السبت، 12 يناير 2013

رسم فكرته فقاعه ... وادخل فيها كلمات كعلب صابون ...وراح يدفع بها على طريق الاقناع .... جلس على رصيف التوقع ....ينتظر ان يتزحلق الاخرين...ولكن السماء امطرت ..وانفجرت فقاعته ..وذابت كلماته علب الصابون ... حينها ظل الطريق....

السبت، 5 يناير 2013

حاول ان ياخذ عيون مدينته ليزرعها في حديقة احلامه ...منذ صغره وهو يبحث عن عوالم تنمو فيها الدهشه .... لبسته روح الترحال فجاب الارض ليقرا تاريخ مدن وانتماءات لها انفاس مختلفه تجمعت فيها امطار التاريخ .....شرب طقوس وعادات حتى تلبسته ارواح وارواح ..
في درابين الذات .. وبين بيوتات الروح كانت هي شناشيلا على ضفاف شاطيء الفؤاد ...وقتها كنت شحاذا اتسول الحب وانذر عناقيدا من عنب الالم المعصور والمدفون سنينا طويله في حفرة الخيال ...رسمتها في خطواتي ... رسمتها في توسلاتي ... في بكائي رسمت ...

بانين ابواب العمر الصدئه ... رسمتها في دخان سجائري اطواقا واطواق ...وجعلتها شعاع سراب .... مرت بي السنين .. وتكورت الذكريات وتكور العمر ... وتهدمت بيوتات ذاتي .. وتغيرت ملامح شناشيل الروح .. وجف ماء الفؤاد .. وبت لا اقوى على التسول ....فرحت احفر في حفرة الخيال .. لاشرب العنب المدفون .. وحين سكرت ... انقطع انيني ... وعدت شحاذا ... في درابين غير درابيني ... وبين بيوتات غير بيوتاتي ... لاني استحضرت سيدة الفرح .... .... وللحديث بقيه عن ... سيدة الفرح

الجمعة، 4 يناير 2013

تحاول النوم على شفاه وطن مجروح وتاكل فضلات المشاعر ......في داخلها عقل انتحر وهو يعتب ... يعتب على جسد تمزق ... وشكل دمية عروس متسخة بالاحزان....... ومقبرتها التي اخذت منها روح الاحساس وروح العقل ...تبحث  بين حبات التراب عن بقايا طعام ... بقايا عظام ... بقايا لبقايا انسان .... عيونها عقل يصرخ من جوع حنان اغتيل وهو يحاول ان يزرع ورده... على شفاه وطن مجروح .....
تزوج الحزن من الالم فانجب الجراح ...وتكاثروا حتى كونوا وطنا ...في يوم ما .. جاء مبروك الى وطن الجراح .. طرق الباب ففتحت له فتاة تدعى هموم ... اجلسته في باحة الدار وجلبته له قدحا من المر ... اعجب القدح بمبروك ... وهنا دخل الحزن الى مبروك ومعه زوجته الالم ... وراحوا يسالونه ويسامرونه ...وراح مبروك يتلوى ...حتى عقد لسانه ...خرج من دارهم وهو يتابطا هموم حين اجبروه على هذا الزواج ... عاد الى وطنه وفي الطريق اصابته الحمى ومات ... وترك هموم بمفردها مع ابنتهم تعاسه ... عادوا الى بيت جدهم الحزن ...
بين طيات عيوني اجد صورتك القديمه مزروعة في بؤبؤء الروح ..تتخذ فؤادي بيتا لها ...دائما ماافتح البوم القلب واحرك صورك شريطا سينمائيا في الابيض والاسود لكنه يحمل الوان قوس قزح لم يعد يظهر في معالم الكون ...اشم صورتك وردة بين كتب اشعاري حين ارفعها تتساقط مفرداتي .. كلماتي كورق الورد اليابس الخالي من عطر النسيان ....سنين طويله وانا انقش فوق الماء سيرة درب مسدود .. واغتسل بقوالب الجروح المهيئه المعده لافتراش مشاعري ...في لحظات الحب الاخيره احببت ان اصاب بالعمى كي احبسك في حدقات العين واقيدك في ظلمة روحي ...لكنك في الوقت الضائع اشهر حكم الحياة بوجهك البطاقة الحمراء واخرجك من ي من عيوني دون تسجيل هدف ... فصرت العب بقلبي دونما عيون ...ولا هدف ...
تعود ان يمسك بلحظة انتحرت كي يعيد لها الحياة ويرسم خطواتها من جديد..... وجعا عراقيا بثياب باليه .. ... شرب التاريخ ورواه بطريقته ولغته لانه شعر بان الزمن يراوغ والتاريخ يكتبه دائما المنتصر ....


. فاعاد تفكيك القضيه بعد ان ينتزعها من عيون التاريخ ليرغمها على الاعتراف بحقيقة انتماءها

الخميس، 3 يناير 2013

حين احس بالاختناق .... تنفس حبه الاول فاصيب بالصرع ....

تعود ان يبني اعشاشا لعصافير بطنه التي ماتت من الجوع .. ويضعها على رصيف اوهامه .. عسى ان ياتي عصفور يتيم من بطن جاره الذي وافته المنيه .....
تعود ان يبني اعشاشا لعصافير بطنه التي ماتت من الجوع .. ويضعها على رصيف اوهامه .. عسى ان ياتي عصفور يتيم من بطن جاره الذي وافته المنيه .....
حين مات تنور الخبز في بيتنا القديم جاء رغيف الخبز يبكي احتراقه ...ويحن الى يد امي التي ماتت وتركت قلبها طبقا يلمنا وقت الفطور .... انفاس امي في حديقة البيت القديم تردد الدعاء .. وتنادي باسماءنا كي نعيد الى تنور الخبز الحياة ...

الأربعاء، 2 يناير 2013

حين يموت العطر ..في اخر خطوة من انفاس غريب ...اراد جاهدا ان يتذكر رائحة تنور الخبز في بيته القديم ... ولكن التنور تعثر وتناثر رماد الحطب في عيون الذاكرة....فراح يشرب رائحة العاكول ..
وسط بحر الحياة وفي مثلث المدينة الذي يلفها بعباءة الفقر التي تناقلتها الغربان ...وسط الجوع الذي ضاجعهافي ساحة التحرير... صرخ من خلال نظراتهالخرساء. .. تنقل كالفراشة التي احترقت اجنحتها يبحث عن فم جرح ضاعت منه صرخته..

حاول ان يفتح ضفة اخرى قريبة من شاطيء قلبه ...حاول ان يغير معالم غربته بحزن يسكر وحلم يحتضر ... منذ اربعين عاما وهو يحمل جرحا جعل صوته كانه ريح يهز شجرة صفصاف ...
حاول ان يفتح ضفة اخرى قريبة من شاطيء قلبه ...حاول ان يغير معالم غربته بحزن يسكر وحلم يحتضر ... منذ اربعين عاما وهو يحمل جرحا جعل صوته كانه ريح يهز شجرة صفصاف ..
في لحظة منتهية اخرجت من بين اصابع قفصه الصدري قلبه المتعب ....حاول حينها ان يفلت من ذاكرته ويصعد الى الاسفل ....لكن خياله امسك بقلمه وراح يركل به كلمات ... يضطهدها ... وفي نهاية اللحظة حفر حفرة في ذاكرته ودفنها حتى تعود في
يوم ما مومياء تغرد لموتى قريته الحزينه .....
اشتبكت في جسده سيوف الغربه ..وهو يرسم على رمال البحر غريبا على الخليج .... يستمع الى حكاية طائر النورس الذي فقد ذاكرته .....عندها اصبحت امنياته نشيجا في روحه..
في طقس الاحزان انتحر القربان فارادوا نذورا تشتم رائحة الجرح ..
بعد ان انتاب النوارس طلق بلا ولاده ... قررت الرحيل وترك عيون النبع اليابسه ..فاتخذت شكل مانيكان وراحت تشقق وجه الضياع بمشرط الفراغ المسرطن ....حاول كثيرا ان يكشف عن عورة الحقيقه ويعلق في اذنيها اقراط من الرمز والدلاله .. لكنها نزعت اذنيها ورمت بها على اول ورقة على قارعة الكتابه ....
حين دخل خيمة ذكرياته ... مسك بعمود الاحداث ....راى نفسه يعزف على كيتار احزانه ... شاهد وجهه ممزقا في قيود الفضيليه ... كان ينزف نفسه ... لملم جروحه ووضعها على موقد وسط الخيمه ... وراح يشعلها بوعيه وتركيزه .... عشرون جرحا سجدوا لعذاباته ..
.
فتح باب الخيمه وتوغل في قميص الماضي ... كان يحلم ... بالوطن .. وحين استفاق وجده الوطن وقد قيد معه في الفضيليه .. بعد ان اعدم اخوته ... وابناء وطن مقيد .... حمل صبر ايوب حطبا على اكتافه .. وحين خرج .. استدار الوطن ودفعه صوب الشمس ليعود بعد سنين ابن الشمس ينشد الحنين .. ورطب البصره المملوء بالحلاوه والحب .... احتضن اصدقاءه .. واخذ بيد الوطن وقبلها ....
حين يحمل الطين رائحة الحلم ...وتمشي خطوات العقل الباطن على صور من نشيج الطفوله .. وبراءة متهم راح بين الحلم والهامش يبحث عن قيصر الذي امروا بقتله....

الثلاثاء، 1 يناير 2013

عيناكي تجعلني طفلا .. اسبح في جدول احلامي ...نظراتي تشنقها الفرحه .. اتنفس قادم ايامي .....
حتى لا تكون ايامه السابقه حطبا لنار عقابه ... بللها بماء التوبه ...ونثر عليها قليلا من بخور احزانه...
في منتصف هذه الليله تنتحر اخر لحظه وهي تلعق لهاثها وتبجحها ...الليله وفي منتصفها تتوسل كل اشهر العام الماضي عسى ان تجد لها رئة في صدر العام الجديد ... الليله تختنق الغيوم بالعبرات ... وربما تبكي اياما وساعات تهطل على ارض امتلات بسنين ولت وهي تمسك بتلابيب الروح وتنزع منها النفس رداءا رداء حتى تصل الى قميص القبر .....كل عام ونحن نقصر اعمارنا ونحتفل بالنهايه ....
اشرب كاس الحزن والاهات والالم ... ماعاد يجدي ان زاد يوم في حلمي ... تكسرت اضلاع العمر وهي خاوية ... حتى بدت سراب يشرب الندم ... خمسون عاما ومعها ست معلقة .. على اكتاف روحي اثقلت قدمي ... ماعدت اقدر ان اعود الى منبعي ... او ارحل الى حيث شاء قدري........
.....
ساجتمع الليله بالسنة الجديده .. وانا حامل لسجل احزاني ... واعرضه عليها ... حتى لا تاتيني بحزن يشابهها... اريد احزان جديده ... تدهش الروح ... وتجعل المي يرقص على ايقاعها ..

السبت، 29 ديسمبر 2012

الاخراج هو ان تذوب في كوب الرؤيه كقطعة سكر ..ويتشظى عالمك الحاضر الى عوالم مجهوله  تكتشف طعمها من خلال اول رشفة .....  لتترنح بعدها  على خشبة الافكار .. لتحصل على نشوة  كاس الاكتشاف.......
حاول ان ينسى احزانه.. ويكتب عن العيد ... فاغرق ذكرى استشهاد جده بدموعه حتى منعها من التنفس فماتت ذكرى ... وامسك بذكرى وفاة والدته حتى اختنقت بعبراته ... وابعد عنه صور لازمت مخيلته عن عذابات حروب وحصار حاصر روحه حتى ازهقها الفرح ... فراحت باكيه .... وابعد عنه مرغما غربته .... وغياب الامان الذي جعل اشباح الموت تتقافز بينه دون ان يدري ....اخيرا وبعد محاولاته ... حاول محاولة اخيره .. حاول ان يمسك بالقلم ليكتب كلمة بمناسبة العيد .. فتذكر انه مصاب بجلطة اشلت يديه ... فحاول ان ينطق كلمة عيد فتذكر انه اخرس ... فعاد الى محاولاته واعادها الى حضنه ليحتفلوا معا باعادة احزانه...
حاولت ان تمحي وجها تراءى لها وهي تقف امام المراة ..وجها التصق ببطن المراة فانجب جرحا ... ماتت فيه كل الاجوبه وتصاعدت علامات الاستفهام لترسم الام شجاعه ... التي ماتت ابتسامتها على رصيف فمها وهي تحاول ان ......
حاولت ان تمحي وجها تراءى لها وهي تقف امام المراة ..وجها التصق ببطن المراة فانجب جرحا ... ماتت فيه كل الاجوبه وتصاعدت علامات الاستفهام لترسم الام شجاعه ... التي ماتت ابتسامتها على رصيف فمها وهي تحاول ان ......
حين ظما الى افكار تروي جسد القصيده ... تشقق صورا وومضات
في ليلة ماطرة اخرج ملابس طفولته وحاول زرعها في جيكور .. لكنه حين عبر باب طويل ... تمزق المطر وضاعت ثياب الطفوله ... فتذكر وطنا بلا ثياب يسبح في .....
حين فقد احدى عيناه ..لاجل حياة كريمه ..... حاول ان لا يرى الحب بعين كريمه .... طلق كريمه .... فضاعت حياته وضاعت كريمه
حين فقد احدى عيناه ..لاجل حياة كريمه ..... حاول ان لا يرى الحب بعين كريمه .... طلق كريمه .... فضاعت حياته وضاعت كريمه
في لحظة غفله .. تكسرت السدود التي كانت تقيه مياه الماضي .. وغطت مياه الذكريات جسده الذي راحت تمزقه اسماك لحظات ملونه كانت قد اسرتها ايدي النسيان ... فراحت تلثم لحم خريفه تقبيلا ودموع .. حينها اقشعر جسده وفاضت روحه من عيونه العمياء....
بعد ساعات قليله سنودع العام ونستقبل العام ...نبكي الاول .. ونبكي الثاني .. الاول لانه حمل معه ذكريات الالم والفرح .. غيب الاحباب واعاد لنا احباب ... تاخرنا وتقدمنا ... ونبكي الثاني لانه سيثلم جرف العمر ويبعدنا عن الولاده ويقربنا من خط النهايه .. خط الشروع محي من ترسبات العمر وخط النهايه البادي كسراب يلتصق بانفاسنا ... رحل او كاد ان يرحل العام الماضي الحاضر لحد الان ... هو يلفض انفاسه الاخيره ...
في اول خطوة له على جسد الخشبه صبغ بصماته بالكوميديا السوداء ...وحاول فتح ازرار قميص يوسف .. لكن الحقيقة احترقت وهي تحاول ان توقد شمعة .....فحمل مشاعره واحاسيسه رؤى ودلالات لتضيء فضاء الحريه..
في اللحظات الاخيرة من اليوم الثامن للاسبوع .. توقفت نبضات الزمن وهو يرى شبيها على ارض مقبرة مليئة بالوجوه الممزقه ...اتجه الى حيث الانسلاخ الذي اصاب وجه الحقيقه حاملا كل
رؤاه وافكاره محاولا معالجة غبار الوهم الذي يغطي جسد الواقع ..
حين كان ايوب يغتسل بصبره ...راح يقرا اوراقا اذاعيه كانت تنطق ... من حياتي .. صوت الحيره وحزن الايام ....لبس رداء الذكريات وراح يتجول حيث الشجرة وعيدها .يوم رسمها على خشبة المسرح لوحة شعبية تحمل في عيونها عاطفة شعب ....اتجه بعدها حيث الشمس

العريضه وراح يلتقط انفاس عطاءه
تنفست رائحة القهوه وهي تراقب وطنا فقد ذاكرته وراح ياكل ابناءه ... فرمت بعيونها صوب بابل التي عشقت.... رددت وهي تقرا فنجان قهوة فقد القدرة على التفسير ...فراحت تطرق باب احلامها بنبضات القلب...فوق تنور ساخن كان جسر الائمه تمنت ان تكون روحا تقف على حزن القصيده...
انا ماذنة للحزن ...وبكاء الماء
انا طفل في حضرة الموت يلبس قميص يوسف
جروحي تذاكر للسفرداستها اقدام المسافرين
انا مشنقة عطشى لرقبة الهواء
انا امواج تكسرت على جروف العشق فصارت شجرة صفصاف
انا قديس يلبس قبعة مهرج ويرسم طاحونة الهواء
انا ناقوس اخرس يرسم صوته
انا صمت الصرخه التي تشكلت فقاعات
انا كلمة خارت قواها في اول السطر.......
حين تتلطخ الذاكرة بالحزن ..يكون العوم في بحر الماضي ضربا من ضروب الالم ...حتى تتحول الصور الى امواج تلطم جرف المشاعر فتتحول الى قصائد ممطرة .....وينحني القلب ليرتشف زبد الحب
حين ينعي الصوت روح جريحه ..تتجلى تراتيل شربت من مقام الصبا حزن القصيده ....حين يغني القلب مذبوحا على اول السطر من سلم موسيقيا عراقي العتبه بغدادي الباب محفورا على جبينه ذكرى فرات ودجلة حاولا العناق ...

الجمعة، 28 ديسمبر 2012

اللعبه المسرحيه مفاتيحها الممثلين .. وابوابها البحث للدخول الى غرفة قيادة الشخصيه ..فان استخدم المدرب (واضع الخطه او الاسلوب) مفتاح خطا سيكسر حتما في فتحة قلب الشخصيه وحينها تغلق فلا يستطيع الممثل من دخول غرفة المراقبه للابحار وسط مياه الاحداث وبالتالي يرى المتلقي جدران غرفة القياده السميك والذي يمنعه من فهم الصوت او رؤيه حركات واضحه من خلال الجدران ....
حاولت ان تمحي وجها تراءى لها وهي تقف امام المراة ..وجها التصق ببطن المراة فانجب جرحا ... ماتت فيه كل الاجوبه وتصاعدت علامات الاستفهام لترسم الام شجاعه ... التي ماتت ابتسامتها على رصيف فمها وهي تحاول ان ......
حين تنام دمعه يتيم في عيون تشنجت من برد رغيف الاحزان .. تكون وسادتها ريش هموم مغطى بقماش قطعة نعي سوداء بللتها كلمات الشفقه....
حاولت ان تمحي وجها تراءى لها وهي تقف امام المراة ..وجها التصق ببطن المراة فانجب جرحا ... ماتت فيه كل الاجوبه وتصاعدت علامات الاستفهام لترسم الام شجاعه ... التي ماتت ابتسامتها على رصيف فمها وهي تحاول ان ......
حين ظما الى افكار تروي جسد القصيده ... تشقق صورا وومضات