جاءني الى بيتي وهو يسجن دموعه خلف قبضان جفونه
بتهمة الحزن ... دعوته الى الجلوس ... تمعن في الفضاء ... فضاء المكان الذي
ضاق بجرحه ... كان يحاول الا يضع نظراته في دائرة اهتمامي حتى لا تلفظ
انفاسها سر الالم ... وفجاه اطلق سراح دموعه .... (انها
امي... انها حبيبة العمر والروح ... هي مصابة بالسرطان ...و... ) حاول ان
يكمل لكن العبره خنقت اخر صوت له فلاذ بالصمت المشحون بالصراخ المختنق
والمهضوم ....حينها لم اتمالك نفسي فتمزقت نظراتي وجعا وحيره ... وبكيت
صمتا بكيت ... اختناقا بكيت .... وساد المكان هدوء تناثرت الجراح من افئدة
الصمت لتعلن توقف الزمن .... و........
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق