الأحد، 19 مايو 2013

جلس ملتحفا بغربته ...باحثا عن رائحة تنور خبز امه وقت الفجر ... وعن ديك عراقيا يغني فيروز بطريقته البصريه ... مشتاق هو الى درابين نظران ... والابله ... زرع حديقة الامه على رصيف الحلم .. فتكسرت صورا باهته ....يحاول ان يقبل ماءا مالحا يشبه ملوحة تربة الفاو ... ويروح يصلي وهو خاشعا تحت نخلة قطع راسها بتهمة الجمال ... يريد للروح ان تعود الى البصره حتى ولو التحفت بعلم عراقي مبلل بالشرجي....
كاظم مشتاق
youtu.be
قصيدتي حبلى بالهزيمه ... تركت انفاسها على اول السطر واجهضت نفسها ثم ماتت معنى وتفسير
تنفس فنجان الروح .. فتصاعدت انفاسه زمنا واشكال اماكن ... وحده على رصيف الجسد جالس ..يدخن اخر احلامه ...يشرب وقته معطرا بالحزن ...جلس غريبا على مائدة الايام ..ينفث دخانه قلائد لغاليه التي كانت تشاطره المكان ...وتقتسم معه رغيف الزمان ....على موقد الذكريات كان يغلي ... يحاول التركيز .. يحاول التخلص من توتره .. وحين اقبلت غاليه صبته واضافت فيه من نكهتها ... طعم الرحيل .. تركته يدخن .. ينفث في الفراغ اخر صرخة ....
مجنون غاليه ...دخل سباق الاوهام .. وحمل قلبه مشعلا للدورة الاولى ...اشعل قلبه غيرة وشكوك ...وراح يطوف حول بيت غاليه معلنا بدء العاب الجنون .....رقص في حضرتها .. من الالم رقص ... من الحرمان رقص .. من عشق مفتوح الازرار .. حبا مفضوحا ...حاول ان يقفز القفزة الثلاثيه كي يكون في وسط قلبها لكنه فشل ... حاول رمي الرمح ليصيب بها حبا ... لكنه انهزم ... دخل ارض الملعب حارسا لبوابة قلب حبيبته .. لكنهم سجلوا عليه اهدافا واهداف ... حينها عاد بخفي حنين ... مجنونا .. يشاهد الذهب يلمع بيد غيره قلب حبيبته .... غاليه .......
كاظم_الساهر_-_اتحداكي
youtu.be

يغار عليها من نبع خياله ... من احساسه يغار ...حين يرسل لها كلماته يوصيها ان لا تقترب منها كثيرا .. وحين تعود يحاول ان يبحث بين ثنايا الحروف عن رائحة او عطر لحبيبته كي يعدم كلماته شنقا بحبل المعنى قصاصا على جريمتها ... لانها كانت بحضرة غاليه ... مجنون هو ... احيانا كثيره يقف امام المراه ويفتح عينيه لمدة طويله حتى تدمع .. كل هذا من اجل ان يعيد لصورة حبيبته بهاءها الاول ... رحلت حبيبه وتركت في عيونه صورها المبلله بالدموع .....
عبدالله رويشد ــ اغار من قلبي .
بين كفي صوته الباكي فرحا .. راح يرقص على اكتاف اللحظه ..وهي تتلبس به صورا و ازمنه ...حمل صورتها طفلا باسم الثغر لكنه اعمى .. يبحث عن وقع اقدام الاصوات .. ليشعر بالف ابتسامة تحاول قتل الحزن في داخله ...مجنون غاليه ... تتلمذ على يد احلامه ... صار بهلولا ... صار سلطان ... وراح يجوب دقائق الساعات وهو يبيع حلوى .. اصابع للسهر واقلام .... غاليه فقدت اثرها وراحت تبحث عن بقايا اقدام .. وحين وجدت اثارها في وجه مجنون ... رحلت .....
جاءت لتكون عنوانا لكتاب احترقت اوراقه ولم يتبقى منه الا ورقة اخيره تتنفس احتضارها ....قلبت قلب الصفحه ...فاعلنت غروبها ....بحثت ....عن بصمات او ملامح ....تعيد هيكلته ....فوجدت قلبا ارتسم ماذنة في صحن مقبرة تذكر الموتى بمواقيت الصلاة .....

السبت، 18 مايو 2013

جاءت لتكون عنوانا لكتاب احترقت اوراقه ولم يتبقى منه الا ورقة اخيره تتنفس احتضارها ....قلبت قلب الصفحه ...فاعلنت غروبها ....بحثت ....عن بصمات او ملامح ....تعيد هيكلته ....فوجدت قلبا ارتسم ماذنة في صحن مقبرة تذكر الموتى بمواقيت الصلاة .....
وماذا بعد - كاظم الساهر
youtu.be
عاد مجنون من رحلة اوهامه .. حاملا قلبه حقيبة سفر ... فتح باب الحلم .. يبحث عن غاليه .. التي تركها اخر مرة تحت شجرة صفصاف ...راح يبحث بين صوره التي كفنها النسيان ..تحت ارجل الغبار الذي تعطر بعطر جوعه للحنان جلس .... كان حاضرا حين استحضر احتضاره ... كان حاضرا حين ذاب بين خطوط يديها وهو يتشبث بالمكان .. بالرائحه ...بانفاس الزمان ....كل الاماكن جاءت تبكي خيبته ....خيبة مجنون يبحث عن بقايا غاليه .....
سال احدى بنات افكاره التي كانت تشرب نخب حزنها من عيونه ... اين الطريق الى خيمة الهدوء .. قالت وفي عيونها ارتسم صليب وشجن .... ابحث عن خطوتي التي سالت خجلا من غربة الطريق ... فالبحر فقد نبضات امواجه .. وصار يتدفق بخارا ... والجرف التحف بخطوط الفرص الضائعه ونام كغريب على الخليج ....
تعلق بها من رقبته حبا ... فشنقته الاحاسيس... ومات عشقا ...وحين ارادوا تكفينه ..نزعوا عنه قيودا من صور كانت تعيق عقله من التنفس بحريه .. حينها عاد له عقله .. ولكن بعد فوات الاوان لان روحه المرحه فقدت القدرة عن التنفس ....

الخميس، 16 مايو 2013

حين عاد مجنون من صحراء احلامه ...متخذا قلبه خوذة تقيه حرارة الحرمان ونار الهزيمه ... القى بجسده المتعب ونزع قلبه وجعله وسادة ينام عليها كي يحلم بوهم غاليه .. التي رسمها في صدره وتحت اضلاعه وشما ظما ... نام وعلى راسه رقص الغزيل رقصة زوربا ولكن باسلوب الهجع العراقي المشبع بالحزن....
غالية اجمل ما بالكون كاظم الساهر
youtu.be

الأربعاء، 15 مايو 2013

خطوات الحلم تثاقلت حين اعيتها ملامح صمت بح صوته من كثرة قطع نعي توسدت صدره وافقدته قدرة التنفس ... هربت الطفولة اصابع متكسره على طريق الوهم ...صدمتها قراءة خاطئه لسفر عمر تلهف الى حضن حقيقة تشوهت حين اصدمت بارض واقع فر ولم يحاول اسعافها ...
حين تكون نبضات القلب اوتارا لعود القلب .. تنساب المشاعر كلمات تمرغ راسها في فنجان الروح .. لتشرب من انفاسك قهوة حروفها اسمك ... ونكهتها صوتك ... وهي انتحار لمحاولة نطق كلمة راودتني عن نفسها .. قبل موتها ... كلمة احبك ....
حين شعر بعودتها الى ارض حلمه .. حاول ان يحيك من كلماته سجادة كي كي تمشي عليها طاووسا ملونا تغفو كل الجمل حين تدوس عليها .... فاخذ من روحه مشاعرا وجعل قلبه مخيطا .. وراح يحيك لها قصيدة تليق بكبرياءها ...فهي تمشي حين تمشي على نبض وانفاس .... ترافقها كل الصور التي رسمها من ماء الفؤاد كي يجعلها بيتا وماؤى ....

الثلاثاء، 14 مايو 2013

youtu.be
عاااد هذه الاغنيه لو قلت امووووت فيهااااا يكون شوي لاني لو اسمعهااا مليون مره ما امل منها

الاثنين، 13 مايو 2013

غاليه ومجنون .. تلمس وجه الوهم .. فتكسر فقاعات ورماد ... غاليه ومجنون .. يشرب من مشاعره كحولا ليسكر في اخر خطوه من خريف العمر .. غاليه ومجنون .. تتدحرج في يده خاتم وعفريت ... يرقص له كي ينسيه ... غاليه...
كاظم الساهر اجمل ما في الكون _ A.A
www.youtube.com
عاااد هذه الاغنيه لو قلت امووووت فيهااااا يكون شوي لاني لو اسمعهااا مليون مره ما امل منهااا ثااانكس س
youtu.be
عاااد هذه الاغنيه لو قلت امووووت فيهااااا يكون شوي لاني لو اسمعهااا مليون مره ما امل منهااا
حين يكون الصوت عنوانا وهويه ...نزرع في خيالاتنا سمفونية اوتارها خلجات... وايقاعها نبض قلب يردد اسمك... وهو يتوجه اليك لاداء مناسك العشق ... لتغفري له ماتقدم من حب لن يتاخر في تقبيل وجه قلبك .....
حين  يكون الصوت  عنوانا  وهويه ...نزرع في خيالاتنا  سمفونية  اوتارها   خلجات... وايقاعها  نبض قلب  يردد اسمك... وهو يتوجه  اليك لاداء مناسك العشق ...  لتغفري  له   ماتقدم من حب  لن يتاخر   في تقبيل وجه قلبك .....

السبت، 11 مايو 2013

حين مات تنور الخبز في بيتنا القديم جاء رغيف الخبز يبكي احتضاره ...ويحن الى يد امي التي ماتت وتركت قلبها طبقا يلمنا وقت الفطور .... انفاس امي في حديقة البيت القديم تردد الدعاء .. وتنادي باسماءنا كي نعيد الى تنور الخبز الحياة ...
حين مات تنور الخبز في بيتنا القديم جاء رغيف الخبز يبكي احتضاره ...ويحن الى يد امي التي ماتت وتركت قلبها طبقا يلمنا وقت الفطور .... انفاس امي في حديقة البيت القديم تردد الدعاء .. وتنادي باسماءنا كي نعيد الى تنور الخبز الحياة ...
حين يتعلق وتر على ذاكرة النغم بصوت مبحوح ...ويرفض ان يكون في دائرة الدوزان ...تتدحرج الابيات سلم موسيقي فقد توازنه ...فراح يمطر صرخة سيبرانوا في حضن قرار تشققت ملامحه وهو يبحث عن فم فقد هوية فرحه وراح يبحث عن نشيج....

الجمعة، 10 مايو 2013

دائما ماتقف على جرف البحر .. وتشاهد الامواج وهي تلطم صدره ...وتعيش معه لحظات الحزن على وطن تركته ...كل الطقوس تؤديها وهي تنزف بحرا من الحنين .. سيدة الفرح تبكي وجه وطن تاكلت ثيابه ..وتشققت ملامحه من ملوحة الحروب .. في كل صباح ومع اصوات طيور الحب التي اتشحت باللون الاسود وهي تودع نورسا مات بفعل مفخخة او حزام ليل ... تفتح ظفائرها وترفع قلبها اكفا وعيون .. وحين تنتهي من طقس احزانها .. تقرا النشيد الوطني على روح ال........
متعب انا احمل قلبك اينما حللت عسى ان يستعيد وعيه وينبض باسمي ...احبك كلمة تمزقني الى اشلاء وتمنعني من التركيز ....فكل الكلمات ترقص على لحن اسمه انت ...
عبدالكريم عبدالقادر - في عيون البشر
youtu.be
انا اسحر كلماتي حين القيها على ارض الورقه ..فتشرب المعنى والتفسير ..لكنها تبقى ظماا تبحث عن وجه حقيقة تتشرب هي بين ملامحها ...لذلك تراها دهشة وفي عيونها كل علامات الاستفهام ...وهي تتشبث في فهم القاريء عسى ان ياخذ بيدها نحو حقيقته لتشرب منها صدق الاحساس ....
في داخل كل منا شخص مضحك ..يدغدغ فينا الجرح ..ويرقص على اوتار المشاعر ...يضحك بصوت مقزز .. حتى يفقدنا الشهيه لتناول جمل العشق قبل النوم كما اوصانا طبيبنا النفسي...يتمرد احيانا واحيانا يرضخ .. يحمل سر العطارين في طبخة تعالج هدوءنا لتحوله الى سوق هرج في يوم جمعه ...يبكي حين ننام .. خوفا من وحدته ... في داخل كل منا خبر عاجل باسلوب الكاريكاتير....

الخميس، 9 مايو 2013

حين يكون الصمت ملامح ... والنظرات جراح ... حين نرتدي اوجاعنا ثيابا شفافه ..وننتمي بصدق الى الالم ... حينذاك يكون الصمت حداد.. والثياب قطعة نعي مزقتها كلمات خرساء .. تغطت بالوان الدهشه .. كي تنام على شفاه نسيان فقد ذاكرته ....وصار صوتا مذبوحا يرقص من الالم.....

الأربعاء، 8 مايو 2013

حاول ان يرسم ملامح دون جوان بعد ان فشل في اجتياز خط التماس لملعب العشق ..راح يمرر مشرط تجاربه الفاشله على خطوط وجهه الذي تحول الى قناع مهرج لم ينجح في اضحاك جمهوره فصار نصف صعلوك ونصف مجنون ..تنازعا كلا منهما يحاول ان يثبت وجوده وجها لاحلامه حتى... تمزقت ملامحه ....ركب صهوة التمرد ...راح يشرب تقاسيم عود مات في حفله تشرين ...دخل بعدهاملعب العشق ليلا .. حيث لا احد وراح يركل من ركلوه ويسجل الاهداف ... ويحتفل على طريقة فيثاغورس...
حين تتحول الانفاس الى تقاطيع جسد .. والافكار ترسم وجهك ... احن الى ترنيمة حبيبة كانت تمشط احزاني ... وتحط كحمامة بيضاء على صدري لتلتقط حب المشاعر ....
حين اغمض عيناي اشعر انك بامان ...تشربين من دموعي حتى تسكرين .. وتاكلين بقايا مشاعري .. وحين تشعرين بالبرد تحرقي اعصابي لتتدفئي...حين اغمض عيناي اراكي بوضوح ... كنجمة صباح تعلقت بثياب القمر ... احبك .. لانكي نقطة ضعفي .. وبداية السطر في اوراق اوهامي...
الى من كشف العباءة عن صدر المدينه توهم بانه يعوم في رمال الابداع ...وخلفه المدينه .. الوطن تطعن بالصخور ...حين احس بالضما حاول ان يشرب نخبا من رماله .. لكن عيون اهله تساقطت في فمه وصار يلوك شرف المدينه ...واخيرا اكتشف انهم جعلوه يعوم في سراب وفي عيونه رمال الوهم ....
امنحني وقتا حتى اشرب من عينيك سؤالي واصبح علامة استفهام ....انتحرت الاجوبة في صدري وتاه المعنى والعنوان ...
قارئة الفنجان دخلت فنجان قلبي المكسور ..وقرات مافيه من تشظي ..وقالت لي لا تضحك فالضحك حرام ..لا تعشق فالعشق يسارع ضربات القلب ويحرك شظايا الروح ويجعلها في عقلك المخمور بالهموم ...ثم سكتت.. .. طويلا سكتت ...وقالت .....
يا ولدي قد مات شهيدا - قارئة الفنجان
youtu.be
توضات كلماتي قبل ان تتخذ سطر الورقه محرابا ... وراحت تهيل المعاني على نفسها حزنا وانتماء .. توجهت صوب كربلاء .. من على ورقتي البيضاء .. اتخذت شكل الخيام وهي تحترق ... وحين رات ماجرى مزقها صمت يتخذ شكل العطش .. ومن دون ان اشعر جاءت كلماتي باوراق التاريخ لتزف طفا في يوم عاشر ..احتضنت اوراقي وهي تبكي .....
حين يكون العشق سكينا يذبح عنق المشاعر ....ويكون القلب ماذنة خرساء ....تزحف الاحلام على ركبتيها وهي تتوسل الانتحار على حوض الاحساس ... احبها ... بصمت ... واحبته ... بلغة خرساء .... حين يلوذ الليل بين طيات الجفون يسكر الما وحنين ... ر
غم قراب
تهما فهو غريب على لعبة العشق ومسبح الامنيات... يعد الثواني حتى تاتي صوتا ,,, تاتي حرفا ,, على صفحة الفيس بوك ... صفحة صارت كوخا لطقوسه ... ومنبرا للصلاة .... لكنه ... مشاعره ... صوته ... حرفه ... اخرس ... يصمت حين يلامس ازرار الكيبورت كانه يلامس اصابع قلبه ... يبحث عن حل ... من لديه الحل ... فاليجيب ... من منكم بلا حب .. بلا قلب ... فليرميه بالصمت ..
امسك بصمته .. وراح يقطع اوتار الكلام ...فتاثرت احرف احتضنتها لحظة يتيمه ظلت في ذاكرته حتى فقدت طريق العوده الى سلة المهملات ... فراحت تقبل كل حرف لانها كانت تشكل لوحة لوجه عاشق .. تكسرت مراته فراح يمشط احزانه ملامح غريب مات من عطش الحنين ....
من حبر روحه خط كلماته ..فبكت اوراقه ...ولم تستطع اسطرها ان تصلب طولها فانهارت قواها لتكون قيدا كبل المعاني ومنع ماء التفسير من ان يبلل ريق الخيال ...
ابكي على موت لحظة هربت من بين اصابع الزمن وطارت ...لكنها قتلت بنيران صديقه ....
لازالت في داخله جرحا تناسى كل الدماء وراح ينزف فرحا ...جرحا كلما حاول الالتئام ينزع عنه غشاوة النسيان ليتلذذ بالالم ... في كل قصيده ينزف ذكرى .. في كل عمل يكون ندبا ... صار لذكرياته احفاد واحفاد ولكنه يسرح كمراهق خجول مع جرحه .. المه ..يحتفظ الى الان باوراق ربيع ولى ..اوراق اصبحت صفراء خجلا من حقيقة الحب الاول الذي ترك مقاعد دراسته ليخرج من حسابات الارقام ..يحلم ان ينبت جرحه بقايا امراه..
حين ولادته تفحص المكان .. شاهد دماء تغطيه .. ودماء في ايدي مريديه .. فاقشعر جسده وصمت .. حتى يخال لك انه ولد ميتا .. لكن الجزارين يعرفون كيف يناغون جرح الصرخه وصرخة الجرح ..علقه احدهم من اقدامه .. وتدلى ... وجه اليه اول صفعه كانت من الخلف افزعته .. من خلالها عرف الخيانه والطعن او الضرب من الخلف .. صرخ باكيا ساخطا متذمرا .. لا ادري لكنه صرخ .. اراد العوده لانه احس انه سيتعذب ... لكن الحبل السري الرابط بين الامان واللاامان كان قد قطع ....
حين تضايقني انفاسي بالاسئله .. اهرب اليك لاشكوا اختناقي ...على قارعة الحياة الف هم وهم ...تباع على ارصفة الايام ... ثمنها تثاقل نبضات القلب ومطر تساقط من غيوم الاحزان .... انا واثق انك تسمعني ... بطيبتك تسمعني ... بروحك التي افتقدها تسمعني....لا زلت اذكر ضحكاتك وكلماتك التي تزين المكان وتطرد اشباح الوحشه ... انا في وحشة الان .. اريدك ... اريد ضحكاتك ... كلماتك ... اريدك ...
في بداية تعلمه كيف يمشي اختار خطوته ..لذلك كانت تطلعاته متجدده ومتحرره....صاغ روحه وترا جديدا وراح يرسم شكلا شفافا للفهم.... خياله شراع ابيض ورؤيته ساريه ..دائما ماكان يجلس على ضفاف عقله...ويطلق العنان لروحه بان تصرخ ....وحين راى اوراق خريف العمر تتساقط...توجه نحو حدود عقله ... خياله ... حلمه ...وراح يصارع كوابيس الواقع لينبت حلمه كي يصبح حقيقه...رفع وجه القافيه ..وانهال عليها بالكلمات والصور.... حتى اغمي عليها وحين افاقت وجدت نفسها في حضن القصيده .....
حين اكتب تاخذك كلماتي في احضانها وتلبسك ثوب الوطن ...حتى الحروف تتنفس غربتها من عيناك ... وترسم وشما على حدود جبهتك ... كي لا تظل الطريق ...والمفردات فقد ذاكرتها وراحت تبحث عن .... وطن ظما للمطر ... مطر تتساقط فيه حبات المعنى لترسم حقيقتك .....
انا من خلال كلماتي رسمت نافذة لعينيك ...تجلى فيها الخيال نوافذ جمال ... وانتحار عاشق بحبال الوهم ......
يلي تلم فلوس شكد رايد تعيش الجفن مابيه جيب مثل الدشاديش..كان في البصره ..لكنه لا يلبس معطفها .. ولا يغتسل بماءها الطاهر ...يملك او تملكه عمارات واراضي كثيره .. دائما تراه مرتديا دشداشه رثه تغير لونها بفعل تراكم الزمن وعمى الالوان الذي يتمتع به ...بدا من لا شيء واصبح لاشيء رغم مايملك ...استغل اهل البصره كثيرا ..امتص دماءهم ...تاجر بالمحرمات ... وفي كل جنحه كانت هناك عماره تولد ... وفي كل جريمه... كانت هناك عائله تدمر ....اصبح يلقب (.....)وكذلك عماراته .. ولكن البصرة علويه طاهره .. لها حوبه .. لم يرزق (....) بابناء.. عاش وحيدا مع امواله واملاكه .... مرت السنين ووصل الى حافة القبر ... ترك امواله ... واراضيه والبسوه كفن بلا جيوب ... ويد فارغه ... لم يشيعه احد الا الدفان وعمال مصريين في مقبره ما ......
كنت جالسا في احدى التمارين المسرحيه...وكان المخرج بعيد بعض الشيء عن منطقة الاخراج ... دخل الممثل ومن حوله جماعه تمثل السلطه الظالمه انذاك ... وخلال تعذيبهم له ... سحب احدهم مسدسا واطلق النار عليه فاذا بصاحبنا يتجمد في مكانه واقفا ... اعقبه صمت في القاعه في انتظار سقوط الممثل لكنه ظل واقفا ... وحين ساله المخرج ... قال اريد ان اعبر على ان الاشجار تموت واقفه ... هل ياترى سيتقدم مسرحنا بمثل هؤلاء الاشجار....
دائما مااراه شارد الذهن ورائحة ذكرياته تزكم الانوف ...تفتت اجزاءه الى ديدان كل واحدة تبحث عن قبر او جثة حب... استجمعت قواي واقترب منه شيئا فشيئا وانا حذر ... حذر جدا ... او ادوس بعض ديدانه ... ذكرياته ... ندهت عليه باسمه وفجاه وحين فتح فمه ليجيبني خرج من فمه ...... غراب......
كان بدرا كريما في خصاله .. هاديء طيب .. يحمل حس الفنان وعمق الانسان ... حين تتحدث معه تشعر انك تتحدث مع قديس دائما يسدي النصائح ... لا يقبل على خطا ... دخل الموسيقى وكان مبدعا .. تخرجنا ... والتقيت به حين كنت جنديا اخرس وهو ضابط موس اخرس ايضا ... في الحرب التقينا ... في المحاويل ... في عطلة الاسبوع قبل موته ... ذهبنا الى الزياره في النجف ..كان يبحث عن قبر لم يجده حاول كثيرا بحث كثيرا وحين ياس بكى ... وقرا الفاتحه وخرجنا من مقبره السلام ... بعد فتره قالوا انه مات في الحرب ولم يجدوا جثته ... بكيت ... بحراره بكيت .. لاني ايقنت انه كان يبحث عن قبره .... انه ....
رغم اني في البصره لكني كنت اسكن القسم الداخلي كي اكون قريبا دائما من اصدقائي ... وكثيرا مااكنا نسهر الى مفاتيح الفجر ثم ننام .. كان هناك شابا موسيقيا في القسم من محافظة اخرى كان يسهر الليل بطوله يعزف يتمرن وكان متخصصا تقريبا في الموسيقى الخليجيه .. روحا ونكهه وجمال ... يتمرن اربعة عشر ساعه في اليوم ... تتلمذ ايضا على يد التوانسه .. عباسا ..له عوده وعوده له باس كبير ... في فترة الحروب رايته في ساحة سعد قرب تكسي .. احتضنني واوصلني الى البهو لعرض مسرحي كنت قد هربت غبت من الجيش لاشاهده وكان هو يسعى الى لقمة عيشه كسائق تكسي حيث ابدل عوده بالسياره ... فرحت كثيرا حين سمعت وقرات انه لحن لرائد من رواد الفن العراقي ... وكان الكبر قد بين علينا اخيرا ... يبدو اننا بين علينه .... انه ...