الاثنين، 10 يونيو 2013

وانا احاول ان اكتب.... تساقطت كلماتها مطرا بلل احضان الورق...فانبتت جسد قصيدة توضات كي تجلس على اول السطر لتعلمني معنى الكتابه...جلست اراقب كلماتها ترقص على انغام صوت نزار قباني...وهو يحيك لبلقيس ارجوحة على غيمة في عيونه...كي تنام.....خجلت اوراقي ولفت نفسها كي تتنفس التفسير من انفاس قصيدتها.....

الأحد، 9 يونيو 2013

صعد الى اعلى قمة من جنونه ...وراح يطير فيلا تركه ملكه للزمان ...لص هو يبحث عن موائد تناثرت منها فضلات اليتامى وجواري تتسول منه انفاسا تتراقص على نبضاتها حزنا وغربه....صار كمصباح طريق اعمى ضاعت منه دمعات الضوء فصار يفيض ظلا وظلمه....حتى نملة سليمان شاحت بوجهها ورفضت تقبيل جرحه المبتور من تجارب موهومة حاكها خيالا على طرق مسدوده كخيوط عنكبوت ميت .....

السبت، 8 يونيو 2013

حين يكون وئد المبدعين عاده.. تتقافز اسنان المشرط .. لتنبت في جسد منجز حاول ان ينطق او صرحات الولاده ...فمن خلف سياج الايمان .. كان وئد القصيدة ووئد الامومة ووئد الحقيقة عاده ... في وجه الحق المستخدم ينبت شعر الضغينه ... سلاما على كل مبدع ومبدعه ... سلاما على الولاده
اشرب كاس الحزن والاهات والالم ... ماعاد يجدي ان زاد يوم في حلمي ... تكسرت اضلاع العمر وهي خاوية ... حتى بدت سراب يشرب الندم ... خمسون عاما ومعها ست معلقة .. على اكتاف روحي اثقلت قدمي ... ماعدت اقدر ان اعود الى منبعي ... او ارحل الى حيث شاء قدري........
..... هلوسة حكايات شبريه

الجمعة، 7 يونيو 2013

حين تنفس الجرح ...التفت حوله الاحزان تلطم صدرها .. حتى الصمت التزم الهدوء كي لا يثيرالمشاعر التي راحت تهيل العبرات التي سكبت نفسها الما وحسره ....في لحظة فقدان الوسيله تزحف الاهداف لتسجل نفسها كي تحقق اعلى ايراد للالم .......
حين تاتي اللحظات وتقبل اثر مكانها ...يحاول القلب ان يلوذ بحضن كان يناغيه وهو لازال نطفه ...يبحث عن نبض كان يردد له الدعاء يوم كان الرحم له كاروكا وانفاسها كانت تهزه كي يشعر بالامان ..... فتح باب غرفتها ....فتساقطت منه دموع الحنين ...هنا كانت تعلمه رسم الكلمات ... وهنا كان قلبها له ارجوحة فرح ....امه التي رحلت في غير موعد ...يحن الى لمسة يدها ... ولمسة عيونها التي تشع نورا وسكينه ...حين فارقت الحياة امام ناظريه ...فقد قدرة التعبير ... فقد طعم الحياة ... ومات الدمع في حضن جفونه ...لانه فقد الوقوف دون صوتها وهي تدعوا له بنظراتها ... لانها فقدت قدرة الكلام فكان يستلم كلامها احساسا وحب ... يريدها الان ... يريدها ان تصلي له ... يحتاجها بشدة .. يحتاجها للبكاء في حضنها حتى يستريح ... امي ... امي .......
اغتسلت بماء تجاربها وراحت تصلي حبها الجديد ....توجهت بايمان حين بكت حتى تتطهر بمشاعره ... كي تلبس ثوبا يليق به .. رفعت يدها كي يلامس غيوم عيونه التي هطلت دموع فرح ....البسها خاتم الحنان ... والبسته خاتم جنونها ... وتزوجا احلامهما ......
انا حمامة حبلى بالسفر .....تعبت خطوات نبضي ....وانهار قلبي بالبكاء ....تلعثم فؤادي حين تساقط التعبير دموعا على خدود العمر ....احتضن الطريق رصيف الوهم ....
حين تحاول رسالة معاقه ان تزحف صوب النسيان ..وتقدم عنقها كي يقطع في سيف الرفض ...تتناثر الكلمات دماء توسل ...وتتراقص المعاني الما وهي تشرب فشل تجربة حب ثملت .... حين ذاك اقراءي عليها دعاء الرحمه واغفري لها اخطاء انفعالاتها ......

الخميس، 6 يونيو 2013

اخاف ان انام فتسرق احلامي ...  لذا انا اتكا دائما على عمود نور اعمى.. حتى لا يرى   حلمي وهو يخلع  نعليه ليغتسل بالامنيات ...ويردد اسمك...
من بسمة تثاءبت في وجه الفرح .... ومن لحظة ولادة ارتدت ثوب الفقر ... كان رسول حيث لفوه في رغيف خبز فقد شهيته لاحتضان جدار تنور طين بارد ....فقد اباه وهو يتسول الحب في بداية تعلمه للمشي فصار يمشي بعكازتين احدى خطواته انتحرت وهي تبحث عن طريق ... كبر رسول .. وفاحت منه رائحة العوز ...فصار يعمل في جمرة شباب فقدت جذوتها لتشعل طباخ بيتهم كي يقدم طعاما ساخنا لافواه اخوته ... لم يستطع عبور الخط الاحمر في تعليمه حيث وقف حزينا في ظل لون الفقر المتقع الذي اصاب ثوب العائله ... مرت الايام وسمار وجهه يزداد حلكه .. وانحناءة ظهره تزداد تقوسا ... راح صوب احدى المؤسسات الجامعيه ليعمل عامل نظافه .. حيث نظرات البعض الذي تكاثروا في زمن المظاهر ... تلاحقه وتمزق فيه وجه انسانيته الى اشلاء وترديه تحت اقدام التحقير ... واصل عمله .. ودراسته واصل حيث نبت فيه شعر الاراده ... فاراد ان يكون رسولا بحق ...ويمحي نظرات الشفقه والدونيه التي تلامس احساسه من وجوه الاخرين ... حتى حين كانت تمطر الدنيا تعرقا وخجلا لحاله كان هو يهون عليها حيث يمسك قطعة القماش بيد يمسح بها الاثاث والكتاب بيد يمسح بها عيونه كي تزوده بالوعي والمعرفه ... من يعيد الى رسول رسالته ... ويعينه على ان يكون .. ويبدل ثوب الفقر الذي لبسه منذ الولاده الى ثوب التخرج ....
حبيبي انطيني من عمرك حفنة سنين
ازرعهه بحديقة عمري واحصدهه فرح
تعبتني الليالي هيه والايام
وتعبني القلب  البيه  صرخة جرح
انا بنقطه نهايه
وانت عنوان وبدايه
انا ختمة حكايه
وانت ميلاد الروايه

التفتت الخطوة الى الوراء وهي تتعثر ... التفتت وهي تراقب انتحار اثارها على رصيف اخر مكان قبل ان تلبس اثار الهزيمه ... تذكرت يوم كانت غاليه تحت مظلة الانتظار وهي كانت تحتضن اللحظه تحت مطر الشكوك التي بللها غيرة وظنون ..... تذكرت نظراتهم الى باص القدر وهو يتوقف ليحمل غاليه ورجل مجهول الخطوه ... مجهول الملامح ... وينطلق كالرصاصة في جوف فؤادها ... تذكرت تلمسها موقع جريمة تناثرت فيها دماءها حزنا والم ... وفي لحظات تلفتها خارت قواها و.......

الأربعاء، 5 يونيو 2013

وظائف شاغره ....
مطلوب فلاح يجيد زرع الحزن في ثنايا الروح
ويحرث ذكرياتي حتى يخلصها من صورالماضي
وينثر فيها بذور الحب بلا الات ولا عربات
ثم يسقيها من انفاسه حتى تستفيق وتزهر
اريد رايكم في هذه الكلمات والتي هي محاولة مني في كتابة الاغنيه .. وان كانت جميله اكمل بقيتها ... تقبلوا حبي ... حكايات شبريه

ممنون منك ابد ماكول انه ممنون
يالسببت لي ارق وياهه كومه ظنون
مااعترف بالفشل
وماريد منك بدل
انه نطيتك قلب يوسع بحبه الكون
...........

الثلاثاء، 4 يونيو 2013

اغرورقت عينا قلمه بالكلمات.. وراح يبكي صورا ...وكان في كل مره تتقطع انفاسه ... يقربه من فمه ليعطيه بعضا من انفاسه ....فيروح يحرث اغنية التم ....
بفعل الخيانه ترك عقله في بحر الجنون وراح يعوم في فنجان قهوة عسى ان ينجح بقراءة مستقبله .....حمل حبل الغسيل وراح يصعد به صوب الشمس ... حاول ان يقتل نجمة الصباح لكن السلطه القت القبض عليه قبل نهاية العمر بلحظات ... ومازال التحقيق مستمرا .. عن سبب الخيانه
دائما مايبحث في طرقات العمر عن عمود نور حتى لو كان اعمى ... ليقرا تحته رسالة احلامه ... توهم ارصفة القلب بحرا والفؤاد اغنية يتيمه ... يقرع ابواب ذكرياته في مقبرة مليئه بالصور ..
كانت سيدة الفرح تجلس قرب البحر وتردد بصوت عال اسمه وكان هو في لحظه ما ومكان ما وهو بعيد يصاب برعشة غريبه وذهول لا يعرف مصدره .. لان صوتا في داخله كان يدق على ابواب قلبه ليفتح ... تمرغ في ذكرياته كثيرا بحثا عن .....
وهو في خريف العمر ... استجمع ماتبقى لديه من مشاعر وراح يقامر بها بمواجهة امراة ليست ككل النساء ... كان يعرف انه سيخسر مشاعره ويعود صعلوكا ... رما قلبه نردا وحين سقط قلبه على الارض وظل يتقلب مرة على رقم سته ومرة على واحد ومرة .... جاء احدهم واخذ بيد الفتاة ورحل .. وخلال رحيله داس النرد ... القلب ... قلب صاحبنا .. داسه بقدمه وبعده داسته الفتاة ... انهار باكيا وهو يشعر بخسارة قلبه ومشاعره وحلمه و.......
في كل مره يتبنى شخصيه من ملجا الحياة .. تزداد هوة اليتم في روحه ويشعر بفقدان ذاته لان عوالم جديده ومناخات خربه تجمعت في نفسه منعت حقيقته من الظهور ... لابد من فرمتت دواخله ليستعيد اناه....
بعد معركه خاسره مع الحياة .. احتار ماذا يلملم من جراحاته ... حمل عيونه المليئه بالصور الممزقه ... وجثث احلامه .. تلوث صوته .. وخارت عيونه .. عبثا حاول ان يحملها ولكنها .. رحلت .. ارتحلت ... نامت ... حينها عاد الى حضن امه كالاعمى كما جاء اول مره .. مضرجا بالدماء
حين يكتب .. يرسم الكلمات صورا .. ينحتها ... يحاول جاهدا بث الروح فيها من خلال انفاسه ...يعطيها بعضا من روحه .. لذلك كان كلما انتهى حكايه خارت قواه ..
على صدر الحروف نامت المعاني ....وفي حضن الكلمات استيقظ التفسير ...تثاءب جسد القصيدة حالما ...وعلى سجادة الاحلام صلى الالم .....اسطر الاوراق تشبث خائفا ....من هول ماساة تقيئها القلم ......
اعزائي المستمعين اهلابكم في لقاء ... وموعد جديد مع برنامج بحر القوافي ....( موسيقى) عند كل مساء تجلس وهي تحتضن المذياع .... وهي تستمع الى برنامجها المفضل وشاعرها المفضل .. كانت تتصل باستمرار .. تشارك .. تتحدث مع الشاعر مقدم البرنامج .. في يوم ما ...طلبت منه هاتفه الخاص ... في نهاية البرنامج اعطاها الهاتف ... ظلت تتصل به ... وتحلم معه ... قصة حب من جانبها ...من .... الحت عليه في الحضور الى مركز ما ... مؤسسة ما ... ظن الاخير انها تعمل هناك ... وصل الى المكان ... ركن سيارته ... دخل ... سئل عنها ... قالوا له انها في قاعة الموسيقى ... اتجه الى هناك ... سمع عزفا .. حزينا ... لحنا مذبوحا .... فتح الباب ... راها ... ادمعت عيناه وهو يراها بلا اعين ... ادمعت عيناه وهو يراها لا تملك الاجمال الروح ... الروح فقط ... اراد الخروج .. من المكان .. من المازق .. من ..... من هنا ... قطعت عليه الطريق بكلماتها التي عثرته ... قال انا .... بكت ... بلا اعين بكت ... من الفرحة بكت ... من الحزن بكت ... انت ال ...... انت البحر والقوافي .... تعال .... اراد ان يتقدم فتراجع ... ... انتظرتك كثيرا ... كثيرا انتظرت ... ياروح الروح ... يا ..... اين انت .. لماذا لا تجيب ... قال ...............

الاثنين، 3 يونيو 2013

مجنون...فرش حصيرة اوهامه ... ونام بجانبها .. يبحث عن رائحة تنور ينتج خبز الحنان ... ينتظر غاليه ان تاتي اليه بصينية شابريون يتطاير منها بخور الحب ... مجنون ...جعل قلبة وسادة لراس تخلى عنه عقله بعد ان تذكر عطشه الى وعي يحتويه ويخلصه من احلام اليقظه ... مجنون ...يحاور نفسه كي يخلق منها ذاتا ومحراب ...يصلي فيها متى شاء وانى شاء...
جرحت على اسطر الاوراق كلماتي ... واستشهد التفسير في حكاياتي ... كل المعاني جاءت كي تكفنهم ...حتى الرؤى دهشت من هول ماساتي ...قطعت اوصال الخيال كي اوزعه ... نذرا في فم الاحلام يمضغ جراحاتي ...وللحديث بقيه عن .... سيدة الفرح..
انسحب من حدود عقله .. وراح يحتمي بسواتر الجنون ...كل طلقاته كانت فارغه ..وحين حوصر بجيوش الغيرة والشك ... رفع قلبه راية استسلام ... لكنهم قتلوه بطلقة الخيانه .....
هو رجل شرقي ... حين يلقي القبض على قلب امراة يقرا عليه شكوكه وظنونه ..... هو رجل شرقي ...ينظر الى مشاعر النساء كغنائم حرب ... ويحاول ان يجمع كل نون النسوة في قفص صدره حماما زاجلا يقطع اوصال اجنحته خوفا من يسرقه جاره المجنون الساكن في عقله ... هو رجل مجنون احب غاليه ... ......فكانت عذاباته ...قلق وفقدان هوية ماتت وهي تحاول ان تشرب الفهم من .. ..حدود ذاكرة الجسد....
من داخل تابوت العمر المغلف بايامه...ومن عطر كافور  الاحزان  المبلل  بماء الذكريات ...حملته خطواته الى حيث الجنون ...ضاعت منه الدهشه ...وصارت الاسئلة تحوم حوله تريد اغتيال   جواب واحد   خرج به  من رحلته  التي بدءها من حبله السري الى عتبة   قماش الكفن ....
وتحولت لغة الكلام الى اصابع اتهام ...وتكسرت كل المعاني...وقلم الصمت اجنحة الحوار ..... ايامهم تلطخت بدم العذاب ... وتعثرت كل المشاعر وهي تلتحف الخصام ....
تكسر صوت البكاء ... وهو يلثم ذكرى الالم .. وتجمعت كل السنين كي تمطر حزنا دفين .... ولملمت جراحاتي التي اويتها صدري ... وراحت تلطم على وجه الشعور ... نثرت روحي كي تصير حمامة ... تدنو من حدود الطف كي تتنفسك ....
نحفر العطش...كي يصبح غيوما يمطر عشقا لاجلك ...ونلطم على صدر الفرات كي يستفيق .....في كل امكنة الزمان تكون هنا ...في صدرنا قلب وتاريخ حياة...وفي كل ملتقى في عيون الطف انت طف جديد ....سقط الفن ... فما استطاع بك اللحاق ....وافئدة كل الحزن تصرخ بك اللحاق ... سقط الفن ... ترجل عن صهوة الابداع كي يقبل مقدمك .... فانت الحقيقه انت .... وانت الملاذ .......
http://youtu.be/Y4iwG1ZLi_4

الأحد، 2 يونيو 2013

جاءت له ملتحفة بالوهم ... جاءت له وهو يتنفس ارقا ...امسكت بتلابيب ثيابه ودفعته الى ساحة السيرك ليؤدي رقصة مهرج مذبوح الاحساس ..فراح يقفز وجعا وخجلا ....وحين انهكته حركات دمية بخيوط ... صرخ وهاج .. وقطع اوصال خيوط حلم حركه ايام تركته وسط ساعة تلاحقه فيها عقارب الغدر لتنال منه .....
بهلول ينادي في السيرك على الراقصين على الحبال .....وحين وصل الى رقم 13 سقطت الورقة من يده خوفا وفزعا ... فقد اكتشف انه رقم غاليه حبيبة الروح .....

السبت، 1 يونيو 2013

الان فهم اللعبه ..وقرر ان يكون الكابتن الذي يبحث بين صدور الجالسين عن قلب عاشق ...رغم لبسهم اقنعة تراوغ كي تبعد كرة نظراته التي تحاول ان تسجل هدفا ذهبيا يكشف عاشقا مجنونا جلس بين الاصحاء ... ليخرجه من بينهم تطبيقا للمثل القائل لا تربط عاشقا حول عاقلا خوفا على العاقل ان يتجنن....
رغم تركه لمكانه على خارطة الوعي ...ونفيه في صحراء الجنون ...رغم تيبس سطح الجراح وتغير لون المشاعر ...لكنه لا يزال يحن الى مكان الجريمه ... يوم طعن بسكين الخيانه ...دائما مايعود ليقوم بكشف الدلاله .. عسى ان يبرا هو من دمه .. ويعود عاشقا كما كان ....
جلس مجنون ... على قارعة خياله ... ليرسم وجه غاليه ... وجها تلمس ملامحه صوتا ... واحساسا ...كانت حين تمشي تتنهد الارض من تحت اقدامها عشقا ولوعه ... حتى الاماكن تحاول ان تتشبث بعطرها كي تنام على قارعة الطريق تنتظر خطواتها وهي تختم عتبتها بختم الجمال ... مجنون هو ... هي الاولى بخياله... والاولى في حضن اوهامه ... حملها في قلبه تبركا وفالا حسنا يفتح له وجه الحظ ليدس ابتسامته في فم يتيم جائع لرغيف حنان وعطف ... غاليه ... العزيزه ... الطيبه ..الوفيه .........
اسرت كل جيوش الوعي في داخله ... وكسرت سدود كبرياءه...وجعلته كاوراق صفصاف تبحث عن حضن شجرة تقيها اقدام الرياح .... مجنون غاليه ...دخل درابين الروح شحاذا يتسول انفاس غاليه التي كانت تشرب قهوة الصباح على وسادة اوهامه .... يراقب نظراته وهي تبحث عن اثار اقدام غاليه حين داست على قلبه وعبرت الى ......
غاليه....ومجنونها ...يسبح دائما في حمام الوهم ...ويجفف اثار السراب  بمنديل الالم ...رمى بنفسه على سرير  المستحيل ... وغفا .... حلم بغاليه ...هي تنادي باسمه ...وتهديه قلبها  ...ابيض هو قلبها ...راى شكوكه  وهي تخر صريعة تحت اقدام غاليه ...قبل الوساده ... وكل ظنه انه يقبل غاليه ...وحين رحلت ... تكسرت  احاسيسه  ثلاثية الابعاد ...وصار  يلفظ انفاس الحلم ...حين تساقطت دموعه على عيونه ايقظت فيها  شعور اليقظه ... فراح يبكي  هزائمه....
مجنون يحمل وسام الحب في صدر الوهم ...ويعيد ترتيب الشكوك في درج عقله المفقود .... لا ينحني ابدا لانه منحني ... قلبه سنديان لزهور البر ... اعوامه الخمسون زينة روحه اسلاك شائكة .... يبحث في حوض سباحته عن حورية البحر الجميله ...يرسمها الف مرة في الليل وعند الفجر يعيد رسمها ويجعلها عنوان قصيده ... غاليه ....

الجمعة، 31 مايو 2013

جلس مجنونان ...في قفص القلب احدهم ... والاخر مكبل بالوهم ...نادوا على نبض القلب ... فحضر شاهد اثبات .. وشهود المتهم يدان ترتعشان ....وفؤاد معصوب العيون ...دخلوا غرفة التحقيق ..وفجاة دخلت غاليه ....وصرخت .... محكمه ....صرخ مجنون القلب ...وبحت اوتار الوهم ....قالت غاليه ... ظماا ولكني لم اشرب من يد الوهم ...وكانت شمس الغربة تحرقني ولكني لم ادخل خيمة القلب ...لاداعي لخيوط عنكبوتيه تلفوني بها ... انا امراة عطشى لهزائمكم ...اتمرد.... ارقص في خيالكم ... حينها توقف النبض عن التفكير ...ورفع الفؤاد الغطاء عن عيونه ...وقررت المحكمه تسجيل الحب ضد مجهول .....
غاليه ومجنون ...حين شرب جنونه ...صار قلبه حمامة بيضاء تنزف تاريخه... ابتعد كثيرا عن خطوط القلب ليتحول الى سكته ...حين شرب جنونه .. صار قلبه حمامة كسر منقارها فاصبحت تجمع الحب بعيونها لتشبع ....قوس قزح صار يمرغ انفه بحافة ارصفة التجارب وشوارع الازمات المكتضه بالحزن ....مجنون ثمل باوهامه .....يحاكي صوتا يزوره كل يوم كي يجمع التواقيع على حساباته .....
انا بسمة قتلت وسط اصوات البكاء ....ونزيف قصيدة حبلى بالالم ......انا عنق زجاجة كسرت كي يستباح عطرها ......انا المخاض المستحيل في بطن عاقر .....وسادتي تثير الاسئله حتى الصراخ ... انا عويل ذئب مات وليده ....وفراشة ماتت على شفاه زهرة ...
فتح نافذة الوعي ...فتجمعت عصافير هزائمه ...تثلم بفمها انفاس الوهم ....وتسربت غاليه من بين الجفون ....كل الدموع تعرقت خجلا .....واحترقت كل الصور ....
اننا فصيلة دم لا تنسجم....وخطامستقيم لن يلتقيا ابدا ....تتمزق الكلمات حين نحاول تنفسها ....اسئلتي حوافر خيل على قلبك تثير الفزع ... واجوبتي ناقوس كبير يصم الاذان ....هل .....
طفل هو يحمل اعوامه الخمسين على كاروكه .. ويحلم بعوده غمازتيه حين تداعب غاليه خده المليء بتجاعيد الحزن ... طفل هو .. مجنون بحبيبته التي تشكلت فيها صورة امه ... يراقص دائما غزيل يزوره كل ليله ليفتح باب نافذه غرفته المليئه برائحة الحزن ... يبكي بصمت .. حتى لا يوقظ غاليه من نومتها وهي جالسة قرب سريره تحكي له قصص الف ليلة وليله عن فتى جنوبي الملامح .. جنوبي الهوى ... ضحى بطفولته من اجل امه .. والان يضحي بخريف العمر من اجل غاليه ... مجنون هو ...
فتح ازرار الروح ... ولما فاحت رائحة غاليه تكسر مئات القبل ... في ليله يشرب حلمه قبل ان ينام .... غاليه مفتاح القلب وبسملته .... تتدحرج دموعه على خدود فؤاده فيغتسل شعوره من بكاء الحنين ....
حين تلطخت غاليه بالالم .....راحت تغتسل باحلامها ...كي تعيد الوعي الى ذاكرة فرح توقف نبضه وهو يحاول تشكيل بسمه على شفاه ملامحها البريئه ....اعتصرت كل الحزن في فنجان قلبها ...وهي تردد انين خافتا مخنوق بالعبرات ...توقف الليل عن مسيرته نحو الضوء وراح يبكي انكساراتها ... غاليه واضحة هي ... شفافة ونقيه ...لذا كل الوجوه تحاول ان تمشط تجاعيدها في مراتها .. وكل الاصابع تعبر نحو عينيها تحاول ان تمحو صورة كانت عليها .... احبها مجنون ... بصمت احبها ... صمت جعل كل الكلمات تصرخ عطشا .. وتلوذ بالتمرد كي تعلن عن دواخلها بيافطات بيضاء كنقاء غاليه ... جلس تحت سرير غاليه .. وهي تعاني الالم ... وراح يتلو دعاءا اكتشفه لنفسه كي يعيد الله له غاليه ... بصحتها ... بنقاءها .... ويبعد عنها كل سوء......

الخميس، 30 مايو 2013

حين يحتضر المكان .. ويفقد حق الوجود... تشيعه علامات الاستفهام ... وتاتي كل علامات التعجب لترمي على قبره حنفة تراب وداعا .. ذهولا ... الما ....