الجمعة، 24 مايو 2013

اعتصمت  مشاعره وسط ساحة القلب ..واحرقت  صور ذكرياته ..وراحت تردد نشيد البكاء .. حتى امطرت عيونه   زمن  رث الثياب   يستجدي  ماءا ليغتسل  من اثاره ... حتى الاماكن  نزفت وجعا  وهي تحاول ان تنجب لحظة ماتت  حين قطع حبلها السري قبل الولاده ....امتدت نظراته  لتفتح تنور احلامه فراى قصيدة حب تغتالها  نار الفراق ...حاول دخول ساحة الاعتصام .. لكنه نسي الباسوورد  فنام عند عتبة القلب ...حتى ماتت مشاعره بردا  وضياع .....
في غضب قلبت اوراق الماضي .. وضربت وجه من احبت بنظراتها التي تحمل مشانق استفهام ...كانا معا ...حين حملها في قلبه .. واسكنته وجدانها ... تصاعد الغضب مدخنة تحمل انفاسه .... تزوجا .. تذكرت تلك الايام .. حين جاءت طيور الحب لتزفهما الى عشهما ... مرت الايام مره ... واحترق العش يوما بعد يوم .. حتى تحولت دموعها التي كانت تسكبها في فنجان القلب الى قهوة ساده اعددتها الى مجلس عزاء حبهما الذي شارف على الموت ... حائرة هي ... بين......
عاد مجنون ..يحمل الة كمان وقوس قزح .... عاد يجلس كما كان تحت المطر... .. ليعزف لحنا ميت النغم .....يبحث عن صوت قرار يركبه ليتخذ شكل خطوته التي حاول مرارا ان يرسمها على رمال قرب بحر احلامه ......حين اجتاحته مشاعر الحنين فجاة ... كسر الة الكمان على وجه حقيقته ......وحمل مكنسة وركبها ...راح يصرخ ... وهو يحاول ان يعود فارسا لاحلام غاليه التي ...........
عاد مجنون ...في طريق عبرته التي خنقته حتى مات حبا ....عاد يحمل نعش غاليه صورة اتلفتها دموعه ...توهم انه ركب صهوة قلبها حصانا ابيض ...توهم نفسه فارسا لحلمها ...وحين صفعته خطواته ...اغتسل باوهامه... وهو يسبح في ظله سقط وجهه ..غاليه كلمة تعود ان يبدا بها وهو يشحذ لقمة حنان من عيون لم تنظر اليه ابدا ...لكنه رسمها شمس وقمر توضاا في لون المطر ... لازال مجنونا ... يبحث عن .... غاليه ...

حين تختلط ملامح خريف متعب مع ربيع يحبو كي يمسك خيط الشمس ......تضيع الذاكرة في صحراء وسط جزيرة في قلب بحر مالح ...... فالكرسي الهزاز بترنيمته الحزينه لا يشبه كاروكا يبحث صوت يرسم له احلامه .....وصور النكتف المرسومة على قلب شيخ في متحف الشمع لا يشبه زهرة اقحوان تنشد اغاني فيروز في صدر صباح مزخرف بالندى .... والفلس الصدا لا يشبه الدولار ....واذيال ثوب تمزق بارض الاوهام لا يشبه ياقة فستان لاميرة نامت على الغيم وهي تتنفس الجمال ....

الخميس، 23 مايو 2013

جماله ... امراة بصريه .. فقدت عقلها في زمن فقدت المدينة كاروك الفرح ... جماله ...ورثت اسمها وملامح طيبتها وثوب اسود لازمها حتى مماتها ...من عائلة فقيرة ....في جامعة البصرة كانت هي .. عاملة نظافه ...حاولت ان تنظف اشياء ترسبت في مخيلتها فراحت ترسم كطفلة فشلت في تحديد شكل مستقبلها ... لانها طيبه لم تستطع رسم قناع .. او تلبس ثوب غير ثوب طيبتها ....تبتسم كانت لكل البشر ...كبرت جماله ....وكبر الحزن المغلف بشكل امراة... ولكنها بقيت كاسمها .. جماله ...حتى حين ماتت ... لم يزرها احد في مجلسها ... لانهم ذو وزن .. وهي جماله ... في ليلة ماطره .. ارتفع الشرجي الى اخمس الذاكره ..وجاءت كل طيور الفقر .... جاءوا بها الى المقبره .. ك.. جماله ...ياترى هل لازالت تعامل هنا ك.. جماله ...

الأربعاء، 22 مايو 2013

كانوا هنا ... ماذنة للفرح ... كانوا هنا ... سورة الرحمن ... وعنوان محبه ... دائما مايزرعون النقاء على باب حديقتهم ... بحيث يخيل للاخر انه يجب عليه الوضوء حتى يدخل بيتهم ... عائلة من ال الرديني هم .. يسكنون وجه العباسيه في البصره ... في كل صباح كانت تسمع اصوات الاف العصافير تزقزق وهي تلتحف اشجار بيتهم ... وفي يوم ما .. في زمن ما ... كانت مدينتنا في حرب .. علت اصوات الطائرات وصفارات الانذار ....احتضنت ارواحهم بعضا .... وحين هدات الغاره ... جاءوا اهل المدينه ... الى حيث البيت ... الماذنه ... لكن الارض ابتلعته بمن فيه ... احد عشر روحا ... انسانا ... كانوا تحت الانقاض .. وبصورة اصح لا انقاض .. الارض سويت ... كبيرهم كان الجد الطيب ... واصغرهم كان الطفل الرضيع ... ذابت ماذنة الفرح في تيزاب الحزن ... وفي صباح اليوم التالي .....
تبارك..... اجمل بصريه زرعت في الفرح ...في صينية شابريون حيث طقوس البصره رددوا اسمها (توته ) كانت توته تحمل في كفيها حنة وغمازتان .. منذ ولادتها تملا من عطرها مرش ماء الورد كي تعطر كل صباح افواه امها وابيها باسمها من ماء الجنه .... كبرت توته .. وصغت من حلم طفولتها صوت فيروز ...حين تداعب يد امها تبكي الام فرحا لطير الحب الملون الذي اهداه لها الله ....في الليل حيث السكون تاتي الام وتبقى تراقب وجه توته وجه ملائكيا هو ... وحين ياتي الصباح تتجمع كل عصافير المدينه على نافذة غرفتها لتحفظ منها لحن تغاريدها .... توته .. تبارك ... الطفله الجميله .. الغاليه ...
في حديقة مليئة بشجر الصفصاف ...جلست هي وصديقتها .. التي راوغت نفسها وسجلت هدفا بالخطا في مرمى القلب ....كانت تتحدث الى صديقتها ...صندوق اسرارها ...حين تساقطت اوراق خجله من شجرة صفصاف ...اختنقت بعبرتها فراحت تبكي خريفا احتضن حكاية حب كقطعة حلوى فقدت طعمها ونكهتها ....وهي تنزف ... تحكي ... لطمت اشجار الصفصاف على جذورها ... انبرت صديقتها .. صندوق اسرارها ...وقالت كلمات التحفت بصوت فيه نشيج وبقايا اغنيات حب ارادت به ان تمنع الحزن من ان ياخذ انفاسه ...علاقتك به علاقة النار بالورق ...علاقة محكوم عليها بالارق .... حينها سجدت كل اشجار الصفصاف ..وراحت تتوضا كي .......

الاثنين، 20 مايو 2013

انه الحزن مطر .. وعلى الرصيف سجدت طفلة تغتسل بدماءها ... وحولها اجساد تنظر الينا كي نحملها الى بيتها علها تستريح .... انه الحزن اللعين .. بلل الروح وساقها نحو الغروب ... كانوا خيوطا للشمس .. حين خرجوا من بيوتهم يلفهم الامل ... كانوا هنا ... وفجاة اشتعلت الارض نار وشظايا .. ومات الحلم .. مات الامل ... من يعيدهم هنا .. حيث نحن ..
التقوقع وعدم الانفتاح على الاخر وعدم المشاهده سر تاخرنا عن الركب...نحن ندور في حلقه صنعت لنا... حلقه مفرغه مظلمه نشعر دائما اننا الافضل بينما العالم الخارجي تخطانا بالعمل.....نحن نعيش عصر نهضة ولت ونهضت وتركتنا خلفنا جالسين
لا نملك كتابا يوصلوا بنا الى شاطيء افكارنا ..كل الاقلام في المسرح تكتب على ضفة الحدث ..لانها لا تحسن السباحة ضد التيار ... الكل يحاول ان يرسم مجده ... ويشحذ قلمه في راس الكلمات حتى اصابها داء الثعلب من كثرة استعمال حوارات هجينة على واقعنا مما تسبب في صداعها ....نحتاج الى طب العطارين كي نعيد للقلم صحته...
من الذاكره ... تمارين مسرحية اللعبه .. اعداد واخراج هشام شبر

الأحد، 19 مايو 2013

جلس ملتحفا بغربته ...باحثا عن رائحة تنور خبز امه وقت الفجر ... وعن ديك عراقيا يغني فيروز بطريقته البصريه ... مشتاق هو الى درابين نظران ... والابله ... زرع حديقة الامه على رصيف الحلم .. فتكسرت صورا باهته ....يحاول ان يقبل ماءا مالحا يشبه ملوحة تربة الفاو ... ويروح يصلي وهو خاشعا تحت نخلة قطع راسها بتهمة الجمال ... يريد للروح ان تعود الى البصره حتى ولو التحفت بعلم عراقي مبلل بالشرجي....
كاظم مشتاق
youtu.be
قصيدتي حبلى بالهزيمه ... تركت انفاسها على اول السطر واجهضت نفسها ثم ماتت معنى وتفسير
تنفس فنجان الروح .. فتصاعدت انفاسه زمنا واشكال اماكن ... وحده على رصيف الجسد جالس ..يدخن اخر احلامه ...يشرب وقته معطرا بالحزن ...جلس غريبا على مائدة الايام ..ينفث دخانه قلائد لغاليه التي كانت تشاطره المكان ...وتقتسم معه رغيف الزمان ....على موقد الذكريات كان يغلي ... يحاول التركيز .. يحاول التخلص من توتره .. وحين اقبلت غاليه صبته واضافت فيه من نكهتها ... طعم الرحيل .. تركته يدخن .. ينفث في الفراغ اخر صرخة ....
مجنون غاليه ...دخل سباق الاوهام .. وحمل قلبه مشعلا للدورة الاولى ...اشعل قلبه غيرة وشكوك ...وراح يطوف حول بيت غاليه معلنا بدء العاب الجنون .....رقص في حضرتها .. من الالم رقص ... من الحرمان رقص .. من عشق مفتوح الازرار .. حبا مفضوحا ...حاول ان يقفز القفزة الثلاثيه كي يكون في وسط قلبها لكنه فشل ... حاول رمي الرمح ليصيب بها حبا ... لكنه انهزم ... دخل ارض الملعب حارسا لبوابة قلب حبيبته .. لكنهم سجلوا عليه اهدافا واهداف ... حينها عاد بخفي حنين ... مجنونا .. يشاهد الذهب يلمع بيد غيره قلب حبيبته .... غاليه .......
كاظم_الساهر_-_اتحداكي
youtu.be

يغار عليها من نبع خياله ... من احساسه يغار ...حين يرسل لها كلماته يوصيها ان لا تقترب منها كثيرا .. وحين تعود يحاول ان يبحث بين ثنايا الحروف عن رائحة او عطر لحبيبته كي يعدم كلماته شنقا بحبل المعنى قصاصا على جريمتها ... لانها كانت بحضرة غاليه ... مجنون هو ... احيانا كثيره يقف امام المراه ويفتح عينيه لمدة طويله حتى تدمع .. كل هذا من اجل ان يعيد لصورة حبيبته بهاءها الاول ... رحلت حبيبه وتركت في عيونه صورها المبلله بالدموع .....
عبدالله رويشد ــ اغار من قلبي .
بين كفي صوته الباكي فرحا .. راح يرقص على اكتاف اللحظه ..وهي تتلبس به صورا و ازمنه ...حمل صورتها طفلا باسم الثغر لكنه اعمى .. يبحث عن وقع اقدام الاصوات .. ليشعر بالف ابتسامة تحاول قتل الحزن في داخله ...مجنون غاليه ... تتلمذ على يد احلامه ... صار بهلولا ... صار سلطان ... وراح يجوب دقائق الساعات وهو يبيع حلوى .. اصابع للسهر واقلام .... غاليه فقدت اثرها وراحت تبحث عن بقايا اقدام .. وحين وجدت اثارها في وجه مجنون ... رحلت .....
جاءت لتكون عنوانا لكتاب احترقت اوراقه ولم يتبقى منه الا ورقة اخيره تتنفس احتضارها ....قلبت قلب الصفحه ...فاعلنت غروبها ....بحثت ....عن بصمات او ملامح ....تعيد هيكلته ....فوجدت قلبا ارتسم ماذنة في صحن مقبرة تذكر الموتى بمواقيت الصلاة .....

السبت، 18 مايو 2013

جاءت لتكون عنوانا لكتاب احترقت اوراقه ولم يتبقى منه الا ورقة اخيره تتنفس احتضارها ....قلبت قلب الصفحه ...فاعلنت غروبها ....بحثت ....عن بصمات او ملامح ....تعيد هيكلته ....فوجدت قلبا ارتسم ماذنة في صحن مقبرة تذكر الموتى بمواقيت الصلاة .....
وماذا بعد - كاظم الساهر
youtu.be
عاد مجنون من رحلة اوهامه .. حاملا قلبه حقيبة سفر ... فتح باب الحلم .. يبحث عن غاليه .. التي تركها اخر مرة تحت شجرة صفصاف ...راح يبحث بين صوره التي كفنها النسيان ..تحت ارجل الغبار الذي تعطر بعطر جوعه للحنان جلس .... كان حاضرا حين استحضر احتضاره ... كان حاضرا حين ذاب بين خطوط يديها وهو يتشبث بالمكان .. بالرائحه ...بانفاس الزمان ....كل الاماكن جاءت تبكي خيبته ....خيبة مجنون يبحث عن بقايا غاليه .....
سال احدى بنات افكاره التي كانت تشرب نخب حزنها من عيونه ... اين الطريق الى خيمة الهدوء .. قالت وفي عيونها ارتسم صليب وشجن .... ابحث عن خطوتي التي سالت خجلا من غربة الطريق ... فالبحر فقد نبضات امواجه .. وصار يتدفق بخارا ... والجرف التحف بخطوط الفرص الضائعه ونام كغريب على الخليج ....
تعلق بها من رقبته حبا ... فشنقته الاحاسيس... ومات عشقا ...وحين ارادوا تكفينه ..نزعوا عنه قيودا من صور كانت تعيق عقله من التنفس بحريه .. حينها عاد له عقله .. ولكن بعد فوات الاوان لان روحه المرحه فقدت القدرة عن التنفس ....

الخميس، 16 مايو 2013

حين عاد مجنون من صحراء احلامه ...متخذا قلبه خوذة تقيه حرارة الحرمان ونار الهزيمه ... القى بجسده المتعب ونزع قلبه وجعله وسادة ينام عليها كي يحلم بوهم غاليه .. التي رسمها في صدره وتحت اضلاعه وشما ظما ... نام وعلى راسه رقص الغزيل رقصة زوربا ولكن باسلوب الهجع العراقي المشبع بالحزن....
غالية اجمل ما بالكون كاظم الساهر
youtu.be

الأربعاء، 15 مايو 2013

خطوات الحلم تثاقلت حين اعيتها ملامح صمت بح صوته من كثرة قطع نعي توسدت صدره وافقدته قدرة التنفس ... هربت الطفولة اصابع متكسره على طريق الوهم ...صدمتها قراءة خاطئه لسفر عمر تلهف الى حضن حقيقة تشوهت حين اصدمت بارض واقع فر ولم يحاول اسعافها ...
حين تكون نبضات القلب اوتارا لعود القلب .. تنساب المشاعر كلمات تمرغ راسها في فنجان الروح .. لتشرب من انفاسك قهوة حروفها اسمك ... ونكهتها صوتك ... وهي انتحار لمحاولة نطق كلمة راودتني عن نفسها .. قبل موتها ... كلمة احبك ....
حين شعر بعودتها الى ارض حلمه .. حاول ان يحيك من كلماته سجادة كي كي تمشي عليها طاووسا ملونا تغفو كل الجمل حين تدوس عليها .... فاخذ من روحه مشاعرا وجعل قلبه مخيطا .. وراح يحيك لها قصيدة تليق بكبرياءها ...فهي تمشي حين تمشي على نبض وانفاس .... ترافقها كل الصور التي رسمها من ماء الفؤاد كي يجعلها بيتا وماؤى ....

الثلاثاء، 14 مايو 2013

youtu.be
عاااد هذه الاغنيه لو قلت امووووت فيهااااا يكون شوي لاني لو اسمعهااا مليون مره ما امل منها

الاثنين، 13 مايو 2013

غاليه ومجنون .. تلمس وجه الوهم .. فتكسر فقاعات ورماد ... غاليه ومجنون .. يشرب من مشاعره كحولا ليسكر في اخر خطوه من خريف العمر .. غاليه ومجنون .. تتدحرج في يده خاتم وعفريت ... يرقص له كي ينسيه ... غاليه...
كاظم الساهر اجمل ما في الكون _ A.A
www.youtube.com
عاااد هذه الاغنيه لو قلت امووووت فيهااااا يكون شوي لاني لو اسمعهااا مليون مره ما امل منهااا ثااانكس س
youtu.be
عاااد هذه الاغنيه لو قلت امووووت فيهااااا يكون شوي لاني لو اسمعهااا مليون مره ما امل منهااا
حين يكون الصوت عنوانا وهويه ...نزرع في خيالاتنا سمفونية اوتارها خلجات... وايقاعها نبض قلب يردد اسمك... وهو يتوجه اليك لاداء مناسك العشق ... لتغفري له ماتقدم من حب لن يتاخر في تقبيل وجه قلبك .....
حين  يكون الصوت  عنوانا  وهويه ...نزرع في خيالاتنا  سمفونية  اوتارها   خلجات... وايقاعها  نبض قلب  يردد اسمك... وهو يتوجه  اليك لاداء مناسك العشق ...  لتغفري  له   ماتقدم من حب  لن يتاخر   في تقبيل وجه قلبك .....

السبت، 11 مايو 2013

حين مات تنور الخبز في بيتنا القديم جاء رغيف الخبز يبكي احتضاره ...ويحن الى يد امي التي ماتت وتركت قلبها طبقا يلمنا وقت الفطور .... انفاس امي في حديقة البيت القديم تردد الدعاء .. وتنادي باسماءنا كي نعيد الى تنور الخبز الحياة ...
حين مات تنور الخبز في بيتنا القديم جاء رغيف الخبز يبكي احتضاره ...ويحن الى يد امي التي ماتت وتركت قلبها طبقا يلمنا وقت الفطور .... انفاس امي في حديقة البيت القديم تردد الدعاء .. وتنادي باسماءنا كي نعيد الى تنور الخبز الحياة ...
حين يتعلق وتر على ذاكرة النغم بصوت مبحوح ...ويرفض ان يكون في دائرة الدوزان ...تتدحرج الابيات سلم موسيقي فقد توازنه ...فراح يمطر صرخة سيبرانوا في حضن قرار تشققت ملامحه وهو يبحث عن فم فقد هوية فرحه وراح يبحث عن نشيج....

الجمعة، 10 مايو 2013

دائما ماتقف على جرف البحر .. وتشاهد الامواج وهي تلطم صدره ...وتعيش معه لحظات الحزن على وطن تركته ...كل الطقوس تؤديها وهي تنزف بحرا من الحنين .. سيدة الفرح تبكي وجه وطن تاكلت ثيابه ..وتشققت ملامحه من ملوحة الحروب .. في كل صباح ومع اصوات طيور الحب التي اتشحت باللون الاسود وهي تودع نورسا مات بفعل مفخخة او حزام ليل ... تفتح ظفائرها وترفع قلبها اكفا وعيون .. وحين تنتهي من طقس احزانها .. تقرا النشيد الوطني على روح ال........
متعب انا احمل قلبك اينما حللت عسى ان يستعيد وعيه وينبض باسمي ...احبك كلمة تمزقني الى اشلاء وتمنعني من التركيز ....فكل الكلمات ترقص على لحن اسمه انت ...
عبدالكريم عبدالقادر - في عيون البشر
youtu.be
انا اسحر كلماتي حين القيها على ارض الورقه ..فتشرب المعنى والتفسير ..لكنها تبقى ظماا تبحث عن وجه حقيقة تتشرب هي بين ملامحها ...لذلك تراها دهشة وفي عيونها كل علامات الاستفهام ...وهي تتشبث في فهم القاريء عسى ان ياخذ بيدها نحو حقيقته لتشرب منها صدق الاحساس ....
في داخل كل منا شخص مضحك ..يدغدغ فينا الجرح ..ويرقص على اوتار المشاعر ...يضحك بصوت مقزز .. حتى يفقدنا الشهيه لتناول جمل العشق قبل النوم كما اوصانا طبيبنا النفسي...يتمرد احيانا واحيانا يرضخ .. يحمل سر العطارين في طبخة تعالج هدوءنا لتحوله الى سوق هرج في يوم جمعه ...يبكي حين ننام .. خوفا من وحدته ... في داخل كل منا خبر عاجل باسلوب الكاريكاتير....

الخميس، 9 مايو 2013

حين يكون الصمت ملامح ... والنظرات جراح ... حين نرتدي اوجاعنا ثيابا شفافه ..وننتمي بصدق الى الالم ... حينذاك يكون الصمت حداد.. والثياب قطعة نعي مزقتها كلمات خرساء .. تغطت بالوان الدهشه .. كي تنام على شفاه نسيان فقد ذاكرته ....وصار صوتا مذبوحا يرقص من الالم.....

الأربعاء، 8 مايو 2013

حاول ان يرسم ملامح دون جوان بعد ان فشل في اجتياز خط التماس لملعب العشق ..راح يمرر مشرط تجاربه الفاشله على خطوط وجهه الذي تحول الى قناع مهرج لم ينجح في اضحاك جمهوره فصار نصف صعلوك ونصف مجنون ..تنازعا كلا منهما يحاول ان يثبت وجوده وجها لاحلامه حتى... تمزقت ملامحه ....ركب صهوة التمرد ...راح يشرب تقاسيم عود مات في حفله تشرين ...دخل بعدهاملعب العشق ليلا .. حيث لا احد وراح يركل من ركلوه ويسجل الاهداف ... ويحتفل على طريقة فيثاغورس...
حين تتحول الانفاس الى تقاطيع جسد .. والافكار ترسم وجهك ... احن الى ترنيمة حبيبة كانت تمشط احزاني ... وتحط كحمامة بيضاء على صدري لتلتقط حب المشاعر ....
حين اغمض عيناي اشعر انك بامان ...تشربين من دموعي حتى تسكرين .. وتاكلين بقايا مشاعري .. وحين تشعرين بالبرد تحرقي اعصابي لتتدفئي...حين اغمض عيناي اراكي بوضوح ... كنجمة صباح تعلقت بثياب القمر ... احبك .. لانكي نقطة ضعفي .. وبداية السطر في اوراق اوهامي...
الى من كشف العباءة عن صدر المدينه توهم بانه يعوم في رمال الابداع ...وخلفه المدينه .. الوطن تطعن بالصخور ...حين احس بالضما حاول ان يشرب نخبا من رماله .. لكن عيون اهله تساقطت في فمه وصار يلوك شرف المدينه ...واخيرا اكتشف انهم جعلوه يعوم في سراب وفي عيونه رمال الوهم ....
امنحني وقتا حتى اشرب من عينيك سؤالي واصبح علامة استفهام ....انتحرت الاجوبة في صدري وتاه المعنى والعنوان ...
قارئة الفنجان دخلت فنجان قلبي المكسور ..وقرات مافيه من تشظي ..وقالت لي لا تضحك فالضحك حرام ..لا تعشق فالعشق يسارع ضربات القلب ويحرك شظايا الروح ويجعلها في عقلك المخمور بالهموم ...ثم سكتت.. .. طويلا سكتت ...وقالت .....
يا ولدي قد مات شهيدا - قارئة الفنجان
youtu.be
توضات كلماتي قبل ان تتخذ سطر الورقه محرابا ... وراحت تهيل المعاني على نفسها حزنا وانتماء .. توجهت صوب كربلاء .. من على ورقتي البيضاء .. اتخذت شكل الخيام وهي تحترق ... وحين رات ماجرى مزقها صمت يتخذ شكل العطش .. ومن دون ان اشعر جاءت كلماتي باوراق التاريخ لتزف طفا في يوم عاشر ..احتضنت اوراقي وهي تبكي .....
حين يكون العشق سكينا يذبح عنق المشاعر ....ويكون القلب ماذنة خرساء ....تزحف الاحلام على ركبتيها وهي تتوسل الانتحار على حوض الاحساس ... احبها ... بصمت ... واحبته ... بلغة خرساء .... حين يلوذ الليل بين طيات الجفون يسكر الما وحنين ... ر
غم قراب
تهما فهو غريب على لعبة العشق ومسبح الامنيات... يعد الثواني حتى تاتي صوتا ,,, تاتي حرفا ,, على صفحة الفيس بوك ... صفحة صارت كوخا لطقوسه ... ومنبرا للصلاة .... لكنه ... مشاعره ... صوته ... حرفه ... اخرس ... يصمت حين يلامس ازرار الكيبورت كانه يلامس اصابع قلبه ... يبحث عن حل ... من لديه الحل ... فاليجيب ... من منكم بلا حب .. بلا قلب ... فليرميه بالصمت ..