قرع
القدر ابواب احزانه ...فنظر من العين السحرية لقلبه القديم ...وحين تاكد
انه قدره الذي لا مفر منه ... فتح باب قلبه ... راح الاخير يصدر صريرا
مخيفا في ليلة حارة ممتلئة برطوبة مخاوفه ... وهنا دخل القدر وراح يفتش في
ارواح محنطة حطت في قلبه جردت من اثر الحياة ... حينها اعلن قلبه مقبرة
للذكريات وشمعت بالشمع الاحمر ....
الأربعاء، 12 يونيو 2013
كانت
هنا ...تنشر بجناحيها حنانا والفه .... كانت هنا ... من نبضها ولدت نبضاتي
... ومن عيونها تلمست خطواتي ... كانت هنا ... في انفاس اللحظة ... وفي
سحر مكان القلب وواحة المشاعر .... التمستها ان تبقى ... ان .... تبقى ....
معنا ... نورا وضياء .... حاولت .... اجتهدت وهي تنتقل بنظراتها حولهم الى
ان استقرت عيناها على عيوني ... لتسلمني رساله صامته في ان ابقى ... وواصل
رسالتها
تحول
وجهي الى وجوه ....وتبخر قلبي الى عطر مشاعر .... شقت الصدمة راس الروح
وسالت دماء الحنين .... لا اريد تصديق ماجرى ...هل تترحل انفاسي الى باب
المغتسل ... لتبكي انفاس تاريخي .... هل يترحل عقلي ليواجه حالة قد تفقده
الحياة ... من اين ااتي بماء العين بعد ان نضب من رحلة حزن والم .... اريدك
... الان اريدك ... ولو للحظة ... اقبل عينيك ..... اقبل قدميك .....
لتدلني على الجنة........
في
كل مرة احاول ان امسح وجه حبيبتي الاولى من وجهك ... لكني ارى يداي تعمق
لون عينيها ... حتى حين تلامس يداك يدي اشعر بان الماضي كل الماضي يهزني
بالفء حتى اشعر براحة .... ابتعدت المسافه في بعض الاحيان بيني وبينك بفعل
انفاسها التي لازالت معي تتنفسني .... اعترف انني ..... ولكن اعطيني فرصه
لاستعيد وجهك .
هو
رجل فيسبوكي ... ضاعت ملامحه من جراء ذبذبات النت .... فصاغ له وجها وضعه
في بروفيله الخاص .....لم يجد له على الارض موطيء قدم ....فصار في عالمه
الفيسبوكي اميرا وذو حاشيه ....دائما مايشعر بنقص في تركيبته .... فصار
يجمع مزايا شخوص وهميه لينسج منها ميزة
خاصة به تقدمه الى العالم الافتراضي .....كان في فيسبوكه ... الجميل ...
والخبير ... والمبدع ....يحاول ان يكمل الاسماء الخاصة به والتي استجدت من
خلال النت ... لتصبح 99... ليكون .....ولكن ...
حين فتح قلبه وجد جيشا من الاسئله....يقوده صمت
وذهول ....كثيرا ماكان يغرس قلمه في قلبه ليكتب حكاياته ...لكن اسئلته
المزمنه والتي سكنت قلبه الصامت كانت تهرب من طعنات ذلك القلم .. كي لا
تتحول الى كلمات في قبر اسطر صفحاته ....تحدث معه ... بعد ان مسك قلمه
وحاول ان يعرف من خلال البصمات ماوراء الصمت .... لكنه فشل .... وتراجع
اسفا ... واستاذن الرحيل..
دائما ماكان يعاني من فوضى سدت النافذة التي
تتنفس منها افكاره ...عمل قسطرة لشرايين الاحساس... بلا جدوى ..ابدل شريان
مشاعره ...ولكن حالة الغثيان ظلت كما هي لتتكور الى ورم يسمى الكبت النفسي
.......فقد على اثره عدسات التركيز ليصبح مذهولا شارد ا.....نصحه احد خبراء
الحب الفاشل بان يدخل تجربة حب ... مر بالتجربه وجرح قلبه من جراء تجربته
الفاشله مما تسبب بتدفق مشاعر الحزن والالم ادى الى فتح الانسداد الحاصل
... فعاد طبيعيا ....
سهى .... سهى عنها الزمن ... وترك الاماكن تغتال
عقلها ...سهى ... شربت من ماء الابداع واغتسلت بماء البصره ......طارت
كحمامة بيضاء الى بغداد ...وانتشرت سحرا وبراءه ... لكن شبح السلطه قتل
براءتها ... وخيم على انفاسها واغتال عقلها المكان والز...مان
والروح .....هربت من نفسها الى نفسها في دروب وازقه ... تستجدي الفرح بعد
ان كانت هي من تنشر الفرح ... عاد حمامة البصره البيضاء ملطخة باشع الالوان
... وتجر خلفها جراح ثلاثه ... مجنونة هي وجراحها عقلاء .... مجنونة هي
.... تتسول ان تعود سهى ... وتنام على صدر البصره بامان........
حين ارتطم راس غاليه بالمرض .. كان صدى ذلك
هستيريا سرت في خلايا دم مجنونها ...مجنون غاليه الذي صار يشعر ان ثمه
سؤال حمل كل اجوبة الشكوك لكنه اجهض في ماء الياس ...ركب صوتها مهرة له
كي يصل اليها ليكون طبيبا كامير الصعاليك ويتزوجها حين
يشفي غليله من وهم حلم شرب في مخيلته حتى ثمل وراح يترنح عذابا ولوعه
...غاليه الحبيبه لازمت فراشها وهي تعاني الما جعل مجنون يهذي جراحا
واحزان .. ويجمع لها كل ادعيه الخير كي تلازم فراشها وتمسح عنها قطرات
الحمى ...مجنون صار مريضا كي يلتحق مع غاليه في رحلتها مع المرض....
الاثنين، 10 يونيو 2013
الأحد، 9 يونيو 2013
صعد الى اعلى قمة من جنونه ...وراح يطير فيلا تركه ملكه للزمان ...لص هو يبحث عن موائد تناثرت منها فضلات اليتامى وجواري تتسول منه انفاسا تتراقص على نبضاتها حزنا وغربه....صار كمصباح طريق اعمى ضاعت منه دمعات الضوء فصار يفيض ظلا وظلمه....حتى نملة سليمان شاحت بوجهها ورفضت تقبيل جرحه المبتور من تجارب موهومة حاكها خيالا على طرق مسدوده كخيوط عنكبوت ميت .....
السبت، 8 يونيو 2013
الجمعة، 7 يونيو 2013
حين تاتي اللحظات وتقبل اثر مكانها ...يحاول
القلب ان يلوذ بحضن كان يناغيه وهو لازال نطفه ...يبحث عن نبض كان يردد
له الدعاء يوم كان الرحم له كاروكا وانفاسها كانت تهزه كي يشعر بالامان
..... فتح باب غرفتها ....فتساقطت منه دموع الحنين ...هنا
كانت تعلمه رسم الكلمات ... وهنا كان قلبها له ارجوحة فرح ....امه التي
رحلت في غير موعد ...يحن الى لمسة يدها ... ولمسة عيونها التي تشع نورا
وسكينه ...حين فارقت الحياة امام ناظريه ...فقد قدرة التعبير ... فقد طعم
الحياة ... ومات الدمع في حضن جفونه ...لانه فقد الوقوف دون صوتها وهي
تدعوا له بنظراتها ... لانها فقدت قدرة الكلام فكان يستلم كلامها احساسا
وحب ... يريدها الان ... يريدها ان تصلي له ... يحتاجها بشدة .. يحتاجها
للبكاء في حضنها حتى يستريح ... امي ... امي .......
الخميس، 6 يونيو 2013
من بسمة تثاءبت في وجه الفرح .... ومن لحظة
ولادة ارتدت ثوب الفقر ... كان رسول حيث لفوه في رغيف خبز فقد شهيته
لاحتضان جدار تنور طين بارد ....فقد اباه وهو يتسول الحب في بداية
تعلمه للمشي فصار يمشي بعكازتين احدى خطواته انتحرت وهي تبحث
عن طريق ... كبر رسول .. وفاحت منه رائحة العوز ...فصار يعمل في جمرة
شباب فقدت جذوتها لتشعل طباخ بيتهم كي يقدم طعاما ساخنا لافواه اخوته
... لم يستطع عبور الخط الاحمر في تعليمه حيث وقف حزينا في ظل لون الفقر
المتقع الذي اصاب ثوب العائله ... مرت الايام وسمار وجهه يزداد حلكه ..
وانحناءة ظهره تزداد تقوسا ... راح صوب احدى المؤسسات الجامعيه ليعمل
عامل نظافه .. حيث نظرات البعض الذي تكاثروا في زمن المظاهر ... تلاحقه
وتمزق فيه وجه انسانيته الى اشلاء وترديه تحت اقدام التحقير ... واصل
عمله .. ودراسته واصل حيث نبت فيه شعر الاراده ... فاراد ان يكون رسولا
بحق ...ويمحي نظرات الشفقه والدونيه التي تلامس احساسه من وجوه الاخرين
... حتى حين كانت تمطر الدنيا تعرقا وخجلا لحاله كان هو يهون عليها حيث
يمسك قطعة القماش بيد يمسح بها الاثاث والكتاب بيد يمسح بها عيونه كي
تزوده بالوعي والمعرفه ... من يعيد الى رسول رسالته ... ويعينه على ان يكون
.. ويبدل ثوب الفقر الذي لبسه منذ الولاده الى ثوب التخرج ....
التفتت الخطوة الى الوراء وهي تتعثر ... التفتت
وهي تراقب انتحار اثارها على رصيف اخر مكان قبل ان تلبس اثار الهزيمه ...
تذكرت يوم كانت غاليه تحت مظلة الانتظار وهي كانت تحتضن اللحظه تحت مطر
الشكوك التي بللها غيرة وظنون ..... تذكرت نظراتهم
الى باص القدر وهو يتوقف ليحمل غاليه ورجل مجهول الخطوه ... مجهول
الملامح ... وينطلق كالرصاصة في جوف فؤادها ... تذكرت تلمسها موقع
جريمة تناثرت فيها دماءها حزنا والم ... وفي لحظات تلفتها خارت قواها
و.......
الثلاثاء، 4 يونيو 2013
وهو في خريف العمر ... استجمع ماتبقى لديه من
مشاعر وراح يقامر بها بمواجهة امراة ليست ككل النساء ... كان يعرف انه
سيخسر مشاعره ويعود صعلوكا ... رما قلبه نردا وحين سقط قلبه على الارض وظل
يتقلب مرة على رقم سته ومرة على واحد ومرة .... جاء احدهم واخذ بيد الفتاة
ورحل .. وخلال رحيله داس النرد ... القلب ... قلب صاحبنا .. داسه بقدمه
وبعده داسته الفتاة ... انهار باكيا وهو يشعر بخسارة قلبه ومشاعره وحلمه
و.......
اعزائي المستمعين اهلابكم في لقاء ... وموعد
جديد مع برنامج بحر القوافي ....( موسيقى) عند كل مساء تجلس وهي تحتضن
المذياع .... وهي تستمع الى برنامجها المفضل وشاعرها المفضل .. كانت تتصل
باستمرار .. تشارك .. تتحدث مع الشاعر مقدم البرنامج .. في يوم
ما ...طلبت منه هاتفه الخاص ... في نهاية البرنامج اعطاها الهاتف ... ظلت
تتصل به ... وتحلم معه ... قصة حب من جانبها ...من .... الحت عليه في
الحضور الى مركز ما ... مؤسسة ما ... ظن الاخير انها تعمل هناك ... وصل الى
المكان ... ركن سيارته ... دخل ... سئل عنها ... قالوا له انها في قاعة
الموسيقى ... اتجه الى هناك ... سمع عزفا .. حزينا ... لحنا مذبوحا ....
فتح الباب ... راها ... ادمعت عيناه وهو يراها بلا اعين ... ادمعت عيناه
وهو يراها لا تملك الاجمال الروح ... الروح فقط ... اراد الخروج .. من
المكان .. من المازق .. من ..... من هنا ... قطعت عليه الطريق بكلماتها
التي عثرته ... قال انا .... بكت ... بلا اعين بكت ... من الفرحة بكت ...
من الحزن بكت ... انت ال ...... انت البحر والقوافي .... تعال .... اراد ان
يتقدم فتراجع ... ... انتظرتك كثيرا ... كثيرا انتظرت ... ياروح الروح ...
يا ..... اين انت .. لماذا لا تجيب ... قال ...............
الاثنين، 3 يونيو 2013
مجنون...فرش حصيرة اوهامه ... ونام بجانبها ..
يبحث عن رائحة تنور ينتج خبز الحنان ... ينتظر غاليه ان تاتي اليه بصينية
شابريون يتطاير منها بخور الحب ... مجنون ...جعل قلبة وسادة لراس تخلى عنه
عقله بعد ان تذكر عطشه الى وعي يحتويه ويخلصه من احلام اليقظه ... مجنون
...يحاور نفسه كي يخلق منها ذاتا ومحراب ...يصلي فيها متى شاء وانى شاء...
هو رجل شرقي ... حين يلقي القبض على قلب امراة
يقرا عليه شكوكه وظنونه ..... هو رجل شرقي ...ينظر الى مشاعر النساء كغنائم
حرب ... ويحاول ان يجمع كل نون النسوة في قفص صدره حماما زاجلا يقطع اوصال
اجنحته خوفا من يسرقه جاره المجنون الساكن في عقله ... هو رجل مجنون احب
غاليه ... ......فكانت عذاباته ...قلق وفقدان هوية ماتت وهي تحاول ان
تشرب الفهم من .. ..حدود ذاكرة الجسد....
نحفر العطش...كي يصبح غيوما يمطر عشقا لاجلك
...ونلطم على صدر الفرات كي يستفيق .....في كل امكنة الزمان تكون هنا ...في
صدرنا قلب وتاريخ حياة...وفي كل ملتقى في عيون الطف انت طف جديد
....سقط الفن ... فما استطاع بك اللحاق ....وافئدة كل الحزن تصرخ بك
اللحاق ... سقط الفن ... ترجل عن صهوة الابداع كي يقبل مقدمك ....
فانت الحقيقه انت .... وانت الملاذ .......
http://youtu.be/Y4iwG1ZLi_4
http://youtu.be/Y4iwG1ZLi_4
الأحد، 2 يونيو 2013
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
