السبت، 20 أبريل 2013

مع رائحة الشتاء حمل حقائبه وزرع قلبه في مدينة البصره لتنبت حبا ودفء....جاء من العاصمه يبحث عن وسادة يرتاح فيها حين ينام ..فكان زهرة اقحوان في صدر المدينه ... منذ الوهلة الاولى احبته المدينه واحبها ...دخل من بوابتها عالم الكتابه فصاغ رغوة
السحاب ... حين يذكر البصره كان هو اطارها الذهبي الذي يحتضنها ...اكمل دراسته فيها .. وتوغل في بحر الرواية والقصه فكتب وكتب حتى صاغ قلادة وثريا النص ... طيب هو وبسيط ... يحمل حزنا شاركه به ايوب ... كثيرا مارسم وجها للبصرة تمنى ان تشابه رسمه وجها جميلا لمدينة جميله .. رغم رحيله لم يترك البصره فقد احتضنته بحب وحنان واحتضنها بعطش سنين غربته ... تحية تقدير واجلال الى العراقي محمود عبد الوهاب
حين تتنفس الجراح وتفك وثاقها وتتحرر من جسد ميت ..تبحث عن شمس الحب ..لتقرا شعرا للنواب .. وترسم لوحة للفضل .. او قصة لمحمد خضير ...
الليل ماء اسود في عيون الفجر....لذلك حين يموت الليل كماء اسود .. يولد الفجر اعمى ...يتلمس الندى ... تجربة الصباح .. يحاول استراق السمع لنبرة تدلة على صوت الشمس ليمسك بيدها ... ليتسولا الحب والحريه..
في الليلة الالف جاء حاملا قلبه مشعلا ليكتشف ماالذي يحدث بالضبط ... شاهد رجلا من ماء فشربه وتوضا ببقاياه .. اجه صوب العطيه وراح يقرا افكاره فراى نفسه مغروسا في تربة الحكايا ... فزع لانه دائما مايصعد على خشبة المسرح وحيدا في مونودراما يحفر فيها عن منفذ يتنفس منه عذاباته .... فنان بصري هو ...مميز في اداءه ممتلكا ايمان في وطن الشمس التي تشع من داخله لتزرع مدينته نورا ..... تحية تقدير ووفاء الى البصري فاضل احمد
بين اضلاع الحلم الذي تحول الى انفاس متقطعه وهامش جلد حد الموت حتى صار شهقة ميت .. حاولت ان تبني جسرا ينبض باسم مدينتها ..جسرا يلطم بطقوس مدينة تركت حلمها في بطن حوت وتحولت الى مونيكان .....جاهدت كي تجر عربة افكار رفضت ان تباع على قارعة الحدود .... فنانة بصرية هي ... متمكنة من ادواتها ... جسدها يحكي قصة مدينة غرقت باحزانها فراحت ترقص رقصة الزيران مصحوبة بحركات زوربا لتعلن حربها على الظلم .... تبحث عن وطن في داخلها يحتضن وطنها الارض لترسم معهم حكاية التاريخ .... لها تلامذة يسيرون خلف خطواتها .... تحية تقدير ووفاء الى البصرية ثورة يوسف
حاول ان يفكك الكون ليعيد بناءه بعد ان يتلمس البعد الرابع لوجوده ...لملم ذاكرة العالم وراح يبحث في الية نقل الموروثات عن طريق الموجات الصوتيه ....جعل من زمنه مختبرا وراح يحلل التفسيرات البشريه الحاليه والمستقبليه .. دخل عوالم لم يدخلها ق
بله احد حيث لا اثر لخطوات سبقته على طريق بحثه ... عالم عراقي بصري هو ... مميز في بحثه وفي رؤاه ... يحاول ان يجد قيمة للوجود وبرهانا للعدم .... كتب في هذا المجال كتب كثيره تجاوزت الاربعة مجلدات ... وخاض في علوم اخرى .. لا يهد ولا يستكين ... مغرم بالبحث والتنقيب ... واصل طريقه منذ البدايه حتى حصل على الدكتوراه ... تحية تقدير ووفاء الى البصري علي العطار
احاول ان اكتب قرب الجرح حتى لا يستيقظ ويلفظ انفاسه ...وانا امام شاشة التلفاز رايت جرح بلدي يتقيا ..ثمل من انقاض الذكريات التي شابها الخبث ... ورايت ذباب غريب يتجمع حول دماء سالت من وجه الجرح لتشرب احزانه ... ورايت ... رايت ....
في البصره القديمه ومن جيب القطانه الملون بالتراث والشناشيل كلن طفلا يعمل في الموسيقى الشعبيه .. في المحل الوحيد في البصرة انذاك ... محل جوقي ... كان الطفل الصغير يعزف (الطرمبه ) السايد درام كما يطلق عليها الان ... مرت الزمن وتعلم صاحبنا الصغير العزف على ( البوقي ) الترامبيت كما يطلق عليه الان ... ومن ثم خالط فرق الخشابه وتعلم عزف العود .. وتميز به ...ومن ثم مات جوقي وتحول المحل الى محلين هما فرقة الافراح ... وفرقة للموسيقى الشعبيه ايضا فتحه صاحبنا الصغير الذي كبر وصار عنده عازفين اشهرهم ( سيكو) الاسمر الجميل ... كان محله امام المحكمة القديمه تحت الشجرة الكبيرة العجوز على شفة الشارع المكسر الاسنان ... عاش صاحبنا وحيدا ومات وحيدا .... تحية حب ووفاء الى البصري ابو زويد
من الناصريه .. مدينة الحب والابداع .. جاء .. محملا بكل الجراحات جاء ... معتقا بحزن لسنين طوال .. حتى اصبح مذاقا للحزن مميز ... رايته متالقا في مهرجان الجنوب المسرحي الاول في العماره .. نافس الابداع على عنوانه ... انتهى المهرجان وعدنا ... بعد شهور اتصل بي الاستاذ كاظم الحجاج .. يناشد الفنانين والمثقفين بمساعدة هذا الفنان المبدع المعتق بالحزن لان ارجله او قدماه قد قطعت ويحتاج الى ارجل اصطناعيه .... مرت سنين .. عاد بعدها الى عنوان الابداع والتحدي ... صعد .. تسلق .. زحف .. الى خشبة المسرح ليمثل ويعطي ... صحيح ان ارجله قد قطعت واصبحت اصطناعيه ... لكن قلبه ومشاعره لازالت هي هي معتقه بالحزن والجراح والابداع ... انه .....
في معهدنا .. معبدنا كانت هي .. ارادت ان تكون ثوره ..في الابداع .. فتسلقت غيوم الخيال .. وجسدت شخوص صعبه ..ثائره على كل ماهو تقليدي .. ارادت التجديد .. ارادت .. وكانت بركان ابداع .. وشلال عطاء ..وهي طالبه عملت في فرقة البصره وسط عمالقة الزمن
الجميل .. وكانت عملاقة في اداءها .. تنقلت كالفراشه الملونه الى التلفزيون واجادت ...هي رسامة ايضا فكما رسمت خيوط الابداع رسمت لوحاتها في الفنون التشكيليه خيالا وبعدا ومعرفه ...تحية تقدير واحترام الى البصريه ثائره عبد الحسين
كان يعرف انه مصاب بالسرطان .. لكنه كان محبا للناس والحياة .. خالدي التميز ... كان يضحك الناس من على خشبة المسرح وهو يتمزق الما ... ينشر الحب والمعرفه والمرض اللعين ينتشر في جسده ... قدم حسيبة خاتون ... والشهداء ينهضون .. وطير السعد .. كان يضحكنا من كل قلوبنا .. وقلبه يعتصر .. كنت اراه في اخر ايام حياته وهو على شرفة شقته في فم سوق البصره المليء بالفرح وهو يعاني القروح ... كان يناديني ( اهلا هشام ) بضم الهاء ... كانه يحاول ان يضمني ويضم العالم كي لا يفقده .. بسيط جدا ... نقي جدا ... في يوم ما .. مررت على شقته .. رايت شرفته قد اطفئت ايذانا باعتزاله الحياة ...تحية حب وتقدير الى البصري عباس الخالدي
حين تحترق اجنحة حمامة بيضاء .. وتنام على صحن من الاوجاع .. تنتظر ان ياكلها فرح فارق الحياة ....بصري هو ... عاش في خان يتابط جيبا من جيوب البصرة القديمة الممزقه بالفقر ... الكطانه ...فقد اشياء من عقله عندما صدمته سيارة الاحزان وكسروا شاشة الرؤيا ...اكمل بعض تعليمه في فن الموسيقى في روسيا وعاد ليلتحق في دائرة السينما والمسرح في البصره .. قد لوحتين من اجمل مااجاد به خيال موسيقي مجنون بالحب والحرمان والجمال .... لكن الصدمات اعاقت تالقه فراح يبكي حزنه على الته الموسيقيه الكمان .. لينزف وسط ظلمة الخان المسكون بالجن والعوز .... رحل .. ارتحل .. تحية حب الى البصري احمد زكي

الاثنين، 8 أبريل 2013

جاءني الى بيتي وهو يسجن دموعه خلف قبضان جفونه بتهمة الحزن ... دعوته الى الجلوس ... تمعن في الفضاء ... فضاء المكان الذي ضاق بجرحه ... كان يحاول الا يضع نظراته في دائرة اهتمامي حتى لا تلفظ انفاسها سر الالم ... وفجاه اطلق سراح دموعه .... (انها امي... انها حبيبة العمر والروح ... هي مصابة بالسرطان ...و... ) حاول ان يكمل لكن العبره خنقت اخر صوت له فلاذ بالصمت المشحون بالصراخ المختنق والمهضوم ....حينها لم اتمالك نفسي فتمزقت نظراتي وجعا وحيره ... وبكيت صمتا بكيت ... اختناقا بكيت .... وساد المكان هدوء تناثرت الجراح من افئدة الصمت لتعلن توقف الزمن .... و........
حين تنتحر حقيقه على اوراق الخيال .. وتسحقها اقدام القلم ... تفقد اللحظة الماضيه صوابها وتلطم على وجه الزمن محاولة منها استعادة هويتها التي فقدتها حين فقدت ذاكرتها من كثرة الجلوس على مصطبة النسيان...
ادري بروحي محطه
وادري بيك انت القطار
وادري بجروحي تذاكر
للسفر والانتظار
.........

ادري انت الوهم كله
والحقيقه والخيال
مااريد ابتعد عنك
الحيا بدونك محال
.......
انه شحاذ المشاعر
انتظر عطف وحنان
ضاعت الخطوه بطريقي
انتهى وقت التسامح
هذا وقتك ياغضب
ويامشاعر صيري نار
وانه ازيدج بالحطب
........
انت قطعه من الخيانه
وانه قطعه من النقاء
كل اساليبك قديمه
خالي انت من الحياء
.........
انتهى وقت اللعب
وانه لاعب احتياط
........................
........................
حين جاءت سميره والقت بشباكها في بحر عيونه...تحركت ذكرياته امواجا ملونه ... وصار قلبه شراعا وعقله مجذاف ....احتضن الشباك وراح يقبل انفاس الاماكن ...فتارة يسبح في غيبوبة باول الاماكن التي جمعته معها...ومرة يحادث وسادته في وسط صحراء منامه ... عن سيدة الفرح التي انشات اول قاموس للحب وغلفته بقلبه ....لازال يحن الى الشباك ... ويحن الى بحر من جنينة كانت في قلب البصره تنبض بحبه الاول ......
في دخان سجائري تسبح انفاسي وتغتسل ...وعلى فراش عيوني ترسم علامة استفهام .....زمن احتوى دخاني ام دخاني احتواه ....تشكل العمر حلقات من بين اصابعي حيث تنام سيجارتي وتحلم ... حلمها دخان ... تكسر في الافق ... وصار يمطر انفاسي اللاهثه
احبك بجنون
وبحياتي تكون
وبحياتك اكون
مفتاح لحياتي
واجمل ذكرياتي
تفداك العيون
شتريد مني شتريد
حبك حبيبي ميفيد
تاركني انت ولا احسبت
لاني بحزن لاني بعيد
........
انساني انت وابتعد
ولتفكر لحبك ارد
بحبك عشت دوم بحزن 

ابدا فلا شفت العيد
انت الصمت ... وانا حين الوذ ... اليك الوذ ...الكلمات بك تختزل ... ومنك تبدا بلبس معانيها ...وارتداء اقراط التفسير ... فستان الحاله .. من مقاسك يفصل ... والمكان حتى المكان ... يمطر افكارا ورؤى
هي اغنية حبلى بالحب اجهضت جنينها قبل الولاده..لازالت نوتاتها يتيمه على سلم القلب....فحين يموت الكمان .. وتحنط اوتاره .. تبكي الاصابع نغم يتيما
لبس عباءة ذكرياته .. وتوكا على قلبه ... وركب خطواته الى حيث رائحة الصور التي احترقت وهي تحاول ان تضيء له طريقه نحو العودة الى الوراء .. الى حيث انسلاخ الروح ... حين اصيب حبه الاول بنيران صديقه اردته قتيلا ...تلمس دماء الخيانه ... واضاء المكان ببقايا بصر شارف على الانطفاء ... وحين وجد المكان دافئا كما تركه من سنين ... غسله بدموع الخيبه وعاد ادراجه الى حيث الصمت ....
حاول ان يزرع في داخل روحه وردة اخذها من دفتر مذكراته الملون بالسواد ...وردة تيبست ملامحها ..وانطفا بصرها فراحت تتلمس قلبا او بعض قلب .. يعينها على اعادة ترتيب افكارها ... لتلبس فستان الزهور .. وتتنفس ....وفي اول انفاسها ... م...ا ....ت....ت...
ارسم ورده ... ثم اشنقها في حبل التفسير ...
اثر الرحيل خطوات تبكي ملامح المكان

الأحد، 24 مارس 2013

حين يذبح الحلم بسكين وعي نازف بالمراره ....وتمتلا وسادة المستقبل باوجاع المجهول ....حين تغص حد الاختناق في فقر الرؤيه ...وتشرب صور اوهام لتغسل وجه هزيمه ثمله....فاعلم ان الطريق الى اليقظه ممنوع لانه يسبب بامراض القلب والشرايين...
من فم الليل المثقل بخمرة احزانه تلفظ نفسا اتكا على لسان حاله وهو يرتطم في جرح اوهامه ...مارس طقوس انتحاره مرارا وهو يعلق رقبة حلمه على حبل الذكريات ...لكنه اكتشف ان الوهم خطوة دخان تبرات من عود ثقاب وتركته اسود الوجه والسيره ... فحاول العودة الى فم ليله لكنها ماتت وهي تشرب نخب ضوء من فجر يوم جديد يحمل قسوة وهذيان ...
اخذ قلمه ...وراح الى ارض القصيده ....ينثر بذور المعاني... ركب خياله وصار يحرث صدر القصيده ...ترجل وراح يسقي من مشاعره .. احاسيسه .. راح يصب على بذور المعاني حتى صارت دلالات وصور ...جلس تعبا مرهقا وهو يحرس بوابة القصيده ....وهو متعب مرهق نام .. وفي منامه اتاه رجل ...قال له ..
حين تموت الذكريات في وعاء الروح وتفوح منها رائحة النسيان ..  يحترق  طريق العوده الى فوهة  الصواب   فنشرب نخب الجنون لنسكر  حزنا وجراح
الى الملحن مهند ونوتاته التي ارادت ان تفطم فبكى......................... سالني... كيف تولد الكلمات من رحم القلم ..وكيف تجوع الاوراق ...سالني كيف يسيل لعاب الجرح حين يشتم رائحة الاحزان ....وكيف تلطم المعاني على وجهها وهي تتذكر صورا مزقها النسيان....سالني وهو يحضن الاورك ويهم بتلحين وجه حبيبته الاولى برسمها وهي تتسلل من تحت سلمه الموسيقي .. وبيدها نوتة قلبه تنفخ فيه فيصير رمادا ... وقفت صامتا امامه .. وهو يحتضن صورا او جملا او حلما يريد ان يفطم ......
حين تكون الحروف عمياء تحاول ان تتمسك باول السطر .. خشية ان تقع في جملة تشنقها ...او تسقطها في فخ التصادم ... ولكن تزاحم الحروف يجعلها تتدافع لتنتحر جملا واحلام
حين يكون الجرح قصيده ... والقلم سكين ...حين يفقدنا الحزن التوازن وتولد كلماتنا ميته ....حين نتحسس بكاء امراه دون دموع ... ونزيف جرح دون دماء ... حين نختنق بعبرات امراة حبلى بالهموم ...حين ذاك لابد
في كل مره اتكيء على بقايا العمر محاولا النهوض تنثلم الروح ..وتذوب النبضات في اناء قلبي المتعب ...-
حين تكون الدموع سبيل ... فاعلم ان الطريق احتضن ارصفة الياس
حين يكون الحزن كاروكا لطفولتنا وربطة عنق لشبابنا وعصى نتكا عليها في شيخوختنا.. فلابد ان نحزن باخلاص كي نستحق ذلك
اعتصمت الكلمات في فم القلم رافضة جلوسها على اسطر ورقة صفراء تثير الشبهه ...وحين ارغمها على الوقوف على اسطر الذكريات ... شنقت نفسها ولم تستطع مواجهة لحظة ولادتها من وهي تتمضخ بالاحزان ...
حين يحن الجنون الى حضن عقل ..يبحث في اوراق ذكريات عاشق  ويراقص فيها صورا وكلمات ميته

الجمعة، 8 مارس 2013

الفنان هشام شبر
ممثل ومخرج مسرحي

خريج معهد الفنون الجميله خريج كلية الفنون الجميله حاليا اعمل في جامعة البصره عملت مدير وحده النشاطات الفنيه لمدة عام عمل مسؤول للنشاطات المسرحيه والثقافيه لمده ثلاثة اعوام مخرج وممثل للعديد من الاعمال المسرحيه منها ليلة مقتل العداله الانسانيه والقبر والشاهد و رجل من الزمن السابق واللعبه و الناس والحجاره والصعود الى الاسفل وانشطار واعمال اخرى مثلت في عدد من الافلام الروائيه القصيره منها الصرخه واغلى من الروح واراو وازهار وشظايا وشهيد الوطن وكوليرا مثلت العديد من المشاهد التلفزيونيه مخرج ومدرب اوبريتات ولوحات شعبيه مدير منظمة دار الابداع للفنون مدير الفرقه المسرحيه التابعه للمركز الثقافي في جامعة البصره
مؤسس دار الثقافه والفنون على الفيس بوك
مدير وحدة النشاطات الفنية في جامعة البصرة سابقا
مدير النشاطات الثقافيه والمسرحيه سابقا
مسؤول الثقافة والفنون في المركز الثقافي
حاصل على شهادة الدبلوم في الإخراج المسرحي
حاصل على شهادة البكالوريوس في التمثيل المسرحي
مخرج وممثل وشاعر ومدرب حركات تعبيريه

اخرج ومثل العديد من الأعمال منها

إخراج وتمثيل مسرحية الناس والحجارة لوحدة النشاطات
اخرج مسرحية صرخة إعداد وإخراج لطلبة كلية الآداب
اخرج ومثل مسرحية القبر والشاهد تأليف د. وسام الرديني وإخراج وتمثيل هشام شبر. لوحدة النشاطات.
اخرج مسرحية انشطار تأليف د. وسام الرديني. إخراج هشام شبر لطلبة كلية العلوم
إخراج مسرحية انفجار تأليف علي فرحان إخراج هشام شبر لطلبة كلية الآداب
مسرحية ليلة مقتل العدالة الإنسانية تأليف الشيخ عبد الستار البهادلي واخرج هشام شبر.وقد دخلت هذه المسرحية في رسالة دكتوراه في جامعة بابل قسم الفنون المسرحية

الأعمال التي قام بها كمدير لوحدة النشاطات الفنية والتي كانت بدعم وإسناد ومباركة من قبل السيد مساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية أ.د. عبد المهدي صالح الأنصاري

تشكيل فرقة المسرح الجامعي التي قدمت عملين أساسيين هما:-

النفس الزكية : إخراج حسن عبد الرزاق

القبر والشاهد: تمثيل وإخراج هشام شبر

فتح ورشة للخياطة

عمل فلم سينمائي روائي ( أغلى من الروح)

إقامة الملتقى الثقافي الذي يعقد كل شهر في الوحدة

أقامة مهرجانين للشعر الشعبي

فتح قاعة محاضرات في داخل الوحدة

فتح دورات لتعليم الانترنت

فتح دورات لتعليم فن الإخراج والتمثيل

فتح ثلاث دورات للصحافة

فتح دورة التذوق الموسيقي

فتح دورة لتحسين الخط

دورات للرسم والنحت

فتح دورة للإنتاج الإذاعي والتلفزيوني

عرض مسرحية في داخل الجامعة وخارجها

أنتاج فلم أغلى من الروح

نال القسم الثقافي في الوحدة على شهادة المتميزين في احتفالات يوم الجامعة ...يقوم بإلقاء المحاضرات في كل الدورات أساتذة متخصصين من منتسبي وحدة النشاطات الفنية كلآ في اختصاصه.
اخرج اوبريت عراق الكبرياء 
اخرج اوبريت حلم مجنون
اخرج اوبريت ناصر ابو الجرايد
 يستعد الان لتقديم اوبريت هاشم ابو الهوى
 اخرج مسرحية اللعبه
اخرج مسرجحية رجل من الزمن السابق 
اخرج مسرحية معادلة الدمع والدم
اخرج مسرحية ذاكرة الدم
اخرج مسرحية على العهد باقون
اخرج مسرحية ابو غايب

الخميس، 7 مارس 2013

حين انكسر كوب المجهول تحول خوفه الى فزاعةيبصق عليها العصافير ...وصار وجه القلق بلون الخردل خجلا من خطوة اكل اطرافها طريق ظل الوجهه حتى شربت شفتاه حافة هاوية ....
حين دخل حمام النسيان ليغتسل من ذكرياته التي علقت على جسد العمر ... نزع عيناه وحاول ان يزيل عنها صور الماضي ... وحين عجز عن ازالة بقع الحزن والالم .. جاء بقاصر الجنون ليزيل الوان الجراح التي تلطخت بها مسافات السنين التي انتحرت واحدة تلو الاخرى وحين تعلن فشلها في تحقيق لقطة فرح ....
حين ظما الى افكار تروي جسد القصيده ... تشقق صورا وومضات
حين تلتقط الكلمة انفاسها ....وتقف على اول السطر معلنة عن وجودها ... يحتضنها المعنى ويلبسها ثياب التفسير
فتح رئة ذاكرة ميته .. وحاول ان يستخرج منها بقايا نفس رفض ان يلفظ الروح وبقي ملتصقا على حافة وهم ...اعتصر عيونه علها تبكي صورة تيبست من كثر ماعلق بها من غبار النسيان ... لكنه ....
حين يسقط العمر بين الاقدام ولا اجد عيونا تعينني كي ارى فتات السنين فهذا يعني ان خط النهايه قد انقطع وصار ت طيور الرحيل تحوم حول المكان تحاول ان تنهش بقايا سنين ....
بانين ابواب العمر الصدئه ...... رسمتها في دخان سجائري اطواقا واطواق ...وجعلتها شعاع سراب .... مرت بي السنين .. وتكورت الذكريات وتكور العمر ... وتهدمت بيوتات ذاتي .. وتغيرت ملامح شناشيل الروح .. وجف ماء الفؤاد .. وبت لا اقوى على التسول ....فرحت احفر في حفرة الخيال .. لاشرب العنب المدفون .. وحين سكرت ... انقطع انيني ... وعدت شحاذا ... في درابين غير درابيني ... وبين بيوتات غير بيوتاتي ... لاني استحضرت سيدة الفرح .... .... وللحديث بقيه عن ... سيدة الفرح

الأربعاء، 6 مارس 2013

حين دخل حمام النسيان ليغتسل من ذكرياته التي علقت على جسد العمر ... نزع عيناه وحاول ان يزيل عنها صور الماضي ... وحين عجز عن ازالة بقع الحزن والالم .. جاء بقاصر الجنون ليزيل الوان الجراح التي تلطخت بها مسافات السنين التي انتحرت واحدة تلو الاخرى وحين تعلن فشلها في تحقيق لقطة فرح ....

الاثنين، 18 فبراير 2013

من اعلى قمة من ماذنة قلبه الطيب ردد المؤذن .. السفر حزام اخضر يحصن القلب من غبار الوقت .....لكن تراب الغيب .. يتم الشفاه حين ماتت الكلمات على شفاه ورقة صفراء ....لكن الارض دائما ماتنهض مثل الخيول لتحمل كتب احلامه ووجهه المعلق في وحشة الماء .. يتناثر قلبا مطعونا بطعنات الورد ومحاصر برماد السنين ....شاعر بصري هو ... مميز في تشكل بنية مهمة مرتبطة بما هو حسي / ذهني . فهو يربط صوره الشعرية بما حولها ' ثم يقوم بعملية تمازج وتواشج بين ما هو متشكل وبين منتجات ذلك التشكل والتواشج ... صائغ حريف للمشاعر التي تلمع ببريق الذهب الذي يخطف الافئده ويرميها تحت طائلة التفسير .... تحية تقدير واحترام الى الشاعر علي الامارة

الأحد، 17 فبراير 2013

خيط من خيوط الشمس الملونه ..لبس ثوب كمان ..ولف نفسه باوتار حنجرة فيروز ..وحمل قوسا يلمع فيه صليب المحبة والسلام ...لينزف نهرا من الحنان ..تراءى مقامات صبا وحجاز ..تراقصت عند سماعه قطرات الندى التي قبلت شناشيل نظران فاوقدت شموعا تحيطها حناء الفاو وياس من جنائن المعقل المعلقه على ستائر الروح ... فنان بصري هو .. مميز في لحنه وعزفه ... محبوب روحا وطلعه ... تتلمذ على يده كثير من العازفين الذين صاروا ارقاما صعبه في حسابات عالم الفن .... لازال ينزف جمالا وعطر محبه ... تحية تقدير وحب الى البصري وليد لويس

الأحد، 10 فبراير 2013

حين تلتقط الكلمة انفاسها ....وتقف على اول السطر معلنة عن وجودها ... يحتضنها المعنى ويلبسها ثياب التفسير ...