حين فتح شباك اوراقه ولملم ستارة التاريخ ...
وجد سجينا بلا سجان.. جاءوا بقيوده من سوق الحزن... وحين حاول ان يرفع صفحة
من التاريخ تمزقت الما وحسره ... فبكت ذكريات اوراقه وتساقطت دموعها صورا
وومضات ..
الأربعاء، 8 مايو 2013
اعتمد على الرموز بالالوان والاشكال والصور
وكما قلت اعتمد على الاحاله وكل اعمالي تتبنى اعمالا محليه وحين لا اجد
او اقتنع بعمل محلي الجا الى الاعداد وكل اعمالي او اغلبها اعدادا
تخاطب هموم الانسان ارهاصاته لان المفهوم لدي ان المسرح يجب
ان يكون قريب من الانسان حتى يكون الانسان قريب منه...الممثل عندي مشارك
بالفكره وان اعطي للممثل ستون بالمئه والباقي على الممثل عليه ان يبحث
يقرا ياتي بما يدهشني ... اعتمد ثيرا على السينوغرافيا لبث شفرات ورموز
... ثم لدي مفردات تتنقل معي في كل عمل والذي يقرا عروضي يكتشف
ذلك...احاول ان اشارك المتلقي في العمل مشاركه فعليه وذلك من خلال كسر
الايهام ومن خلال وجود الممثلين بين الجمهور قبل العمل وبملابسهم التي
يؤدون فيها العمل ومن خلال الحوار الذي يدور بينهم حول العمل ....
وللحديث بقيه عن الاسلوب الشبري
الذين يعملون في عمل معي يجب ان يكونوا يمتلكون
مرونه ولياقه وذهنيه متفتحه ووعي ولذلك انا ادخل الممثلين الجدد باشبه من
الورشه التي تستمر اشهر عديده لاعد الممثل ليتلائم مع اسلوبي من خلال
التمارين والمحاضرات ومن خلال المشاهده حتى يتكيف مع
اسلوبي ويعي ما يفعل حركه كانت ام حوار ... ليس هناك في الاسلوب الشبري
حركه غير مبرره على اساس الجماليه وانما يجب ان تحمل الحركه مضامين
فكريه وفلسفيه ودلالات ....كل الاشياء عندي هي مكمله لعمل الممثل من
ديكور واضاءه وموسيقى الممثل هو العنصر البارز .... والممثل عندي هو
يشكل الديكور بجسده ينطق بجسده يوصل الافكاربجسده فلذلك هناك ممثلين
معينين يتلائمون مع الاسلوب الشبري لما يتمتعون بمرونه جسديه ومرونه
ذهنيه كالممثل المبدع والرائع حسن عبد الرزاق .... وللحديث بقيه عن
الاسلوب الشبري
ان من خلال مجاميع الممثلين انحت فكرتي وذلك
عن طريق التشكيل واجساد الممثلين فانا ابحث عن جمالية الشكل صحيح ذلك
ولكني ااوكد على جمالية المضمون واعمق الجانب الفكري والفلسفي من خلال
تراكم الصور التي تتعاقب وتتراكم بذهنية المتلقي فانا ارسم
الفضاء جملا فلسفيه ودلالات فكريه بالتشكيل الصوري الفلاشي والذي يجعل
المتفرج مشدودا الى مااطرح ....وكما قلت لدي مستويين من الممثلين الممثل
المحور يتنقل في وسط هذه التشكيلات وفي ذات الوقت يكون عمل المحور
كالذره والمحيط بها .... وللحديث بقيه عن الاسلوب الشبري
قطعة الديكور لدي يتعامل معها الممثل بعدة
تعاملات وتكون مجرده من كونها قطعه معينه فتتحول مرات ومرات الى استخدامات
عديده تولد شفرات لدى المتلقي وتثير تساؤلات ... مثلا التابوت يصبح مركب
والسيف يصبح مجذاف والممثلين هم الامواج ( ليلة مقتل العداله)
اوالعربه تصبح سديه وتصبح كرسي للحكم وتصبح عجله للموت .. اوالحبال تصبح
خيوطا للعقيده وعمقا تاريخيا مقدسا ( ليلة مقتل العدالة) او القضبان
تصبح كاروك وتصبح نعش وتصبح جبل من القهر والهموم يجثم على الكاهل (
الصعود الى الاسفل ) ..... وللحديث بقيه مع الاسلوب الشبري
في معهدنا كان ...من الدفعات التي تلتنا ...جاء
بلهفه برغبة جاء .. وكان من المميزين في قسم الموسيقى في عزف الكمان ....
لحن راجع بعد ان عاش غربه وحرمان .... ومن ثم .. الحب هو ومايتغير .. بعد
ان عاش الصدمه ... يقال انه معلم في احدى المدارس .. وفي
كل صباح جمعه ياخذ بسطيته ويجلس في سوق يسمى الجمعه بين مئات البصريين
ليعزف بيع اشياءه ... في كل جمعه يكون ضمن الفرقه السمفونيه البصريه قرب
الطب العدلي حيث دخول وخروج الموتى ... كلا يعزف وجعه وحاجته وقلقه ..
ويكون قريبا جدا جدا من بوابة الطب العدلي في حالة النشاز ........
حين يلتحف الكمان باوتار الروح .. ويتخذ
الذكريات وسادة وغطاء ... يتجلى صوت المكان صورا وبريد مشاعر ...
واحساس تدلى من على ضفاف القلب محاولا الامساك بلحظة غرقت في بحر
النسيان ...فنان عراقي بصري ... داب على امساك اللحظه ليشبعها قبلا
ابداعيه .. ويسرح شعر الكلمه ليحول تجاعيدها الى سمفونية جنوبيه تسبح
في شط العرب ...نزف ابداعا ...حتى يرسم وجها للمدينه .. لا يشبه الاشياء
.. وجها يحمل قسمات خليجيه .... فراح كفراشة ملونه يخيط ثوب فرح و
وباقة ياسمين طفى على ظهر الماء ليعلن عودة السندباد ....
نخلة في مدينة الفاو احدودب ظهرها وانحنت لتقبل
ملح الارض ... راحت تبحث عن ذكرياتها في جذور اكلتها جثة ماء مات على ضفاف
المدينه ...تتنفس ظما ... نخلة خدمت اهلها سنين طوال .. تركها الساسة كما
تركوا اهل مدينتها في مستنقع ملح مسموم ...من يعيد للنخلة كرامتها ...
ويرفع هامتها ... من يعيد للنخلة شرفها ... من؟؟؟؟؟؟؟
حملت ذكرياتها فرشاة وراحت ترسم الايام ... في كل ضربة فرشاة .. كانت ذكرى تستيقظ لتتخذ شكل المكان متاكا لفكرة انتحرت حين ضاق بها الزمن وحولها الى انفاس غريب اصيب بالدهشه وهو يرى نبضا خريفي الهويه ... يبحث عن ملامح انسلخت على رصيف الالم ...تلمست فرشاتها فاصيبت بصدمة الالوان ... كل المحطات تركت قطاراتها وغادرت تبحث عن نافذة تسرق منها ضوء شمس سافر بلا هويه ... وترك مدينته في عتمة ... من خلال العتمه مررت اصابعها لتشق صوت الالم عسى ان تجد خاتم الفرح .. الذي يعيد لمدينتها اهزوجه وطن نام وهو يحتضر ... نام وهو يستجدي انفاسه من نافذة الحلم ......
الثلاثاء، 7 مايو 2013
رحل الغريب مضرجا بالالم ......رحل الغريب حاملا اسئلة الحنين الى الوطن ....في صمته يرتشف مساحات حزن راودته عن نفسها عن بصرة السياب واثار المطر ...حمل قلوبنا رسائل شوق الى حين يكون ... بانتظاره حين يكون ... طالب جبار .... وجبار العطيه .. ومحمود عبد الوهاب .. والبريكان ... و... وبصرة ابداع خطت لها مدينة في عالم اخر .. بعيد عنا .. لكنهم دائما ما يتبعون ارواحهم وهي تحلق فوق افئدة المدينه ... رحل مال الله ... لكنه ....
من بين جموع المشيعين ..كانه هو ...يتشظى الما ...حملوا صورته ... فبكى ... لانه حملهم في قلبه الابيض ...راح يتنقل بينهم واحد واحدا يقبل جبينهم ...ويمسح الدموع عن عيونهم .... من بين جموع المشيعين ... كان هو...ماء ورد وبخورا جاويا ... كان يقرا ...الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ... كان يردد الفاتحه معهم ...يبكى معهم ....احتضن الحجاج ... طويلا احتضنه ... وقبل جبين محمد خضير ....وراح الى كريم جخيور يشكره وهو يهمس في اذنه ....كان موقفك رائعا كروعتك .... نهض الى عامر الربيعي وهو يحمل الزهور واخذه منه ...وتامل دموعه .... راح الى ابن مهدي عيسى الصقر ليحمل رسالة الى ابيه ....صاح بصوت عالي .... مغلف بالصمت ... احبكم جدا .... اريدكم جدا ... ولكني وصلت الى نهاية الطريق ... وصيتي البصره ... وصيتي الانسان ... وصيتي انتم ....ساكون معكم دائما ... في كتاباتكم اكون .... في المربد القادم اكون .... ياخالد السلطان ... مكاني في مقهى الادباء احجزوه ... اجعلوه لي ... لاني معكم ... احبكم .....جدا ... واريدكم جدا .... لكنها ... النهايه .... وداعا احبتي ... وداعا
الجمعة، 3 مايو 2013
الثلاثاء، 30 أبريل 2013
صعد على خشبة المسرح ليكون صادقا..بعد ان عبر كل
السيطرات التي تملا العمر باقنعه عديده .. حتى صار يصنع اقنعته بيديه ...
عاش تفاصيل حياته وهو يبحث عن منطقة امنه تمنحه الدفء والوفاء ... وفي كل
مرة تمزقه الخيانه ويمضغه الكذب ويبصقه بقايا انسان ....حين
اعتلى خشبة المسرح وواجه الممثلين احس بصدقهم .. ببحثهم عن بقايا ذوات
...وراهم ينزعون قشور طالما التحفوا بها ... كانوا كاطفال يرسمون معنى
لوجودهم ...في المسرح فهم اللعبه وعرف انه يجب عليه ان يمحوا كل الترسبات
وكل بقايا من بقاياه ليعود مهيئا لاستقبال الاخر واستقبال نفسه ... لكي
تدخل في روح اخرى وفكر اخر وذهنية اخرى وجب عليك الصدق في الانسلاخ .......
جاء محملا بثقل المسافات .. بعد ان عبر سياج
الحياه ..جلس عند قبره ..وهو في داخل حفرته ... راح يبكي وهو ينظر الى
مجيئهم .. اثنان من خلال ظلام النهايه بداؤا ..التصق بجدار حفرته كي لا
يروه لكنهم .. لكنه ... مسكوا باعماله .. صحيفة كبيره ... صحيفة
طويله ... اسودت من كثر ماكتب عليها ... تجمد عظامه لانه كان في حاله
لاوجود للدماء او اللحم ...وحده .. وحده .. اعماله معه ...يحاجج بها ...
لكنها كانت مثقله بالهزائم .. والجرائم ...والاخطاء ...توسل ..... طلبوا
منه اسماء .. لكنه نسيها .. محيت من ذاكرته .. اسماء لو تذكرها او ذكرها
كانت ستمنع عنه هول الاتي ....صرخ .. صرخ .... لكن ....
حاول ان ينسى احزانه.. ويكتب عن العيد ... فاغرق
ذكرى استشهاد جده بدموعه حتى منعها من التنفس فماتت ذكرى ... وامسك بذكرى
وفاة والدته حتى اختنقت بعبراته ... وابعد عنه صور لازمت مخيلته عن عذابات
حروب وحصار حاصر روحه حتى ازهقها الفرح ... فراحت باكيه
.... وابعد عنه مرغما غربته .... وغياب الامان الذي جعل اشباح الموت
تتقافز بينه دون ان يدري ....اخيرا وبعد محاولاته ... حاول محاولة اخيره ..
حاول ان يمسك بالقلم ليكتب كلمة بمناسبة العيد .. فتذكر انه مصاب بجلطة
اشلت يديه ... فحاول ان ينطق كلمة عيد فتذكر انه اخرس ... فعاد الى
محاولاته واعادها الى حضنه ليحتفلوا معا باعادة احزانه....
حين تضايقني انفاسي بالاسئله .. اهرب اليك
لاشكوا اختناقي ...على قارعة الحياة الف هم وهم ...تباع على ارصفة الايام
... ثمنها تثاقل نبضات القلب ومطر تساقط من غيوم الاحزان .... انا واثق انك
تسمعني ... بطيبتك تسمعني ... بروحك التي افتقدها تسمعني....لا زلت اذكر
ضحكاتك وكلماتك التي تزين المكان وتطرد اشباح الوحشه ... انا في وحشة الان
.. اريدك ... اريد ضحكاتك ... كلماتك ... اريدك ...
في
بداية تعلمه كيف يمشي اختار خطوته ..لذلك كانت تطلعاته متجدده
ومتحرره....صاغ روحه وترا جديدا وراح يرسم شكلا شفافا للفهم.... خياله
شراع ابيض ورؤيته ساريه ..دائما ماكان يجلس على ضفاف عقله...ويطلق العنان
لروحه بان تصرخ ....وحين راى اوراق خريف العمر تتساقط...توجه نحو حدود
عقله ... خياله ... حلمه ...وراح يصارع كوابيس الواقع لينبت حلمه كي يصبح
حقيقه...رفع وجه القافيه ..وانهال عليها بالكلمات والصور.... حتى اغمي
عليها وحين افاقت وجدت نفسها في حضن القصيده .....
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)