الاثنين، 8 أبريل 2013

حين جاءت سميره والقت بشباكها في بحر عيونه...تحركت ذكرياته امواجا ملونه ... وصار قلبه شراعا وعقله مجذاف ....احتضن الشباك وراح يقبل انفاس الاماكن ...فتارة يسبح في غيبوبة باول الاماكن التي جمعته معها...ومرة يحادث وسادته في وسط صحراء منامه ... عن سيدة الفرح التي انشات اول قاموس للحب وغلفته بقلبه ....لازال يحن الى الشباك ... ويحن الى بحر من جنينة كانت في قلب البصره تنبض بحبه الاول ......
في دخان سجائري تسبح انفاسي وتغتسل ...وعلى فراش عيوني ترسم علامة استفهام .....زمن احتوى دخاني ام دخاني احتواه ....تشكل العمر حلقات من بين اصابعي حيث تنام سيجارتي وتحلم ... حلمها دخان ... تكسر في الافق ... وصار يمطر انفاسي اللاهثه
احبك بجنون
وبحياتي تكون
وبحياتك اكون
مفتاح لحياتي
واجمل ذكرياتي
تفداك العيون
شتريد مني شتريد
حبك حبيبي ميفيد
تاركني انت ولا احسبت
لاني بحزن لاني بعيد
........
انساني انت وابتعد
ولتفكر لحبك ارد
بحبك عشت دوم بحزن 

ابدا فلا شفت العيد
انت الصمت ... وانا حين الوذ ... اليك الوذ ...الكلمات بك تختزل ... ومنك تبدا بلبس معانيها ...وارتداء اقراط التفسير ... فستان الحاله .. من مقاسك يفصل ... والمكان حتى المكان ... يمطر افكارا ورؤى
هي اغنية حبلى بالحب اجهضت جنينها قبل الولاده..لازالت نوتاتها يتيمه على سلم القلب....فحين يموت الكمان .. وتحنط اوتاره .. تبكي الاصابع نغم يتيما
لبس عباءة ذكرياته .. وتوكا على قلبه ... وركب خطواته الى حيث رائحة الصور التي احترقت وهي تحاول ان تضيء له طريقه نحو العودة الى الوراء .. الى حيث انسلاخ الروح ... حين اصيب حبه الاول بنيران صديقه اردته قتيلا ...تلمس دماء الخيانه ... واضاء المكان ببقايا بصر شارف على الانطفاء ... وحين وجد المكان دافئا كما تركه من سنين ... غسله بدموع الخيبه وعاد ادراجه الى حيث الصمت ....
حاول ان يزرع في داخل روحه وردة اخذها من دفتر مذكراته الملون بالسواد ...وردة تيبست ملامحها ..وانطفا بصرها فراحت تتلمس قلبا او بعض قلب .. يعينها على اعادة ترتيب افكارها ... لتلبس فستان الزهور .. وتتنفس ....وفي اول انفاسها ... م...ا ....ت....ت...
ارسم ورده ... ثم اشنقها في حبل التفسير ...
اثر الرحيل خطوات تبكي ملامح المكان

الأحد، 24 مارس 2013

حين يذبح الحلم بسكين وعي نازف بالمراره ....وتمتلا وسادة المستقبل باوجاع المجهول ....حين تغص حد الاختناق في فقر الرؤيه ...وتشرب صور اوهام لتغسل وجه هزيمه ثمله....فاعلم ان الطريق الى اليقظه ممنوع لانه يسبب بامراض القلب والشرايين...
من فم الليل المثقل بخمرة احزانه تلفظ نفسا اتكا على لسان حاله وهو يرتطم في جرح اوهامه ...مارس طقوس انتحاره مرارا وهو يعلق رقبة حلمه على حبل الذكريات ...لكنه اكتشف ان الوهم خطوة دخان تبرات من عود ثقاب وتركته اسود الوجه والسيره ... فحاول العودة الى فم ليله لكنها ماتت وهي تشرب نخب ضوء من فجر يوم جديد يحمل قسوة وهذيان ...
اخذ قلمه ...وراح الى ارض القصيده ....ينثر بذور المعاني... ركب خياله وصار يحرث صدر القصيده ...ترجل وراح يسقي من مشاعره .. احاسيسه .. راح يصب على بذور المعاني حتى صارت دلالات وصور ...جلس تعبا مرهقا وهو يحرس بوابة القصيده ....وهو متعب مرهق نام .. وفي منامه اتاه رجل ...قال له ..
حين تموت الذكريات في وعاء الروح وتفوح منها رائحة النسيان ..  يحترق  طريق العوده الى فوهة  الصواب   فنشرب نخب الجنون لنسكر  حزنا وجراح
الى الملحن مهند ونوتاته التي ارادت ان تفطم فبكى......................... سالني... كيف تولد الكلمات من رحم القلم ..وكيف تجوع الاوراق ...سالني كيف يسيل لعاب الجرح حين يشتم رائحة الاحزان ....وكيف تلطم المعاني على وجهها وهي تتذكر صورا مزقها النسيان....سالني وهو يحضن الاورك ويهم بتلحين وجه حبيبته الاولى برسمها وهي تتسلل من تحت سلمه الموسيقي .. وبيدها نوتة قلبه تنفخ فيه فيصير رمادا ... وقفت صامتا امامه .. وهو يحتضن صورا او جملا او حلما يريد ان يفطم ......
حين تكون الحروف عمياء تحاول ان تتمسك باول السطر .. خشية ان تقع في جملة تشنقها ...او تسقطها في فخ التصادم ... ولكن تزاحم الحروف يجعلها تتدافع لتنتحر جملا واحلام
حين يكون الجرح قصيده ... والقلم سكين ...حين يفقدنا الحزن التوازن وتولد كلماتنا ميته ....حين نتحسس بكاء امراه دون دموع ... ونزيف جرح دون دماء ... حين نختنق بعبرات امراة حبلى بالهموم ...حين ذاك لابد
في كل مره اتكيء على بقايا العمر محاولا النهوض تنثلم الروح ..وتذوب النبضات في اناء قلبي المتعب ...-
حين تكون الدموع سبيل ... فاعلم ان الطريق احتضن ارصفة الياس
حين يكون الحزن كاروكا لطفولتنا وربطة عنق لشبابنا وعصى نتكا عليها في شيخوختنا.. فلابد ان نحزن باخلاص كي نستحق ذلك
اعتصمت الكلمات في فم القلم رافضة جلوسها على اسطر ورقة صفراء تثير الشبهه ...وحين ارغمها على الوقوف على اسطر الذكريات ... شنقت نفسها ولم تستطع مواجهة لحظة ولادتها من وهي تتمضخ بالاحزان ...
حين يحن الجنون الى حضن عقل ..يبحث في اوراق ذكريات عاشق  ويراقص فيها صورا وكلمات ميته

الجمعة، 8 مارس 2013

الفنان هشام شبر
ممثل ومخرج مسرحي

خريج معهد الفنون الجميله خريج كلية الفنون الجميله حاليا اعمل في جامعة البصره عملت مدير وحده النشاطات الفنيه لمدة عام عمل مسؤول للنشاطات المسرحيه والثقافيه لمده ثلاثة اعوام مخرج وممثل للعديد من الاعمال المسرحيه منها ليلة مقتل العداله الانسانيه والقبر والشاهد و رجل من الزمن السابق واللعبه و الناس والحجاره والصعود الى الاسفل وانشطار واعمال اخرى مثلت في عدد من الافلام الروائيه القصيره منها الصرخه واغلى من الروح واراو وازهار وشظايا وشهيد الوطن وكوليرا مثلت العديد من المشاهد التلفزيونيه مخرج ومدرب اوبريتات ولوحات شعبيه مدير منظمة دار الابداع للفنون مدير الفرقه المسرحيه التابعه للمركز الثقافي في جامعة البصره
مؤسس دار الثقافه والفنون على الفيس بوك
مدير وحدة النشاطات الفنية في جامعة البصرة سابقا
مدير النشاطات الثقافيه والمسرحيه سابقا
مسؤول الثقافة والفنون في المركز الثقافي
حاصل على شهادة الدبلوم في الإخراج المسرحي
حاصل على شهادة البكالوريوس في التمثيل المسرحي
مخرج وممثل وشاعر ومدرب حركات تعبيريه

اخرج ومثل العديد من الأعمال منها

إخراج وتمثيل مسرحية الناس والحجارة لوحدة النشاطات
اخرج مسرحية صرخة إعداد وإخراج لطلبة كلية الآداب
اخرج ومثل مسرحية القبر والشاهد تأليف د. وسام الرديني وإخراج وتمثيل هشام شبر. لوحدة النشاطات.
اخرج مسرحية انشطار تأليف د. وسام الرديني. إخراج هشام شبر لطلبة كلية العلوم
إخراج مسرحية انفجار تأليف علي فرحان إخراج هشام شبر لطلبة كلية الآداب
مسرحية ليلة مقتل العدالة الإنسانية تأليف الشيخ عبد الستار البهادلي واخرج هشام شبر.وقد دخلت هذه المسرحية في رسالة دكتوراه في جامعة بابل قسم الفنون المسرحية

الأعمال التي قام بها كمدير لوحدة النشاطات الفنية والتي كانت بدعم وإسناد ومباركة من قبل السيد مساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية أ.د. عبد المهدي صالح الأنصاري

تشكيل فرقة المسرح الجامعي التي قدمت عملين أساسيين هما:-

النفس الزكية : إخراج حسن عبد الرزاق

القبر والشاهد: تمثيل وإخراج هشام شبر

فتح ورشة للخياطة

عمل فلم سينمائي روائي ( أغلى من الروح)

إقامة الملتقى الثقافي الذي يعقد كل شهر في الوحدة

أقامة مهرجانين للشعر الشعبي

فتح قاعة محاضرات في داخل الوحدة

فتح دورات لتعليم الانترنت

فتح دورات لتعليم فن الإخراج والتمثيل

فتح ثلاث دورات للصحافة

فتح دورة التذوق الموسيقي

فتح دورة لتحسين الخط

دورات للرسم والنحت

فتح دورة للإنتاج الإذاعي والتلفزيوني

عرض مسرحية في داخل الجامعة وخارجها

أنتاج فلم أغلى من الروح

نال القسم الثقافي في الوحدة على شهادة المتميزين في احتفالات يوم الجامعة ...يقوم بإلقاء المحاضرات في كل الدورات أساتذة متخصصين من منتسبي وحدة النشاطات الفنية كلآ في اختصاصه.
اخرج اوبريت عراق الكبرياء 
اخرج اوبريت حلم مجنون
اخرج اوبريت ناصر ابو الجرايد
 يستعد الان لتقديم اوبريت هاشم ابو الهوى
 اخرج مسرحية اللعبه
اخرج مسرجحية رجل من الزمن السابق 
اخرج مسرحية معادلة الدمع والدم
اخرج مسرحية ذاكرة الدم
اخرج مسرحية على العهد باقون
اخرج مسرحية ابو غايب

الخميس، 7 مارس 2013

حين انكسر كوب المجهول تحول خوفه الى فزاعةيبصق عليها العصافير ...وصار وجه القلق بلون الخردل خجلا من خطوة اكل اطرافها طريق ظل الوجهه حتى شربت شفتاه حافة هاوية ....
حين دخل حمام النسيان ليغتسل من ذكرياته التي علقت على جسد العمر ... نزع عيناه وحاول ان يزيل عنها صور الماضي ... وحين عجز عن ازالة بقع الحزن والالم .. جاء بقاصر الجنون ليزيل الوان الجراح التي تلطخت بها مسافات السنين التي انتحرت واحدة تلو الاخرى وحين تعلن فشلها في تحقيق لقطة فرح ....
حين ظما الى افكار تروي جسد القصيده ... تشقق صورا وومضات
حين تلتقط الكلمة انفاسها ....وتقف على اول السطر معلنة عن وجودها ... يحتضنها المعنى ويلبسها ثياب التفسير
فتح رئة ذاكرة ميته .. وحاول ان يستخرج منها بقايا نفس رفض ان يلفظ الروح وبقي ملتصقا على حافة وهم ...اعتصر عيونه علها تبكي صورة تيبست من كثر ماعلق بها من غبار النسيان ... لكنه ....
حين يسقط العمر بين الاقدام ولا اجد عيونا تعينني كي ارى فتات السنين فهذا يعني ان خط النهايه قد انقطع وصار ت طيور الرحيل تحوم حول المكان تحاول ان تنهش بقايا سنين ....
بانين ابواب العمر الصدئه ...... رسمتها في دخان سجائري اطواقا واطواق ...وجعلتها شعاع سراب .... مرت بي السنين .. وتكورت الذكريات وتكور العمر ... وتهدمت بيوتات ذاتي .. وتغيرت ملامح شناشيل الروح .. وجف ماء الفؤاد .. وبت لا اقوى على التسول ....فرحت احفر في حفرة الخيال .. لاشرب العنب المدفون .. وحين سكرت ... انقطع انيني ... وعدت شحاذا ... في درابين غير درابيني ... وبين بيوتات غير بيوتاتي ... لاني استحضرت سيدة الفرح .... .... وللحديث بقيه عن ... سيدة الفرح

الأربعاء، 6 مارس 2013

حين دخل حمام النسيان ليغتسل من ذكرياته التي علقت على جسد العمر ... نزع عيناه وحاول ان يزيل عنها صور الماضي ... وحين عجز عن ازالة بقع الحزن والالم .. جاء بقاصر الجنون ليزيل الوان الجراح التي تلطخت بها مسافات السنين التي انتحرت واحدة تلو الاخرى وحين تعلن فشلها في تحقيق لقطة فرح ....

الاثنين، 18 فبراير 2013

من اعلى قمة من ماذنة قلبه الطيب ردد المؤذن .. السفر حزام اخضر يحصن القلب من غبار الوقت .....لكن تراب الغيب .. يتم الشفاه حين ماتت الكلمات على شفاه ورقة صفراء ....لكن الارض دائما ماتنهض مثل الخيول لتحمل كتب احلامه ووجهه المعلق في وحشة الماء .. يتناثر قلبا مطعونا بطعنات الورد ومحاصر برماد السنين ....شاعر بصري هو ... مميز في تشكل بنية مهمة مرتبطة بما هو حسي / ذهني . فهو يربط صوره الشعرية بما حولها ' ثم يقوم بعملية تمازج وتواشج بين ما هو متشكل وبين منتجات ذلك التشكل والتواشج ... صائغ حريف للمشاعر التي تلمع ببريق الذهب الذي يخطف الافئده ويرميها تحت طائلة التفسير .... تحية تقدير واحترام الى الشاعر علي الامارة

الأحد، 17 فبراير 2013

خيط من خيوط الشمس الملونه ..لبس ثوب كمان ..ولف نفسه باوتار حنجرة فيروز ..وحمل قوسا يلمع فيه صليب المحبة والسلام ...لينزف نهرا من الحنان ..تراءى مقامات صبا وحجاز ..تراقصت عند سماعه قطرات الندى التي قبلت شناشيل نظران فاوقدت شموعا تحيطها حناء الفاو وياس من جنائن المعقل المعلقه على ستائر الروح ... فنان بصري هو .. مميز في لحنه وعزفه ... محبوب روحا وطلعه ... تتلمذ على يده كثير من العازفين الذين صاروا ارقاما صعبه في حسابات عالم الفن .... لازال ينزف جمالا وعطر محبه ... تحية تقدير وحب الى البصري وليد لويس

الأحد، 10 فبراير 2013

حين تلتقط الكلمة انفاسها ....وتقف على اول السطر معلنة عن وجودها ... يحتضنها المعنى ويلبسها ثياب التفسير ...

الثلاثاء، 5 فبراير 2013

في درابين الذات .. وبين بيوتات الروح كانت هي شناشيلا على ضفاف شاطيء الفؤاد ...وقتها كنت شحاذا اتسول الحب وانذر عناقيدا من عنب الالم المعصور والمدفون سنينا طويله في حفرة الخيال ...رسمتها في خطواتي ... رسمتها في توسلاتي ... في بكائي رسمت ...


بانين ابواب العمر الصدئه ... رسمتها في دخان سجائري اطواقا واطواق ...وجعلتها شعاع سراب .... مرت بي السنين .. وتكورت الذكريات وتكور العمر ... وتهدمت بيوتات ذاتي .. وتغيرت ملامح شناشيل الروح .. وجف ماء الفؤاد .. وبت لا اقوى على التسول ....فرحت احفر في حفرة الخيال .. لاشرب العنب المدفون .. وحين سكرت ... انقطع انيني ... وعدت شحاذا ... في درابين غير درابيني ... وبين بيوتات غير بيوتاتي ... لاني استحضرت سيدة الفرح .... .... وللحديث بقيه عن ... سيدة الفرح
حاول ان ياخذ عيون مدينته ليزرعها في حديقة احلامه ...منذ صغره وهو يبحث عن عوالم تنمو فيها الدهشه .... لبسته روح الترحال فجاب الارض ليقرا تاريخ مدن وانتماءات لها انفاس مختلفه تجمعت فيها امطار التاريخ .....شرب طقوس وعادات حتى تلبسته ارواح وارواح ..
اجتر الالم من ذاكرة دم ... هطل جسده امطارا .........وابحر معه في الطوفان .... غرق بدماء الحقيقه يوم شارفت على الموت .. حاول ان يزرع وجهه في تربة المدينه لتنجب حلمه....جلس على ضفاف شط البصرة ليرسم على وجه الماء دوائر خيالاته لتؤذن طقوسا واحجيه ....وفي نهاية اللحظة حفر حفرة في ذاكرته ودفنها ......
حين يذبح الحلم بسكين وعي نازف بالمراره ....وتمتلا وسادة المستقبل باوجاع المجهول ....حين تغص حد الاختناق في فقر الرؤيه ...وتشرب صور اوهام لتغسل وجه هزيمه ثمله....فاعلم ان الطريق الى اليقظه ممنوع لانه يسبب بامراض القلب والشرايين...
اوقف كلماته عن العمل ...لانها خانته بالتعبير...
جلس على بوابة المقبره ..يراقب ارواحا تاكلت بالحنين ...جلس والروح تلامس شفاه البرد ..انسلخ الخيال الى رغيف خبز وقطع حلوى ...راح يوزعها على بيوت الموتى ... وسط ظلام الصمت .. وصمت السكون ... تكسر البكاء... وامطرت على ارض المقبرة ... ماء ورد ... وباقات ياس .... وحل الصباح ... حينها استيقظ ليجد نفسه نائما على سجادة صلاة....
قلبي بندقية صدءه لايقوى على اطلاق العبارات التي تاسر طيور الحب ...قلبي ينزف صدا ...تلمسته مفعم بالحنين ... قلبي بندقية خرساء ... مثلومة اللسان ... قد تجرح .. وقد تميت ... وقد......
كان قلم حبر يتسابق الناس الى شراءه لتزيين صدورهم بلمعته وبريقه ويتباهون به ... وحين توسط به العمر صار قلما ينطق بالاخضر على ورقة بيضاء تجعل من يحملها يطير فرحا وبهجه ... وتاخر به العمر ويبست روحه .. وخفت بريقه .. وصار يمزق الاوراق حين يقبلها ... وجف ريقه .. حينها .. رموه في اول سلة مهملات .. واخذوا قلما اخر .. ببريق اخر ... ولمعة اخرى ... ولون اخضر ... يتباهون به .... عجبي على الاقلام .. وعلى .....

الاثنين، 14 يناير 2013

حين فشل في الالتئام مع وطن ...وتاه عليه موقعه في خارطة المواطنه ... كون له جمهورية في قاع ذاته .. وصار هو رئيسا لجمهورية .. القاع.....وراح يضيق على نفسه ويحدد لها قوانين قاهره .. حينها نفرت نفسه منه... وفارقت الحياة الى غربة القبر.....لتبحث عن جمهورية جديده لا يحكمها انسان

الأحد، 13 يناير 2013

حين يذبح الحلم بسكين وعي نازف بالمراره ....وتمتلا وسادة المستقبل باوجاع المجهول ....حين تغص حد الاختناق في فقر الرؤيه ...وتشرب صور اوهام لتغسل وجه هزيمه ثمله....فاعلم ان الطريق الى اليقظه ممنوع لانه يسبب بامراض القلب والشرايين....
حين يذبح الحلم بسكين وعي نازف بالمراره ....وتمتلا وسادة المستقبل باوجاع المجهول ....حين تغص حد الاختناق في فقر الرؤيه ...وتشرب صور اوهام لتغسل وجه هزيمه ثمله....فاعلم ان الطريق الى اليقظه ممنوع لانه يسبب بامراض القلب والشرايين....

السبت، 12 يناير 2013

رسم فكرته فقاعه ... وادخل فيها كلمات كعلب صابون ...وراح يدفع بها على طريق الاقناع .... جلس على رصيف التوقع ....ينتظر ان يتزحلق الاخرين...ولكن السماء امطرت ..وانفجرت فقاعته ..وذابت كلماته علب الصابون ... حينها ظل الطريق....

السبت، 5 يناير 2013

حاول ان ياخذ عيون مدينته ليزرعها في حديقة احلامه ...منذ صغره وهو يبحث عن عوالم تنمو فيها الدهشه .... لبسته روح الترحال فجاب الارض ليقرا تاريخ مدن وانتماءات لها انفاس مختلفه تجمعت فيها امطار التاريخ .....شرب طقوس وعادات حتى تلبسته ارواح وارواح ..
في درابين الذات .. وبين بيوتات الروح كانت هي شناشيلا على ضفاف شاطيء الفؤاد ...وقتها كنت شحاذا اتسول الحب وانذر عناقيدا من عنب الالم المعصور والمدفون سنينا طويله في حفرة الخيال ...رسمتها في خطواتي ... رسمتها في توسلاتي ... في بكائي رسمت ...

بانين ابواب العمر الصدئه ... رسمتها في دخان سجائري اطواقا واطواق ...وجعلتها شعاع سراب .... مرت بي السنين .. وتكورت الذكريات وتكور العمر ... وتهدمت بيوتات ذاتي .. وتغيرت ملامح شناشيل الروح .. وجف ماء الفؤاد .. وبت لا اقوى على التسول ....فرحت احفر في حفرة الخيال .. لاشرب العنب المدفون .. وحين سكرت ... انقطع انيني ... وعدت شحاذا ... في درابين غير درابيني ... وبين بيوتات غير بيوتاتي ... لاني استحضرت سيدة الفرح .... .... وللحديث بقيه عن ... سيدة الفرح