السبت، 20 أبريل 2013

جاء طائر السعف لينثر قصاصات جنوبي تنبا بجراحاته ...بصري هو حد النخاع عشق مدينته وكتب لها معلقة رسمها في عيونها ...شاعر يحمل جرحه ليكتب به قضيه انسان وخطوة مدينه ابتدات نهار حياتها بالوجع والحزن ....كبر وكبر حلمه معه فاكمل الماجستير و
راح الى فم شط العرب ليقبله بقناديل النخيل ... دخل خيمة الاعلام وصار عمودها في البصره حيث كان في اعلى الهرم في تلفزيون البصره ...تعرض الى صدمات كثيره لانه يملك احساس وردة بيضاء .. رغم مرضه الذي اقعده في الفراش الا انه صارع المرض ووقف متكا على تاريخ البصره وواصل .. هو الان مدرسا للغة العربيه في كلية الفنون ... لازال ينبض حبا وعطاء ... تحية حب وتقدير الى البصري محمد صالح عبد الرضا

ليست هناك تعليقات: