بفعل الخيانه ترك عقله في بحر الجنون وراح يعوم
في فنجان قهوة عسى ان ينجح بقراءة مستقبله .....حمل حبل الغسيل وراح يصعد
به صوب الشمس ... حاول ان يقتل نجمة الصباح لكن السلطه القت القبض عليه قبل
نهاية العمر بلحظات ... ومازال التحقيق مستمرا .. عن سبب الخيانه
الثلاثاء، 4 يونيو 2013
وهو في خريف العمر ... استجمع ماتبقى لديه من
مشاعر وراح يقامر بها بمواجهة امراة ليست ككل النساء ... كان يعرف انه
سيخسر مشاعره ويعود صعلوكا ... رما قلبه نردا وحين سقط قلبه على الارض وظل
يتقلب مرة على رقم سته ومرة على واحد ومرة .... جاء احدهم واخذ بيد الفتاة
ورحل .. وخلال رحيله داس النرد ... القلب ... قلب صاحبنا .. داسه بقدمه
وبعده داسته الفتاة ... انهار باكيا وهو يشعر بخسارة قلبه ومشاعره وحلمه
و.......
اعزائي المستمعين اهلابكم في لقاء ... وموعد
جديد مع برنامج بحر القوافي ....( موسيقى) عند كل مساء تجلس وهي تحتضن
المذياع .... وهي تستمع الى برنامجها المفضل وشاعرها المفضل .. كانت تتصل
باستمرار .. تشارك .. تتحدث مع الشاعر مقدم البرنامج .. في يوم
ما ...طلبت منه هاتفه الخاص ... في نهاية البرنامج اعطاها الهاتف ... ظلت
تتصل به ... وتحلم معه ... قصة حب من جانبها ...من .... الحت عليه في
الحضور الى مركز ما ... مؤسسة ما ... ظن الاخير انها تعمل هناك ... وصل الى
المكان ... ركن سيارته ... دخل ... سئل عنها ... قالوا له انها في قاعة
الموسيقى ... اتجه الى هناك ... سمع عزفا .. حزينا ... لحنا مذبوحا ....
فتح الباب ... راها ... ادمعت عيناه وهو يراها بلا اعين ... ادمعت عيناه
وهو يراها لا تملك الاجمال الروح ... الروح فقط ... اراد الخروج .. من
المكان .. من المازق .. من ..... من هنا ... قطعت عليه الطريق بكلماتها
التي عثرته ... قال انا .... بكت ... بلا اعين بكت ... من الفرحة بكت ...
من الحزن بكت ... انت ال ...... انت البحر والقوافي .... تعال .... اراد ان
يتقدم فتراجع ... ... انتظرتك كثيرا ... كثيرا انتظرت ... ياروح الروح ...
يا ..... اين انت .. لماذا لا تجيب ... قال ...............
الاثنين، 3 يونيو 2013
مجنون...فرش حصيرة اوهامه ... ونام بجانبها ..
يبحث عن رائحة تنور ينتج خبز الحنان ... ينتظر غاليه ان تاتي اليه بصينية
شابريون يتطاير منها بخور الحب ... مجنون ...جعل قلبة وسادة لراس تخلى عنه
عقله بعد ان تذكر عطشه الى وعي يحتويه ويخلصه من احلام اليقظه ... مجنون
...يحاور نفسه كي يخلق منها ذاتا ومحراب ...يصلي فيها متى شاء وانى شاء...
هو رجل شرقي ... حين يلقي القبض على قلب امراة
يقرا عليه شكوكه وظنونه ..... هو رجل شرقي ...ينظر الى مشاعر النساء كغنائم
حرب ... ويحاول ان يجمع كل نون النسوة في قفص صدره حماما زاجلا يقطع اوصال
اجنحته خوفا من يسرقه جاره المجنون الساكن في عقله ... هو رجل مجنون احب
غاليه ... ......فكانت عذاباته ...قلق وفقدان هوية ماتت وهي تحاول ان
تشرب الفهم من .. ..حدود ذاكرة الجسد....
نحفر العطش...كي يصبح غيوما يمطر عشقا لاجلك
...ونلطم على صدر الفرات كي يستفيق .....في كل امكنة الزمان تكون هنا ...في
صدرنا قلب وتاريخ حياة...وفي كل ملتقى في عيون الطف انت طف جديد
....سقط الفن ... فما استطاع بك اللحاق ....وافئدة كل الحزن تصرخ بك
اللحاق ... سقط الفن ... ترجل عن صهوة الابداع كي يقبل مقدمك ....
فانت الحقيقه انت .... وانت الملاذ .......
http://youtu.be/Y4iwG1ZLi_4
http://youtu.be/Y4iwG1ZLi_4
الأحد، 2 يونيو 2013
السبت، 1 يونيو 2013
جلس مجنون ... على قارعة خياله ... ليرسم وجه
غاليه ... وجها تلمس ملامحه صوتا ... واحساسا ...كانت حين تمشي تتنهد
الارض من تحت اقدامها عشقا ولوعه ... حتى الاماكن تحاول ان تتشبث بعطرها
كي تنام على قارعة الطريق تنتظر خطواتها وهي تختم
عتبتها بختم الجمال ... مجنون هو ... هي الاولى بخياله... والاولى في
حضن اوهامه ... حملها في قلبه تبركا وفالا حسنا يفتح له وجه الحظ ليدس
ابتسامته في فم يتيم جائع لرغيف حنان وعطف ... غاليه ... العزيزه ...
الطيبه ..الوفيه .........
غاليه....ومجنونها ...يسبح دائما في حمام الوهم ...ويجفف اثار السراب بمنديل الالم ...رمى بنفسه على سرير المستحيل ... وغفا .... حلم بغاليه ...هي تنادي باسمه ...وتهديه قلبها ...ابيض هو قلبها ...راى شكوكه وهي تخر صريعة تحت اقدام غاليه ...قبل الوساده ... وكل ظنه انه يقبل غاليه ...وحين رحلت ... تكسرت احاسيسه ثلاثية الابعاد ...وصار يلفظ انفاس الحلم ...حين تساقطت دموعه على عيونه ايقظت فيها شعور اليقظه ... فراح يبكي هزائمه....
مجنون يحمل وسام الحب في صدر الوهم ...ويعيد
ترتيب الشكوك في درج عقله المفقود .... لا ينحني ابدا لانه منحني ... قلبه
سنديان لزهور البر ... اعوامه الخمسون زينة روحه اسلاك شائكة .... يبحث
في حوض سباحته عن حورية البحر الجميله ...يرسمها الف مرة في الليل وعند
الفجر يعيد رسمها ويجعلها عنوان قصيده ... غاليه ....
الجمعة، 31 مايو 2013
جلس مجنونان ...في قفص القلب احدهم ... والاخر
مكبل بالوهم ...نادوا على نبض القلب ... فحضر شاهد اثبات .. وشهود المتهم
يدان ترتعشان ....وفؤاد معصوب العيون ...دخلوا غرفة التحقيق ..وفجاة
دخلت غاليه ....وصرخت .... محكمه ....صرخ مجنون القلب
...وبحت اوتار الوهم ....قالت غاليه ... ظماا ولكني لم اشرب من يد
الوهم ...وكانت شمس الغربة تحرقني ولكني لم ادخل خيمة القلب ...لاداعي
لخيوط عنكبوتيه تلفوني بها ... انا امراة عطشى لهزائمكم
...اتمرد.... ارقص في خيالكم ... حينها توقف النبض عن التفكير ...ورفع
الفؤاد الغطاء عن عيونه ...وقررت المحكمه تسجيل الحب ضد مجهول .....
غاليه ومجنون ...حين شرب جنونه ...صار قلبه
حمامة بيضاء تنزف تاريخه... ابتعد كثيرا عن خطوط القلب ليتحول الى سكته
...حين شرب جنونه .. صار قلبه حمامة كسر منقارها فاصبحت تجمع الحب بعيونها
لتشبع ....قوس قزح صار يمرغ انفه بحافة ارصفة التجارب وشوارع الازمات
المكتضه بالحزن ....مجنون ثمل باوهامه .....يحاكي صوتا يزوره كل يوم
كي يجمع التواقيع على حساباته .....
طفل هو يحمل اعوامه الخمسين على كاروكه ..
ويحلم بعوده غمازتيه حين تداعب غاليه خده المليء بتجاعيد الحزن ... طفل
هو .. مجنون بحبيبته التي تشكلت فيها صورة امه ... يراقص دائما غزيل
يزوره كل ليله ليفتح باب نافذه غرفته المليئه برائحة الحزن
... يبكي بصمت .. حتى لا يوقظ غاليه من نومتها وهي جالسة قرب سريره تحكي
له قصص الف ليلة وليله عن فتى جنوبي الملامح .. جنوبي الهوى ... ضحى
بطفولته من اجل امه .. والان يضحي بخريف العمر من اجل غاليه ... مجنون هو
...
حين تلطخت غاليه بالالم .....راحت تغتسل
باحلامها ...كي تعيد الوعي الى ذاكرة فرح توقف نبضه وهو يحاول تشكيل بسمه
على شفاه ملامحها البريئه ....اعتصرت كل الحزن في فنجان قلبها ...وهي تردد
انين خافتا مخنوق بالعبرات ...توقف الليل عن مسيرته نحو الضوء
وراح يبكي انكساراتها ... غاليه واضحة هي ... شفافة ونقيه ...لذا كل
الوجوه تحاول ان تمشط تجاعيدها في مراتها .. وكل الاصابع تعبر نحو عينيها
تحاول ان تمحو صورة كانت عليها .... احبها مجنون ... بصمت احبها ... صمت
جعل كل الكلمات تصرخ عطشا .. وتلوذ بالتمرد كي تعلن عن دواخلها بيافطات
بيضاء كنقاء غاليه ... جلس تحت سرير غاليه .. وهي تعاني الالم ... وراح
يتلو دعاءا اكتشفه لنفسه كي يعيد الله له غاليه ... بصحتها ... بنقاءها
.... ويبعد عنها كل سوء......
الخميس، 30 مايو 2013
استيقظت اوهامه ... ولبست ثوب الخيال لتستحم في
حمام الذكريات ... فتحت عليها ماء الامنيات التي غمرت جسدها ...التقطت
من تحت نافذة في اعلى زاوية من حمام الذكريات شامبو الجنون .. وراحت
تدعك بكلتا يديها فروة الاحساس ... فتساقطت قشرة الحنين
التي اصابت مشاعرها .. وجعلت خصلات الصور تتساقط من عيونها دموع
يتيم....حينها جاء مجنون ... ولبس اوهامه .. ورمى بثوب خياله في منزع
الروح ...واغلق مفتاح الامنيات .. ولبس خطواته .. وتعثر ......
الأربعاء، 29 مايو 2013
توضا بماء الروح ...ودخل محراب الشعور ... لملم
كل كلمات الحب التي تغنت ب غاليه .. وكفنها باوراقه .... وراح يصلي عليها
صلاة الميت ...وخلفه كل الاماكن تردد كلمات الوداع ....مجنون غاليه ....في
النفس الاخير للحظه طلبت حضور عقله لتكتب وصيتها .....مجنون انت ... امحو
ملامحك عن وجه الوهم .... وقطع اوتار الصوت التي تعرف صوتها في خيالاتك ...
مجنون انت ....حين ماتت اللحظه تساقط الوعي من عقله دموعا وهزيمه ....
عاد مجنون ...... يبحث في جيوبه الانفيه عن
عطر غاليه .. الذي شربت منه عيونه ففقدت التركيز ... عاد مجنون ......يبحث
في سمعه عن صوت غاليه وهو يعزف على طبلة اذنه ايقاع جيرك ووقف قلبه يغني
اسمها ......طفل هو يحتاج الى غاليه لتقليم اظافر سلوكه
....وقياس مستوى الجنون ....عاد مجنون... يشرب من صوتها حكاياته ....عاد
مجنون يسحب حبا منه طرف واحد ..ويصلي نحو قبلة لا يراها غيره ...
ويتوضا بماء الوهم .... عاتبها .. خاصمها ..... بخياله.. ... على سلم
جنونه حاول دفعها لتسقط في حباله ... عاد مجنون يلبس كبرياءه
الموهوم ... المجروح كذبا ... يصرخ في وجه الهواء .. انا لن اعود اليك
....
الثلاثاء، 28 مايو 2013
من قلب الوطن ....... من خاصرة تمضخت وجعا
وحزنا ... من جيب ظما تشقق عطشا للدفء ... كانت هي ... جبل في وسط
شط على ضفاف الروح ... ماتت حزنا لمرا عديده .. لكنها كانت تتنفس اخوتها
الاربعه .. واخواتها الثلاثه ... تشم فيهم مستقبل يرفض
التهميش ... حتى حين رحل زوجها ورفيق نصف دربها وربما رفيق الخطوات الاولى
... حتى خانته خطوات الوفاء فرحل هاربا ... تاركا لها عش تهدم وشجرة
تيبست وعوز جنون .... كانت هي بعد الهارب المتسكع خلف الحدود...تعتصر
الروح لتغذي فيهم افواه الابداع والعطاء ... افواه التحدي الذي صار جسرا
يركب عمرها الشناشيلي الملطخ بحناء البركه ....تجملت بابتسامه
رسمتها رسما كي تعطي لاخوتها الثقه بان الحياة بخير ... لكنها حين تكون
وحدها في صدر الليل كانت تلطم غثيانا وحيره ... مرت السنين سكانينا تقطع
اوصال روحها .. حتى كبر اخوتها وصاروا في مقدمة العطاء وعنوان واسما
وعلم ... كانت تحترق بتنور الحسرات الى ان اوصلتهم الى ماصاروا عليه
....وانتهى رحيق حرب وبدا رحيق اخر حين عاد الزوج الذي هرب من ساحة حبها
دون ان يلتفت الى كيف تكون ومتى تكون .. وهل ستكون ... وفي تمثيلية
عراقية الهوى ... استقبلته استقبال الابطال رغم جلبه معه زوجته الجديده
وابناء جدد ... وجرت مراسيم الاستقبال الرسمي .. وحين انتهاء الطقس
المرسوم رحل ... بعد ان اخذ منها اشياء اخرى ... اخذ بيتها الذي كان
باسمه .. واخذ ... واخذ ... لكنها كانت صلبه .. لم تنهار .. رغم ان قدماها
لم تطاوعها على حملها .. راحت تزحف بشموخ ... تزحف بكبرياء ... ولم
تنحني ... او تنثني ... انها ... خالة غاليه .... الجنوبيه .. الحنونه ...
وللحديث بقيه ....
من قلب الوطن ....... من خاصرة تمضخت وجعا
وحزنا ... من جيب ظما تشقق عطشا للدفء ... كانت هي ... جبل في وسط
شط على ضفاف الروح ... ماتت حزنا لمرا عديده .. لكنها كانت تتنفس اخوتها
الاربعه .. واخواتها الثلاثه ... تشم فيهم مستقبل يرفض
التهميش ... حتى حين رحل زوجها ورفيق نصف دربها وربما رفيق الخطوات الاولى
... حتى خانته خطوات الوفاء فرحل هاربا ... تاركا لها عش تهدم وشجرة
تيبست وعوز جنون .... كانت هي بعد الهارب المتسكع خلف الحدود...تعتصر
الروح لتغذي فيهم افواه الابداع والعطاء ... افواه التحدي الذي صار جسرا
يركب عمرها الشناشيلي الملطخ بحناء البركه ....تجملت بابتسامه
رسمتها رسما كي تعطي لاخوتها الثقه بان الحياة بخير ... لكنها حين تكون
وحدها في صدر الليل كانت تلطم غثيانا وحيره ... مرت السنين سكانينا تقطع
اوصال روحها .. حتى كبر اخوتها وصاروا في مقدمة العطاء وعنوان واسما
وعلم ... كانت تحترق بتنور الحسرات الى ان اوصلتهم الى ماصاروا عليه
....وانتهى رحيق حرب وبدا رحيق اخر حين عاد الزوج الذي هرب من ساحة حبها
دون ان يلتفت الى كيف تكون ومتى تكون .. وهل ستكون ... وفي تمثيلية
عراقية الهوى ... استقبلته استقبال الابطال رغم جلبه معه زوجته الجديده
وابناء جدد ... وجرت مراسيم الاستقبال الرسمي .. وحين انتهاء الطقس
المرسوم رحل ... بعد ان اخذ منها اشياء اخرى ... اخذ بيتها الذي كان
باسمه .. واخذ ... واخذ ... لكنها كانت صلبه .. لم تنهار .. رغم ان قدماها
لم تطاوعها على حملها .. راحت تزحف بشموخ ... تزحف بكبرياء ... ولم
تنحني ... او تنثني ... انها ... خالة غاليه .... الجنوبيه .. الحنونه ...
وللحديث بقيه ....
من قلب الوطن ....... من خاصرة تمضخت وجعا وحزنا ... من جيب ظما تشقق عطشا للدفء ... كانت هي ... جبل في وسط شط على ضفاف الروح ... ماتت حزنا لمرا عديده .. لكنها كانت تتنفس اخوتها الاربعه .. واخواتها الثلاثه ... تشم فيهم مستقبل يرفض التهميش ... حتى حين رحل زوجها ورفيق نصف دربها وربما رفيق الخطوات الاولى ... حتى خانته خطوات الوفاء فرحل هاربا ... تاركا لها عش تهدم وشجرة تيبست وعوز جنون .... كانت هي بعد الهارب المتسكع خلف الحدود...تعتصر الروح لتغذي فيهم افواه الابداع والعطاء ... افواه التحدي الذي صار جسرا يركب عمرها الشناشيلي الملطخ بحناء البركه ....تجملت بابتسامه رسمتها رسما كي تعطي لاخوتها الثقه بان الحياة بخير ... لكنها حين تكون وحدها في صدر الليل كانت تلطم غثيانا وحيره ... مرت السنين سكانينا تقطع اوصال روحها .. حتى كبر اخوتها وصاروا في مقدمة العطاء وعنوان واسما وعلم ... كانت تحترق بتنور الحسرات الى ان اوصلتهم الى ماصاروا عليه ....وانتهى رحيق حرب وبدا رحيق اخر حين عاد الزوج الذي هرب من ساحة حبها دون ان يلتفت الى كيف تكون ومتى تكون .. وهل ستكون ... وفي تمثيلية عراقية الهوى ... استقبلته استقبال الابطال رغم جلبه معه زوجته الجديده وابناء جدد ... وجرت مراسيم الاستقبال الرسمي .. وحين انتهاء الطقس المرسوم رحل ... بعد ان اخذ منها اشياء اخرى ... اخذ بيتها الذي كان باسمه .. واخذ ... واخذ ... لكنها كانت صلبه .. لم تنهار .. رغم ان قدماها لم تطاوعها على حملها .. راحت تزحف بشموخ ... تزحف بكبرياء ... ولم تنحني ... او تنثني ... انها ... خالة غاليه .... الجنوبيه .. الحنونه ... وللحديث بقيه ...
بعده العيد مابين زقزقة البلابل ..... وبعدهه
الروح ماشاغت بعدهه.....خالتي جرغد حزن ملموم .... وهلهوله عرس مخنوكه
....كسرت ظهر الزمن وماخلته يرتاح... .. لجنهه طاحت من جدمهه وللصبر تزحف
....من صغرهه وهي تشرب الحزن دخان .. ...معسل بعطر الهموم
...وبسكتت قلب ماموت ولا يموت ....بجثر حيل اهل العماره حامله خالتي
احزان ... ومتحزمه بعبات جروح .. بالحرمان تتلفلف لجن تبرد...تصاوير
الهموم تحتفظ بيهن وهن صغار ...من الفجر تتوضا خالتي هموم .. وتصلي بواجي
.. ودموع تنزل ... تركت كل علامات الحياة خوتهه .. وتزامط باهلهه بصدر
ديوان ... خالتي نائبه الامي واختهه ...
توزعوا نذورا في فم الحزن .... حين طوت المسافات نفسها واكلت الاماكن ...جلست غاليه على شفاه مقبرة النجف ...جلست وهي تراقب دموعها ترسم شكل الالم ....قدمت بيديها شموع ياس وشمعه الى قبر اختها ....في لحظة توقف فيها الزمن ... وهي تراقب مرمرة كتب اسم اختها ...تذكرت ذلك اليوم الذي نزلت فيه الى سوق النجف لتشتري هدية لاختها ... كفن... وموعد رحيل .. شاهدت نفسها غاليه وهي تركب حافلة التشييع الى حيث رحيل اختها .. دخلت الى فم الشارع المؤدي الى بيتهم ...كان مليء بالمعزين ... ومجلس عزاء ... يلبس قطعة نعي ...كتب عليها اسم ........... اختها ... التي جاءت اليها بالهديه ... من نجف يحتضن موتاه ... فتحت صدر الحافله الممتليء حزنا والم والقت بنفسها وهي تصرخ ... نثرت كل الهدايا في فم مجلس عزاء يحن الى روح الحبيبه ...وقطعة نعي تشكلت عباءة جنوبيه ...في ذات اللحظه جاءت خالتها ... خنساء الحزن ... وصدر ديوان ... وجبل الهموم المشتعل شيبا ... جاءت زاحفه الى حيث غاليه .. جاءت زاحفه لان ارجلها فقدت قدرتها على تحمل المصائب ... وفي ذات ذات اللحظه كانت روح اختها .. حبيبتها تحن .. تبكى .. تخاف على غاليه من الالم ... ماتت اخت غاليه ... مات الفرح ... مات ... مات..........
هي الكبرى في الحزن ....هي الكبرى في عناق
المستحيل ...حين مات والدها كانت توقد شمعة شبابها ...التي انطفاءت
بفقدانه ....كانت الكبرى حين عادت من جنازة ابيها وفتحت باب الشقاء لترى
اخوة اربعه اخوة وثلاثة اخوات .... برد اليتم كان قد رسم ملامحه
على وجوه بيت كان الحب والحنان يغتسل فيه ليتطهر ...انحنت ولمتهم في
عباءة امراة جنوبيه .. تفوح عبير كفاح .. وانفاس فضيله ....كبرت وكبر
معها حملها الذي تركه والدها لها والذي كسر ظهرها ...تزوجت في نهاية الامر
باحد اقاربها ...لم يدم طويلا حتى اكلته حرب ايران وصار اسيرا ...
وصارت رهينه ....رهينة الحزن والجراح ... كانت اذا تبكي كل طيور الحب
والحمام يتساقط مغشيا عليه من الالم ... كانت اذا جلست للصلاة وفتحت
شيلتها الجنوبية السوداء .. كل الملائكه تنصت خاشعه لصوت دعاءها وحزنها
....تفتح باب الفجر بيدها كل يوم لتدخل شمس الصباح على مدينتها الجنوبيه
....تبحث كانت ... عن نفسها حيث يجلس .. حيث تشرب شاي الصباح ... حيث
تنام على نفسه من التعب ....وهي تحاور تنور الخبز الذي ينتج طيبتها
وانفاسها في رغيف حنان....في محطة المدينه .. وحيث القطارات .. تنظر
دائما وتنتظر عودة ابيها ... وزوجها ... .... حزن جنوبي ... هي ...
ملامحها ... صلابتها ... تعب السنين الذي رسم قلادة تاريخ كل النساء في
جيدها تقديرا واجلالا
هي الكبرى في الحزن ....هي الكبرى في عناق المستحيل ...حين مات والدها كانت توقد شمعة شبابها ...التي انطفاءت بفقدانه ....كانت الكبرى حين عادت من جنازة ابيها وفتحت باب الشقاء لترى اخوة اربعه اخوة وثلاثة اخوات .... برد اليتم كان قد رسم ملامحه على وجوه بيت كان الحب والحنان يغتسل فيه ليتطهر ...انحنت ولمتهم في عباءة امراة جنوبيه .. تفوح عبير كفاح .. وانفاس فضيله ....كبرت وكبر معها حملها الذي تركه والدها لها والذي كسر ظهرها ...تزوجت في نهاية الامر باحد اقاربها ...لم يدم طويلا حتى اكلته حرب ايران وصار اسيرا ... وصارت رهينه ....رهينة الحزن والجراح ... كانت اذا تبكي كل طيور الحب والحمام يتساقط مغشيا عليه من الالم ... كانت اذا جلست للصلاة وفتحت شيلتها الجنوبية السوداء .. كل الملائكه تنصت خاشعه لصوت دعاءها وحزنها ....
من كلمات ماتت غرقا وهي تعبر شط الفهم ...من
عطر النفس الصادر من عيونها ....عرف بدخول غريب الى صالة قلبها ...
تلعثمت خطواته وهو يحاول الوصول الى جواب .....ان يختم ظرف رسالته بختم
الهزيمه ....هل تحبه ... ام تحب ..... نرد احمق هو ... بلا ارقام ... بلا
قيمه ... حوله موقفه هذا الى ممحاة ... او مكعب ثلج ...هل يمكن ان يلحق
بقطار النسيان ليشرب سكة حديد صدءت في داخله ... هل ......
ركب صهوة جنونه ..وحمل قلبه بيرق وفؤاده
جربة ماء ....وانطلق يسابق هواه ...على نبض الروح كان يتمايل وهو
يسمع صوت غاليه وهي تردد اغنية الوهم ....في اول غيمة بيضاء واجهت
اقدام جنونه .. ركب هو .. وراح يحرث مشاعره وينثره حبا في عيون غاليه
... عسى ان تنبت سنابل جنون تجعلها تتلهف الى مطر تسبح فيه حبا به
وهياما .... غاليه ... وجنونها ... غاليه .. ومجنونها ... وصهوة جنونه ...
وغيمته البيضاء ... ...
الاثنين، 27 مايو 2013
نامت غاليه ... على ضفاف جفونها نامت ...... تفترش الغيرة فراش ...الندم غطاء ...نامت من خلال نبض الحلم رات نفسها في حفل زفاف بمقبرة المدينه ......توزعت موائد الضيوف قبورا وشواهد ....تحيط بالعروسين ....اقتربت...فرات العرسان ... قبر حبيبها .... وقبر صديقتها كاتمة اسرارها ......في منامها حلمت ....ان الخيانة لبست ثوب الرقص .. وراحت تؤدي ابشع الحركات ... فتساقطت مشاعرها حيرة وندم ....شاهدت نفسها في نفسها ...مرهقة .. متعبه ...مبللة بالحسره ....تساقطت ذكرياتها قبل جسدها وهي تتذكر جلوسها في باحة الكليه حيث كانت طالبه ... تذكرت حبيبها ..كانت هي نبضه ...وكان هو حياتها ....كان دواءها ... وكانت هي بلسما له ....ورات صديقتها وكاتمة اسرارها .. تسكن الروح حين كانت تسرها حبها لحبيبها ... وكانت صديقتها تاكل حب الكرز في عاشورا ... وتبصق مشاعرها ....وهي تمشي مذهوله .. مجنونه .. رثة الحس والشعور .. شاهدت نفسها وقد تخرجت من الكليه وتركت حبيبها وصديقتها يكملون دراستهم .... وحين عادت بعد زمن رفض الكشف عن هويته ... قذفوا خبر قران صديقتها كاتمة اسرارها بحبيبها ....وقرروا ان يدوسوا زهرة قلبها ... طيبتها ... حبها ... باقدامهم .....غاليه ... المجنونه ... الطيبه ... الحنونه............
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)