رسم فكرته فقاعه ... وادخل فيها كلمات كعلب صابون ...وراح يدفع بها على طريق الاقناع .... جلس على رصيف التوقع ....ينتظر ان يتزحلق الاخرين...ولكن السماء امطرت ..وانفجرت فقاعته ..وذابت كلماته علب الصابون ... حينها ظل الطريق....
السبت، 12 يناير 2013
السبت، 5 يناير 2013
في درابين الذات .. وبين بيوتات الروح كانت هي شناشيلا على ضفاف شاطيء الفؤاد ...وقتها كنت شحاذا اتسول الحب وانذر عناقيدا من عنب الالم المعصور والمدفون سنينا طويله في حفرة الخيال ...رسمتها في خطواتي ... رسمتها في توسلاتي ... في بكائي رسمت ...
بانين ابواب العمر الصدئه ... رسمتها في دخان سجائري اطواقا واطواق ...وجعلتها شعاع سراب .... مرت بي السنين .. وتكورت الذكريات وتكور العمر ... وتهدمت بيوتات ذاتي .. وتغيرت ملامح شناشيل الروح .. وجف ماء الفؤاد .. وبت لا اقوى على التسول ....فرحت احفر في حفرة الخيال .. لاشرب العنب المدفون .. وحين سكرت ... انقطع انيني ... وعدت شحاذا ... في درابين غير درابيني ... وبين بيوتات غير بيوتاتي ... لاني استحضرت سيدة الفرح .... .... وللحديث بقيه عن ... سيدة الفرح
بانين ابواب العمر الصدئه ... رسمتها في دخان سجائري اطواقا واطواق ...وجعلتها شعاع سراب .... مرت بي السنين .. وتكورت الذكريات وتكور العمر ... وتهدمت بيوتات ذاتي .. وتغيرت ملامح شناشيل الروح .. وجف ماء الفؤاد .. وبت لا اقوى على التسول ....فرحت احفر في حفرة الخيال .. لاشرب العنب المدفون .. وحين سكرت ... انقطع انيني ... وعدت شحاذا ... في درابين غير درابيني ... وبين بيوتات غير بيوتاتي ... لاني استحضرت سيدة الفرح .... .... وللحديث بقيه عن ... سيدة الفرح
الجمعة، 4 يناير 2013
تحاول النوم على شفاه وطن مجروح وتاكل فضلات المشاعر ......في داخلها عقل انتحر وهو يعتب ... يعتب على جسد تمزق ... وشكل دمية عروس متسخة بالاحزان....... ومقبرتها التي اخذت منها روح الاحساس وروح العقل ...تبحث بين حبات التراب عن بقايا طعام ... بقايا عظام ... بقايا لبقايا انسان .... عيونها عقل يصرخ من جوع حنان اغتيل وهو يحاول ان يزرع ورده... على شفاه وطن مجروح .....
تزوج الحزن من الالم فانجب الجراح ...وتكاثروا حتى كونوا وطنا ...في يوم ما .. جاء مبروك الى وطن الجراح .. طرق الباب ففتحت له فتاة تدعى هموم ... اجلسته في باحة الدار وجلبته له قدحا من المر ... اعجب القدح بمبروك ... وهنا دخل الحزن الى مبروك ومعه زوجته الالم ... وراحوا يسالونه ويسامرونه ...وراح مبروك يتلوى ...حتى عقد لسانه ...خرج من دارهم وهو يتابطا هموم حين اجبروه على هذا الزواج ... عاد الى وطنه وفي الطريق اصابته الحمى ومات ... وترك هموم بمفردها مع ابنتهم تعاسه ... عادوا الى بيت جدهم الحزن ...
بين طيات عيوني اجد صورتك القديمه مزروعة في بؤبؤء الروح ..تتخذ فؤادي بيتا لها ...دائما ماافتح البوم القلب واحرك صورك شريطا سينمائيا في الابيض والاسود لكنه يحمل الوان قوس قزح لم يعد يظهر في معالم الكون ...اشم صورتك وردة بين كتب اشعاري حين ارفعها تتساقط مفرداتي .. كلماتي كورق الورد اليابس الخالي من عطر النسيان ....سنين طويله وانا انقش فوق الماء سيرة درب مسدود .. واغتسل بقوالب الجروح المهيئه المعده لافتراش مشاعري ...في لحظات الحب الاخيره احببت ان اصاب بالعمى كي احبسك في حدقات العين واقيدك في ظلمة روحي ...لكنك في الوقت الضائع اشهر حكم الحياة بوجهك البطاقة الحمراء واخرجك من ي من عيوني دون تسجيل هدف ... فصرت العب بقلبي دونما عيون ...ولا هدف ...
الخميس، 3 يناير 2013
الأربعاء، 2 يناير 2013
حين دخل خيمة ذكرياته ... مسك بعمود الاحداث
....راى نفسه يعزف على كيتار احزانه ... شاهد وجهه ممزقا في قيود الفضيليه
... كان ينزف نفسه ... لملم جروحه ووضعها على موقد وسط الخيمه ... وراح
يشعلها بوعيه وتركيزه .... عشرون جرحا سجدوا لعذاباته ..
.
فتح باب الخيمه وتوغل في قميص الماضي ... كان يحلم ... بالوطن .. وحين استفاق وجده الوطن وقد قيد معه في الفضيليه .. بعد ان اعدم اخوته ... وابناء وطن مقيد .... حمل صبر ايوب حطبا على اكتافه .. وحين خرج .. استدار الوطن ودفعه صوب الشمس ليعود بعد سنين ابن الشمس ينشد الحنين .. ورطب البصره المملوء بالحلاوه والحب .... احتضن اصدقاءه .. واخذ بيد الوطن وقبلها ....
.
فتح باب الخيمه وتوغل في قميص الماضي ... كان يحلم ... بالوطن .. وحين استفاق وجده الوطن وقد قيد معه في الفضيليه .. بعد ان اعدم اخوته ... وابناء وطن مقيد .... حمل صبر ايوب حطبا على اكتافه .. وحين خرج .. استدار الوطن ودفعه صوب الشمس ليعود بعد سنين ابن الشمس ينشد الحنين .. ورطب البصره المملوء بالحلاوه والحب .... احتضن اصدقاءه .. واخذ بيد الوطن وقبلها ....
الثلاثاء، 1 يناير 2013
في منتصف هذه الليله تنتحر اخر لحظه وهي تلعق
لهاثها وتبجحها ...الليله وفي منتصفها تتوسل كل اشهر العام الماضي عسى
ان تجد لها رئة في صدر العام الجديد ... الليله تختنق الغيوم بالعبرات
... وربما تبكي اياما وساعات تهطل على ارض امتلات بسنين ولت وهي تمسك
بتلابيب الروح وتنزع منها النفس رداءا رداء حتى تصل الى قميص القبر
.....كل عام ونحن نقصر اعمارنا ونحتفل بالنهايه ....
السبت، 29 ديسمبر 2012
حاول ان ينسى احزانه.. ويكتب عن العيد ... فاغرق ذكرى استشهاد جده بدموعه حتى منعها من التنفس فماتت ذكرى ... وامسك بذكرى وفاة والدته حتى اختنقت بعبراته ... وابعد عنه صور لازمت مخيلته عن عذابات حروب وحصار حاصر روحه حتى ازهقها الفرح ... فراحت باكيه .... وابعد عنه مرغما غربته .... وغياب الامان الذي جعل اشباح الموت تتقافز بينه دون ان يدري ....اخيرا وبعد محاولاته ... حاول محاولة اخيره .. حاول ان يمسك بالقلم ليكتب كلمة بمناسبة العيد .. فتذكر انه مصاب بجلطة اشلت يديه ... فحاول ان ينطق كلمة عيد فتذكر انه اخرس ... فعاد الى محاولاته واعادها الى حضنه ليحتفلوا معا باعادة احزانه...
بعد ساعات قليله سنودع العام ونستقبل العام
...نبكي الاول .. ونبكي الثاني .. الاول لانه حمل معه ذكريات الالم والفرح
.. غيب الاحباب واعاد لنا احباب ... تاخرنا وتقدمنا ... ونبكي الثاني لانه
سيثلم جرف العمر ويبعدنا عن الولاده ويقربنا من خط النهايه .. خط الشروع
محي من ترسبات العمر وخط النهايه البادي كسراب يلتصق بانفاسنا ... رحل او
كاد ان يرحل العام الماضي الحاضر لحد الان ... هو يلفض انفاسه الاخيره ...
انا ماذنة للحزن ...وبكاء الماء
انا طفل في حضرة الموت يلبس قميص يوسف
جروحي تذاكر للسفرداستها اقدام المسافرين
انا مشنقة عطشى لرقبة الهواء
انا امواج تكسرت على جروف العشق فصارت شجرة صفصاف
انا قديس يلبس قبعة مهرج ويرسم طاحونة الهواء
انا ناقوس اخرس يرسم صوته
انا صمت الصرخه التي تشكلت فقاعات
انا كلمة خارت قواها في اول السطر.......
انا طفل في حضرة الموت يلبس قميص يوسف
جروحي تذاكر للسفرداستها اقدام المسافرين
انا مشنقة عطشى لرقبة الهواء
انا امواج تكسرت على جروف العشق فصارت شجرة صفصاف
انا قديس يلبس قبعة مهرج ويرسم طاحونة الهواء
انا ناقوس اخرس يرسم صوته
انا صمت الصرخه التي تشكلت فقاعات
انا كلمة خارت قواها في اول السطر.......
الجمعة، 28 ديسمبر 2012
اللعبه المسرحيه مفاتيحها الممثلين .. وابوابها
البحث للدخول الى غرفة قيادة الشخصيه ..فان استخدم المدرب (واضع الخطه
او الاسلوب) مفتاح خطا سيكسر حتما في فتحة قلب الشخصيه وحينها تغلق فلا
يستطيع الممثل من دخول غرفة المراقبه للابحار وسط مياه الاحداث وبالتالي
يرى المتلقي جدران غرفة القياده السميك والذي يمنعه من فهم الصوت او
رؤيه حركات واضحه من خلال الجدران ....
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)