمصباح طريق اعمى ضاعت منه دمعات الضوء فصار يفيض ظلا وظلمه....حتى نملة سليمان شاحت بوجهها ورفضت تقبيل جرحه المبتور من تجارب موهومة حاكها خيالا على طرق مسدوده كخيوط عنكبوت ميت .....

السبت، 8 يونيو 2013

حين يكون وئد المبدعين عاده.. تتقافز اسنان المشرط .. لتنبت في جسد منجز حاول ان ينطق او صرحات الولاده ...فمن خلف سياج الايمان .. كان وئد القصيدة ووئد الامومة ووئد الحقيقة عاده ... في وجه الحق المستخدم ينبت شعر الضغينه ... سلاما على كل مبدع ومبدعه ... سلاما على الولاده
اشرب كاس الحزن والاهات والالم ... ماعاد يجدي ان زاد يوم في حلمي ... تكسرت اضلاع العمر وهي خاوية ... حتى بدت سراب يشرب الندم ... خمسون عاما ومعها ست معلقة .. على اكتاف روحي اثقلت قدمي ... ماعدت اقدر ان اعود الى منبعي ... او ارحل الى حيث شاء قدري........
..... هلوسة حكايات شبريه

الجمعة، 7 يونيو 2013

حين تنفس الجرح ...التفت حوله الاحزان تلطم صدرها .. حتى الصمت التزم الهدوء كي لا يثيرالمشاعر التي راحت تهيل العبرات التي سكبت نفسها الما وحسره ....في لحظة فقدان الوسيله تزحف الاهداف لتسجل نفسها كي تحقق اعلى ايراد للالم .......
حين تاتي اللحظات وتقبل اثر مكانها ...يحاول القلب ان يلوذ بحضن كان يناغيه وهو لازال نطفه ...يبحث عن نبض كان يردد له الدعاء يوم كان الرحم له كاروكا وانفاسها كانت تهزه كي يشعر بالامان ..... فتح باب غرفتها ....فتساقطت منه دموع الحنين ...هنا كانت تعلمه رسم الكلمات ... وهنا كان قلبها له ارجوحة فرح ....امه التي رحلت في غير موعد ...يحن الى لمسة يدها ... ولمسة عيونها التي تشع نورا وسكينه ...حين فارقت الحياة امام ناظريه ...فقد قدرة التعبير ... فقد طعم الحياة ... ومات الدمع في حضن جفونه ...لانه فقد الوقوف دون صوتها وهي تدعوا له بنظراتها ... لانها فقدت قدرة الكلام فكان يستلم كلامها احساسا وحب ... يريدها الان ... يريدها ان تصلي له ... يحتاجها بشدة .. يحتاجها للبكاء في حضنها حتى يستريح ... امي ... امي .......
اغتسلت بماء تجاربها وراحت تصلي حبها الجديد ....توجهت بايمان حين بكت حتى تتطهر بمشاعره ... كي تلبس ثوبا يليق به .. رفعت يدها كي يلامس غيوم عيونه التي هطلت دموع فرح ....البسها خاتم الحنان ... والبسته خاتم جنونها ... وتزوجا احلامهما ......
انا حمامة حبلى بالسفر .....تعبت خطوات نبضي ....وانهار قلبي بالبكاء ....تلعثم فؤادي حين تساقط التعبير دموعا على خدود العمر ....احتضن الطريق رصيف الوهم ....
حين تحاول رسالة معاقه ان تزحف صوب النسيان ..وتقدم عنقها كي يقطع في سيف الرفض ...تتناثر الكلمات دماء توسل ...وتتراقص المعاني الما وهي تشرب فشل تجربة حب ثملت .... حين ذاك اقراءي عليها دعاء الرحمه واغفري لها اخطاء انفعالاتها ......

الخميس، 6 يونيو 2013

اخاف ان انام فتسرق احلامي ...  لذا انا اتكا دائما على عمود نور اعمى.. حتى لا يرى   حلمي وهو يخلع  نعليه ليغتسل بالامنيات ...ويردد اسمك...
من بسمة تثاءبت في وجه الفرح .... ومن لحظة ولادة ارتدت ثوب الفقر ... كان رسول حيث لفوه في رغيف خبز فقد شهيته لاحتضان جدار تنور طين بارد ....فقد اباه وهو يتسول الحب في بداية تعلمه للمشي فصار يمشي بعكازتين احدى خطواته انتحرت وهي تبحث عن طريق ... كبر رسول .. وفاحت منه رائحة العوز ...فصار يعمل في جمرة شباب فقدت جذوتها لتشعل طباخ بيتهم كي يقدم طعاما ساخنا لافواه اخوته ... لم يستطع عبور الخط الاحمر في تعليمه حيث وقف حزينا في ظل لون الفقر المتقع الذي اصاب ثوب العائله ... مرت الايام وسمار وجهه يزداد حلكه .. وانحناءة ظهره تزداد تقوسا ... راح صوب احدى المؤسسات الجامعيه ليعمل عامل نظافه .. حيث نظرات البعض الذي تكاثروا في زمن المظاهر ... تلاحقه وتمزق فيه وجه انسانيته الى اشلاء وترديه تحت اقدام التحقير ... واصل عمله .. ودراسته واصل حيث نبت فيه شعر الاراده ... فاراد ان يكون رسولا بحق ...ويمحي نظرات الشفقه والدونيه التي تلامس احساسه من وجوه الاخرين ... حتى حين كانت تمطر الدنيا تعرقا وخجلا لحاله كان هو يهون عليها حيث يمسك قطعة القماش بيد يمسح بها الاثاث والكتاب بيد يمسح بها عيونه كي تزوده بالوعي والمعرفه ... من يعيد الى رسول رسالته ... ويعينه على ان يكون .. ويبدل ثوب الفقر الذي لبسه منذ الولاده الى ثوب التخرج ....
حبيبي انطيني من عمرك حفنة سنين
ازرعهه بحديقة عمري واحصدهه فرح
تعبتني الليالي هيه والايام
وتعبني القلب  البيه  صرخة جرح
انا بنقطه نهايه
وانت عنوان وبدايه
انا ختمة حكايه
وانت ميلاد الروايه

التفتت الخطوة الى الوراء وهي تتعثر ... التفتت وهي تراقب انتحار اثارها على رصيف اخر مكان قبل ان تلبس اثار الهزيمه ... تذكرت يوم كانت غاليه تحت مظلة الانتظار وهي كانت تحتضن اللحظه تحت مطر الشكوك التي بللها غيرة وظنون ..... تذكرت نظراتهم الى باص القدر وهو يتوقف ليحمل غاليه ورجل مجهول الخطوه ... مجهول الملامح ... وينطلق كالرصاصة في جوف فؤادها ... تذكرت تلمسها موقع جريمة تناثرت فيها دماءها حزنا والم ... وفي لحظات تلفتها خارت قواها و.......

الأربعاء، 5 يونيو 2013

وظائف شاغره ....
مطلوب فلاح يجيد زرع الحزن في ثنايا الروح
ويحرث ذكرياتي حتى يخلصها من صورالماضي
وينثر فيها بذور الحب بلا الات ولا عربات
ثم يسقيها من انفاسه حتى تستفيق وتزهر
اريد رايكم في هذه الكلمات والتي هي محاولة مني في كتابة الاغنيه .. وان كانت جميله اكمل بقيتها ... تقبلوا حبي ... حكايات شبريه

ممنون منك ابد ماكول انه ممنون
يالسببت لي ارق وياهه كومه ظنون
مااعترف بالفشل
وماريد منك بدل
انه نطيتك قلب يوسع بحبه الكون
...........

الثلاثاء، 4 يونيو 2013

اغرورقت عينا قلمه بالكلمات.. وراح يبكي صورا ...وكان في كل مره تتقطع انفاسه ... يقربه من فمه ليعطيه بعضا من انفاسه ....فيروح يحرث اغنية التم ....